صدق الله العظيم، وكذب من نهى الناس عن شرب اللبن الذي وصفه المولى تعالى بقوله: {وإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ ودَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ} (سورة النحل:66).
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يشربه ويقول «إذا أكل أحدُكم طعامًا فلْيَقُلْ: اللهمَّ بارِكْ لنا فيه، وأَطعِمْنا خيرًا منه، وإذا سُقِيَ لبنًا فليقلْ: اللهمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنه ليس شيءٌ يُجزئُ من الطعامِ والشرابِ إلا اللبنَ».
رواه أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه وأحمد.. والناس على مر الزمان يعيشون علي اللبن وخاصة الأطفال والمرضى وكل سكان الصحراء في كل مكان.. فكيف نتجاهل كل هذا ونتبع تخاريف العوضي وأمثاله في هذا الزمان العصيب؟!


