جدّد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي دعمه القوي لإسرائيل والولايات المتحدة، معتبراً أن المواجهة العسكرية مع إيران تمثل «الخيار الصائب» في ظل ما وصفه بتهديدات النظام الإيراني.
التصريحات جاءت خلال زيارة رسمية إلى إسرائيل، هي الثالثة له منذ توليه السلطة في ديسمبر 2023، حيث شارك في توقيع «اتفاقات إسحاق» التي تستهدف توسيع نطاق التعاون بين إسرائيل ودول أميركا اللاتينية على المستويات السياسية والاقتصادية.
وفي مؤتمر مشترك مع بنيامين نتنياهو، أكد ميلي أن بلاده تقف إلى جانب إسرائيل «ليس فقط من منطلق سياسي، بل لأننا نشترك في معاناة حقيقية من الإرهاب».
وسلّط الضوء على الهجمات التي شهدتها الأرجنتين في تسعينيات القرن الماضي، وعلى رأسها تفجير مركز «آميا» عام 1994، الذي أدى إلى مقتل 85 شخصاً وإصابة المئات، بالإضافة إلى تفجير السفارة الإسرائيلية عام 1992، والذي أسفر عن سقوط 29 قتيلاً ونحو 200 مصاب.
وتحمّل بوينس آيرس طهران مسؤولية تلك العمليات، متهمة إياها بعدم التعاون مع التحقيقات، وهو ما دفع الحكومة الأرجنتينية إلى تصنيف «الحرس الثوري الإيراني» كمنظمة إرهابية في وقت سابق.
وفي خطوة عملية لتعزيز العلاقات الثنائية، أعلن الجانبان إطلاق خط طيران مباشر بين بوينس آيرس وتل أبيب اعتباراً من نوفمبر، في خطوة وصفها ميلي بأنها ستخلق «رابطاً غير قابل للكسر» بين البلدين.
كما أعاد التأكيد على نية حكومته نقل السفارة الأرجنتينية إلى القدس فور توفر الظروف المناسبة، معتبراً أن هذا القرار يحمل بُعداً سيادياً وأخلاقياً.
من جهته، أثنى نتنياهو على مواقف ميلي، مشيداً بما وصفه بـ«شجاعته الأخلاقية»، ومؤكداً أن دعمه لإسرائيل يأتي في وقت تخوض فيه ما اعتبرها «معركة حضارية ضد قوى متطرفة».


