تتجه الأنظار إلى ولاية نبراسكا الأميركية مع زيارة الرئيس دونالد ترامب لدعم السيناتور الجمهوري بيت ريكيتس، في وقت تواجه فيه الإدارة اعتراضات من مربي الماشية بسبب خطتها لزيادة واردات لحوم الأبقار بهدف تخفيف الأسعار داخل الأسواق الأميركية.
وتأتي الزيارة في توقيت حساس مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، حيث يسعى الجمهوريون إلى الحفاظ على دعم القواعد الريفية والزراعية التي تشكل كتلة انتخابية مهمة للحزب.
لكن خطة زيادة واردات اللحوم أثارت تحفظات بين عدد من المنتجين المحليين، الذين يخشون أن يؤدي التوسع في الاستيراد إلى الضغط على أسعار المنتج الأميركي والإضرار بمربي الماشية.
ويقول المعترضون إن خفض الأسعار أمام المستهلك لا ينبغي أن يأتي على حساب المنتج المحلي، مطالبين بمعالجة أسباب ارتفاع تكاليف الإنتاج وسلاسل الإمداد بدل الاعتماد بصورة أكبر على اللحوم المستوردة.
ولم تقتصر الاعتراضات على المزارعين فقط، إذ أبدى السيناتور الجمهوري بيت ريكيتس تحفظات على المقترح، رغم ظهوره إلى جانب ترامب خلال الزيارة، داعيًا إلى تبني حلول أكثر استدامة لحماية المنتجين المحليين والحفاظ على استقرار السوق.
وتعكس القضية تحديًا سياسيًا أمام الإدارة الأميركية، إذ تحاول في الوقت نفسه الحد من ارتفاع أسعار الغذاء والحفاظ على دعم المزارعين ومربي الماشية الذين يمثلون قاعدة تقليدية للحزب الجمهوري.
ويزيد دخول ملف أسعار اللحوم إلى الحملات الانتخابية من حساسية القضية، خاصة مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وتركز اهتمام الناخبين على الأسعار والقدرة الشرائية.


