وقعت المملكة العربية السعودية اتفاقية دفاع مشترك مع باكستان، في مشهد احتفالي رافقته طائرات مقاتلة سعودية في استقبال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لرئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف.
وتنص الاتفاقية على أن أي اعتداء على أي من البلدين هو اعتداء على كليهما، وهو النص الذي فسره محللون بأن باكستان بهذه الاتفاقية أصبحت حصنا مدافعا عن السعودية، بالإضافة إلى اعتبار السعودية قوة نووية بعدما تحصنت بالنووي الباكستاني، نظرا لنص الاتفاقية المذكور.
وقال أحد النشطاء على منصة “أكس” إنها “خطوة تؤكد ثقل الرياض في صياغة توازنات الأمن الإقليمي وتضع باكستان في عمق المظلة السعودية”.
واعتبر آخر أن السعودية “قطعت الطريق على أي تهديد، ووضعت حداً لعنتريات نتانياهو، كما أوصلت رسالة لأمريكا مفادها: لا يمكننا الوثوق بكم!”.
وقال آخر: “ايران حليفة لباكستان السعودية وقعت اتفاق دفاعي ردعي مع باكستان ايران والسعودية يبحثان توقيع اتفاق دفاعي وتعاون عسكري الصين حليفة لباكستان وايران الهند اذا اعتدت على باكستان فكأنما اعتدت على السعودية أي اعتداء على السعودية يعني انه اعتداء على باكستان النووية الكثير من الأشياء تتغير”.
وقال ناشط آخر إنها: “.. اتفاقية تاريخية ، تُعيد تعريف القوة والوحدة، السعودية وباكستان في تحالف استراتيجي يُعزز الأمن الإقليمي، ويدعم الاستقرار المشترك”.
وأشار ناشط إلى أنه “ليس مجرد توقيع على ورق، بل هو رسالةُ وفاءٍ للأمة، ووعدٌ بأن يظلّ الصفّ موحّدًا، والراياتُ مرفوعة، والمستقبلُ أكثر أمانًا وعزّة بإذن الله القوي القاهر”.
وكتب ناشط إن السعودية أثبتت “للعالم أنها دخلت نادي القوى النووية عبر شراكة تاريخية مع إسلام آباد. اليوم… الردع السعودي لا يُقاس إلا بالقوة العظمى”.
واعتبر آخر إنها “رسالة ردع لإسرائيل ولنتنياهو المجرم..”.

