جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

خليل المقداد يكتب: الحقيقة بلا كذب أو تدليس!

خليل المقداد by خليل المقداد
28 يونيو، 2024
in آفاق
0
خليل المقداد

خليل المقداد

وأسدل الستار على قضية الرجل الحر الشجاع ابن قرية عتمان بريف درعا، محمد قاسم الصبيحي أبو طارق، الذي اقض مضاجع العصابة وميليشياتها الرديفة ونكل بهم وحيدا في معظم الاحيان.

حملات، ومحاولات اغتيال واعتقالات، فشلت كلها في تحقيق هدفها.

بعد تسليم عميل الأمن العسكري أحمد العودة حوران عام 2018 اعتزل الصبيحي العمل العسكري وافتتح ورشة تصنيع مواد للبناء.

لكن بدأت قصة الشيخ الستيني، والقيادي السابق في الجيش الحر عندما قتل عناصر من عصابة الأسد ابنه وقريب له عام 2020، فكان ثأره بقتل تسعة منهم، ثم نفذ في بداية عام 2021 كمينا لمجموعة من عناصر الفرقة الرابعة، والأمن العسكري في بلدة #المزيريب، ما أدى إلى مقتل أكثر من عشرين شخصا منهم، وهو ما زاد من سخط العصابة عليه وجعل منه المطلوب رقم واحد في #حوران حيث رفض مغادرتها إلى الشمال، ونفذ عدة عمليات أرهقت العصابة، فجرى مداهمة منزله وهدمه وقتل أسرته، لتتوالى الملاحقات والكمائن التي فشلت جميعها، إلى أن أسند الأمر إلى لواء الغدر والخيانة لواء أحمد العودة الثامن رديف الأمن العسكري في حوران، الذي نجح بمساعدة المخبرين باستدراج أبو طارق واعتقال قبل شهرين، ثم تسليمه لفرع الأمن العسكري الذي حقق معه وعذبه ثم سلمه لأخصائي التعذيب والقتل أحمد العودة، الذي أكمل المهمة بقتل هذا الإنسان الشريف الثابت على المبدأ والعهد الرافض للذل، ليعثر الأهالي صباح أمس على جثته معلقة على أحد عواميد الإنارة وعليها آثار تعذيب وإطلاق رصاص، بالقرب من بلدة المزيريب.

عرض عليه لؤي العلي كالعادة العمل لصالح الأمن العسكري فرفض مقابل تسوية وضعه، فكانت النهاية متوقعة في محيط يسيطر عليه الخونة وأذنابهم، لكن الغريب هو السقطة الكبرى التي تمثلت بتبني محطات ومؤسسات إخبارية كبرى لرواية الخونة الذين دعشنوا كل ثابت على الحق رافض للخيانة والذل والعمالة، ليس هذا وحسب بل انتقلت بعض تلك المؤسسات العلمنجية لتلميع صورة فصيل الخائن أحمد العودة.

أصبح قتل الشرفاء إنجازا.

لكم الله يا أهل الشام الشرفاء، لكم الله يا من تكالب عليكم شياطين الإنس والجن ولا بواكي لكم.

Tags: أهل الشامالجيش الحرخليل المقدادعصابة الأسد
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
خليل المقداد

خليل المقداد

كاتب سياسي وباحث في الجماعات الجهادية

Related Posts

آفاق

شريف محمد جابر يكتب: يستهويني في القراءة غير ما يستهوي الناس..

2 أكتوبر، 2026
آفاق

إسلام عبد العزيز يكتب: كل شيءٍ هالك إلا وجهه

2 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]