فسر مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد مرسي ،امتناع تونس والعراق وإيران عن التصويت فيما يتعلق بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ،الخاص بحل الدولتين ،الذي حظي بدعم أغلبية ساحقة من دول العام.
وكتب علي فيس بوك تساءل البعض وانتقدوا قرار تونس والعراق وإيران بالامتناع عن التصويت علي قرار الجمعية العامة أول أمس بحل الدولتين في فلسطين ، ووصفوه بأنه موقفٌ صادم .
وومضي للقول :الحقيقة هي أن السبب الحقيقي لامتناع الدول الثلاث عن التصويت هو رفضها الاعتراف بدولة إسرائيل.
وأنها تخشي من أن التصويت لصالح القرار كان سيعني ضمناً الإعتراف بإسرائيل .
ومضي للقول :ورغم عدم اتفاقي مع هذا التقدير ، إلا أن لهذا الموقف وجاهته ومنطقه حتي وإن كانت الأحداث وحقائق الأمر الواقع قد تجاوزته .
وايدت 124قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة فيما يتعلق بحل الدولتين فيما رفضته 10دول ،وامتنعت عن التصويت 12دولة من بينهم ثلاث دول عربيةواسلامية.
يأتى هذا التصويت قبل اجتماع قادة العالم فى 22 سبتمبرعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المتوقع أن تعترف بريطانيا وفرنسا ودول أوروبية رسميا بدولة فلسطينية.
وندد الإعلان بهجمات إسرائيل على المدنيين والبنية التحتية المدنية فى غزة، والحصار والتجويع، مما أدى إلى “كارثة إنسانية مدمرة وأزمة حماية”.
وينص الإعلان، الذى أيده القرار، على ضرورة إنهاء الحرب فى غزة “فورا” ودعم نشر بعثة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار بتكليف من مجلس الأمن الدولي.
ووصفت الولايات المتحدة التصويت بأنه “خدعة دعائية جديدة مضللة وفى وقت غير مناسب” قوضت الجهود الدبلوماسية الجادة لإنهاء الحرب.
وقالت الدبلوماسية الأمريكية مورجان أورتاجوس للجمعية العامة “لا شك أن هذا القرار هدية لحماس”، وأضافت “المؤتمر أطال أمد الحرب وشجع حماس وأضر بآفاق السلام على المديين القريب والبعيد”.


