انتقد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد مرسي عودة ترمب لتهوره وتهديداته ( الجوفاء غالباً ) وحديثه عن التجهيز لغزو نيجيريا لحماية المسيحيين هناك من القتل.
وكتب الدبلوماسي المصري علي “فيس بوك ” : من الغريب جدا أن إفريقيا والعالم كله صامت كالعادة علي هذا التهديد السافر لدولة مستقلة من دولة عظمي عضو دائم في مجلس الأمن ، والحامي الأول للنظام الدولي الحالي الذي يتداعي الآن .
وعاد السفير مرسي للقول :أرواح إخوتنا المسيحيين في كل مكان غالية ومحرمة كأرواح المسلمين وغيرهم من البشر . وصون الروح البشرية وحفظها فرض عين علي كل مسلم وكل مؤمن .
واردف ولهذا ندعم ونرحب بكل جهد يستهدف اجتثاث جذور الإرهاب والجماعات المتطرفة أياً كانت انتماءاتُها .
واضاف ولهذا أيضاً نساند وندعم الجهود الدولية التي تستهدف نشاط جماعة بوكو حرام في نيجيريا وباقي وسط وغرب إفريقيا والتي لا تفرق في القتل بين مسلم ومسيحي .
واستدرك لكن تهديد ترمب علي هذا النحو وإشارته إلي المسيحيين تحديداً يتجاوز هذا الإطار الإنساني الجامع المقدس ، بل لا يكترث به من الأساس .
وخلص للقول في النهاية :بالتالي فهو حماقة أخري تزيد وجه أمريكا قبحاً ، وتعيدنا إلي صفحات سوداء في تاريخ البشرية حملت وتبنت شعارات باطلة ومضللة .. والصليب منها براء .


