قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد مرسي أن إبرام صفقة الغاز بين إسرائيل ومصر قد جاءت بضغوط أمريكية أخذاً في الاعتبار فوائدها الإقتصادية والسياسية لإسرائيل وأمريكا ومصر علي حد سواء وبدرجات قد تتفاوت قيمتها بين الأطراف الثلاثة .
وكتب في تدوينة له علي “فيس بوك ” ولكن الأهم في هذا الصدد هو الإنعكاسات الإستراتيجية لهذه الصفقة من حيث تعزيز القوة الإقليمية لإسرائيل وخدمة الدور الأمريكي الجديد في شرق المتوسط انطلاقاً من غزه وصولاً إلي سوريا ،
ووصف السفير مرسي هذه الصفقة بأنها خطوة هامة في مجال استقرار العلاقات المصرية الأمريكية وتهدئة العلاقات المصرية الإسرائيلية بعد التوتر الذي اعتراها في الأعوام الثلاثة الماضية .
ومضي للقول :من وجهة نظر مصرية أمنية اقتصادية استراتيجية بحته ، فإن للصفقة مردوداً واضحاً علي هذه المحاور الثلاثة وخاصة العائد الإقتصادي .
واستدرك قائلا :ولكن ذلك يجب ألا يغني مصر عن مواصلة التعاون مع دول المنطقة الأخري وخاصة المتوسطية لتعزيز دور مصر كمركز إقليمي للطاقة، ومواصلة العمل علي المحاور الأخري الخاصة بتنويع مصادر الطاقة في مصر وتطويرها ، وبما يقلل من الإعتماد الكامل علي الغاز الإسرائيلي وما يرتبط به من تقلبات سياسية، فضلاً عن بذل جهد أكبر لامتصاص أكبر قدر من التداعيات السياسية السلبية التي قد تنجم عن الصفقة .
وخلص الدبلوماسي المصري للقول :أحسب أن كل ذلك ليس بغائب عن مجال رؤية صانع ومتخذ ومنفذ القرار في مصر مشيرا إلي أن تطور وتحول هام في المنطقة لا يمكن تجاهله أو التقليل من تأثيراته المستقبلية علي المنطقة وتوازناتها .


