جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. أبو يعرب المرزوقي يكتب: شباب الأمة بدأ يدرك طبيعة المعركة

د. أبو يعرب المرزوقي by د. أبو يعرب المرزوقي
21 يونيو، 2026
in آفاق
0

لا أحد عبث بعلي بن أبي طالب واسرته من فلذة الرسول أكثر ممن يدعون الدفاع عنه. عبثوا بشرفه وبعقيدته وبسيرته وبذكراه وحتى بخلافته الراشدة. وطبيعي أن يكون الامر كذلك فلا يمكن لمن يعبث بعرض الرسول وفطنته وحكمته ألا يفعل: لذلك فلا حاجة لإثبات المؤامرة الصهيونية صفوية باسم متأخر.

لكن ابن خلدون عمم المؤامرة فجعلها بنت الصراع القبلي العربي ولم يعللها بغير ذلك وإن كان قد اشار إلى أن القبائل العربية الكبرى التي كانت لا تقبل سلطة قريش هي من المناذرة والغساسنة أو ممن كانوا يعتبرون متحضرين بالقياس إلى بقية العرب المتخلفين ومنهم “قريش”.

والعلاقة بيّنة اليوم. فالحلف بين من يسمون عرب الشمال وبقية العرب والصفوية لا تحتاج لدليل -وأقصد من يسيطر على عرب الشمال لا شعوب عرب الشمال. ولا يمكن تصور الصفوية خارج حلف يتجاوز العرب بصنفيهم لأن ثأرهم هو مع العرب من الشمال كانوا أو من غيره: الثأر لآل ساسان من العربان.

علي وأبناؤه مساكين: كانوا مطايا من اخرجوا من المدينة وحواليها ومن أزيل سلطانهم على الجزيرة كلها ومنم العالم كله ومعهم من أزيل سلطانهم من محيط الابيض المتوسط (بيزنطة) ثم من العالم. وطبيعي أن يتحالف بقايا هؤلاء كلهم مع من لم يتوقف صراعه مع الإسلام والمسلمين منذئذ وتبين فشلهم.

لذلك فأنا أنزه عليا وذريته من كل الأكاذيب التي ألصقت بهم فهم براء مما ينسب إليهم براءة ابن تيمية مما ينسب إليه وكل ذوي فضل من الصحابة الذين دنس ذكراهم دسائس أخبث خلق الله من الذين ارادوا تخريب ثورة الإسلام من الداخل لكأن دهاتهم فكروا بأن أفضل طريقة لهزيمة من هزمهم، هزْمهم بسلاحهم.

ودون أن أقارن عليا الصحابي بعيسى الرسول فإن ما فعله دهاة أصحاب الثأر من الإسلام لا يختلف عن دهاة محرفي دين عيسى: كلاهم إله بشرا (آل عمران7) لا يمكن أن يدعي الألوهية لأن ذلك ينافي ما يناسب أخلاق الصالحين فضلا عمن هم في رتبة صحابي من طفولته ورسول من روح الله.

إن ما حصل لعلي وما حصل لعيسى -مع الفارق طبعا-لا يمكن ألا يكون من عمل شياطين الانس من داخل ارض العرب ومما حولها أعني من عدوي الإسلام في نشأة دولته داخل الجزيرة التي طهرها الإسلام من أصحاب دين العجل وخارجها ممن سبق أن أعادوهم إلى السلطان بعد التيه الأول.

وهاهم الآن يتقاسمون تركة الإسلام في الإقليم لأن ورثته مثل كل الأغبياء يفضلون العودة إلى ما كانوا عليه قبله من الصراع القبلي على ما بقي لهم من فتات هم فيه مجرد طراطير يحميهم من أطلق يد ذراعيه في أرضهم وعرضهم فحكم فيهم أراذلهم حتى لا تتمكن أمة الإسلام من استئناف دورها الكوني شاهدة.

لذلك فعندما أسمع غبيا سيفكك آخر معقل للإسلام يدعي أن من يحاصره سيكون مآله مآل كوبا ويضمر أن المحاصرين مثل أمريكا والغرب لا بد أن يكون بينا لدى الجميع مقدار لا وعي المتكلم. فلا قطر مثل كوبا ولا السعودية خاصة مثل امريكا: كلاهما محمية غربية ففي العرب لا فرق بين كبير وصغير الجميع حقير.

نكصوا إلى ما دون الجاهلية فصاروا لأن الجزيرة كانت على ضعفها فيها من استطاع بفضل ثورة الإسلام أن يغير وجه الأرض والتاريخ. لكن بهؤلاء كل أرض العرب وليس أطرافها فحسب كما كانت قبل الإسلام صارت محميات من الماء إلى الماء. كل عربي يدعي السيادة يكذب على نفسه وعلى شعبه.

وما يحيرني حقا هو أن من ليسوا أهلا لحماية عاصمة الخلافة الأولى لم يجدوا لهم عدوا إلا من كانوا ولا يزالون أهلا لحماية عاصمة الخلافة الاخيرة. فحتى عند هزيمة الخلافة الاخيرة وجد فيهم من قاد صمود الأمة لحماية عاصمة الخلافة الأخيرة بخلاف من نصبهم الانجليز لاحتلال كل عواصمهما.

فمن عواصم الخلافة الاربعة -المدينة ودمشق وبغداد واستنبول لم يبق خارج سلطان أعداء الإسلام إلا استنبول بعد أن صارت الثورة المضادة منقسمة بين تابع لإيران ذراع روسيا وتابع لإسرائيل ذراع أمريكا فصار رمزا السيادة السياسة والروحية بيد عدوي الامة ودولة الإسلام من البداية إلى اليوم.

وأعني برمز السيادة السياسية عواصم الخلافة وبرمز السيادة الروحية الحرم الثلاثة -القدس ومكة والمدينة-فهي جميعا إذا ما استثنيا استنبول محميات إيرانية اسرائيلية وليس للعرب سيادة على أي منها بعد أن اختار زعماء الثورة المضادة بعضها الاستعمار الإيراني وبعضها الاستعمار الإسرائيلي.

وهذه الثمرة البينة الآن لما سميته دهاء شياطين من القيادات الصفوية والصهيونية الأنس وغباء حمير الأنس من القيادات العسكرية والقبلية العربية. فإيران افتكت منهم سر قوتها الناعمة فادعت ثورة إسلامية لحماية المقدسات ضد إسرائيل والغرب لتربح قلوب العامة وهي في الحقيقة ثورة ضد الإسلام والعرب.

ثم تم تبادل الأدوار صارت إسرائيل اليوم تدعي حماية الأنظمة العربية صد إيران ولم تكن بحاجة لربح قلوب الشعوب التي لا تخيفها إيران ولا حتى إسرائيل والغرب. إسرائيل مثل الاستعمار تكتفي بالحكام والنخب العميلة وهي في آن تريد تحسين فرص التفاوض مع إيران لقسمة ما يظنون أن قسمته قد حانت.

وأبشرهم بل وأعزيهم بأن ذلك من أحلام اليقظة: فشعب سوريا وحده استطاع أن يقاومهم ولا يزال رغم اجتماع إيران وكل مليشياته وبوتين وكل خزعبلاته وسكوت الغرب وكل منافقاته وتواطئ إسرائيل وكل سعيها للتغطية على ما يجري بما لها من سلطان على إعلام الغرب والعرب. وموجة الثورة القادمة ستنهيهم.

فما فقدته الانظمة العربية العسكرية في النصف الثاني من القرن الماضي والقبلية بعد الثورة المضادة من قوة لطيفة فصاروا هم أول من يتهم الإسلام بالإرهاب ليمنعوا أهم فضيلة هي الاجتهاد والجهاد لحماية الحقوق والعباد والحريات والسيادة تبين أنهم فاقدون للقوة العنيفة: هم عزل يحتمون بالأعداء.

كل ما يسمى دولا عربية هو في الحقيقة محميات غربية. والعلامة البينة هي القواعد والانقسام إلى توابع إيران وتوابع إسرائيل. والفضل الأول في معرفة ذلك هو ثورة الشباب بجنسيه. عروا الجميع: تبين أن لسان الجرو وعميل الضاحية من مليشيا الخميني أكبر كذاب عرفه التاريخ الإسلامي بخداع دام عقدين.

ولم تفضح مليشيات إيران التي تنتسب إلى الشيعة العربية وحدها بل معها قيادات العلمانيين والقوميين والليبراليين العرب ومعهم قيادات الأقليات التي لم يكن لها وجود كريم ومحفوظ إلى في ظل الإسلام والتي أظهرت حقدها الدفين وستنقرض لأنها تدين بوجودها إلى الآن لدولة الإسلام.

فكل المذاهب المسيحية واليهودية وحتى من الأديان غير السماوية وحتى اشد تحريفات الأديان السماوية لم يكن لها بقاء في الغرب ولن تبقى بمجرد أن تعود إلى الغرب لأن الغرب بخلاف الأقوال هو في الافعال أكثر شعوب العالم نفيا للتوليرونس المزعومة وأكثرها عنصرية وتعصبا دينيا ونفيا للتعددية.

ولأختم بما بدأت به: ستكون الضربة القاضية للخمينية حيث هي وحيث ما تتصور أنها قد احتلته من ارض الإسلام. سيعود العراقي والسوري والعربي والكردي وغير الفرس في إيران ليفحصوا حالهم ويدركوا أنهم قد لعبت بهم حيل شياطين الإنس وسيسلكون ما سلكه شبابنا بجنسيه وحينها ستتعرى إسرائيل معها.

وإذا تمت هذه الثورة وهي آتية لا ريب في ذلك ستتساقط كل الأنظمة العميلة التي تدين بوجودها لذراعي حماتها أعني الصفوية والصهيونية وستعود للمسلمين أخوتهم أو على الأقل للشعوب الاربعة الذين كونوا دولة الإسلام وحموها العرب بداية والترك غاية وبينهما الكرد في المشرق والأمازيغ في المغرب.

وهؤلاء الشعوب الاربعة هم نواة دولة الإسلام الكبرى التي تجمع كل المسلمين ليس في دولة واحدة بل فيما كانوا عليه من إيمان بأنهم أمة واحدة تمثل القطب الذي سيعيد للعالم توازنه بتحريره من دين العجل واستعادة الحريتين الروحية والسياسية اللتين من دونهما لا معنى لحرية الإنسان وكرامته.

ولا يمكن لمحبي آل البيت- إن كانوا حقا يحبونهم لأني اعتقد أنه يحبهم بحق إلا السنة السنة- أن يتحرروا من هيمنة الصفوية إلا بتنزيه علي وذريته من كل ما نسب إليهم من أكاذيب لامتطائهم من أجل تخريب وحدة الامة وثورة الإسلام بإعادة الوساطة الروحية والوصاية السياسية على المسلمين.

ولا أصدق أنه حاربهم بسبب عقيدته أو بسبب عقيدة الإسلام حتى وإن برر ذلك بذلك في الاقوال. إنما هو حاربهم لما بين أيديهم من ثروات العالم ومواقع الحصول عليها جغرافيا ولدوره في تحرير البشرية مما بنى عليه انظمته أعني كل ما يتنافي مع النساء 1 ومع الحجرات 13: العنصرية ورفض المساواة.

والشعوب الإسلامية الأخرى-الهندية بأنواعها الثلاثة والمالاوية والافريقية من غير العرب والأمازيغ وكل الأقليات الإسلامية في العالم-لا يقل دورها أهمية من النواة التي ذكرت وهي في الصراع مع الغرب دون النواة، على الاقل الآن لعلمي أن جميع المسلمين حاربهم الغرب في مشارق الأرض ومغاربها.

لذلك فأنا شديد التفاؤل بما يحدث رغم قتامته وآلامه. وما يفرحني خاصة هو أن الأمة استعادت وحدتها في مستوى المقاومات الشعبية التي هي خليط من كل شعوبها ولا أتكلم على مخترقيها سواء كانوا بعثيين أو علمانيين أو متنكرين بالإسلام فهؤلاء لن يدوم دورهم لأن الشباب المقاوم بدأ يفهم اللعبة.

وآمل أن يكون لي بعض المساهمة في إفهام الشباب المقاوم بجنسيه أهمية التحرر من هؤلاء المخترقين لصفوفهم من أمراء الحرب الذين يعطلون الثورة لكني واثق من أن دورهم بدأ هو بدوره يفتضح وأن الثوار من الشباب بجنسيه بدأوا يدركون أهمية الاستراتيجية التي أحاول شرحها ما استطعت إلى ذلك سبيلا.

Tags: د. أبو يعرب المرزوقي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. أبو يعرب المرزوقي

د. أبو يعرب المرزوقي

فيلسوف عربي تونسي

Related Posts

أنور بن قاسم الخضري.. كاتب وباحث - رئيس ‏مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث بصنعاء - اليمن
آفاق

أنور الخضري يكتب: خطورة الزيدية

20 أكتوبر، 2026
عبد المنعم إسماعيل.. كاتب وباحث في الشئون الإسلامية
آفاق

عبد المنعم إسماعيل يكتب: مكر النسوية والخيبة الكبرى من الأسرة إلى الأمة

20 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]