جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. أحمد الريسوني يكتب: معركة فلسطين والأقصى.. الجهاد الأشرف والأنظف

د. أحمد الريسوني by د. أحمد الريسوني
9 أكتوبر، 2023
in آفاق
0

لولا أن «الكلمة» جزء لا يتجزأ من كل أنواع الجهاد، لكنا تستحيي أن نتكلم في هذه الأيام المجيدة من شهر الربيع النبوي.

لكن في التأسيس تكون الكلمة، وفي البدء تكون الكلمة، وفي كل المراحل لا غنى عن الكلمة. وحتى في الأعمال السرية، لا بد من «كلمة السر».. فالكلمة حاضرة في السر والعلن: في التشهد، وفي الصلاة، وفي التعليم والتعلم، وفي الدعوة والإرشاد، وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي دفع الشبهات والتلبيسات.

الجهاد الأتم الأسلم:

الجهاد الجاري الآن – ومنذ سنينَ طويلة – على أرض فلسطين، هو جهاد قد استجمع كل الدواعي والموجبات، وانتفت فيه كل المحاذير والتحفظات، وسقطت فيه كل الأعذار والتعِلات.

فلما أذن الله تعالى للمسلمين بالقتال، علل ذلك بأنهم ظُلموا، وبأنهم أخرجوا من ديارهم بغير حق.. قال تعالى:

{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}

[الحج: 39، 40].

وأهلنا في فلسطين مظلومون منكوبون، مهجَّرون من أرضهم وديارهم، تحت ضغط المجازر والترهيب والقسر.

وقد نبهت الآية على أنه لولا التدافع مع الظالمين والمفسدين ومجاهدتهم (لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا).

فالتدافع مع الظالمين مشروع وضروري لمصلحة المظلومين، ولمصلحة عموم الإنسان والأديان. وهذا هو الجهاد الجاري اليوم في فلسطين.. فهو لمصلحة عموم المسلمين، ولمصلحة عموم البشرية، {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [الأعراف: 187].

جهاد في سبيل الله، ونصرةً للمستضعفين:

نص القرآن الكريم على مقصد آخر من مقاصد الجهاد.. وذلك قوله عز وجل:

{وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}

[النساء: 74/75].

إن الصهاينة المعتدين المحتلين، ومَن وراءهم من الصليبيين والملحدين، قد جعلوا أهل فلسطين كلهم مستضعفين مطحونين، بل استَضعفوا واحتقروا كافة العرب والمسلمين. فمجاهدتهم إحياء سنة وإحياء أمة.

جهاد لتكون كلمة الله هي العليا:

في الصحيحين: عن أبي موسى رضي الله عنه قال: (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليُـرى مكانُه، فمَن في سبيل الله؟ قال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله).

ومجاهدو فلسطين، مجاهدو الأمة الإسلامية، ليس لهم في جهادهم شيء من المكاسب والمغانم الدنيوية، وليس لهم في جهادهم إلا ما يرجون من الله، وأن تكون كلمة الله هي العليا.

أين نحن من معركة فلسطين والأقصى؟:

على مدى قرون وقرون، يقرر الفقهاء ويكررون، أن الجهاد فرض كفاية، ولكنه يصير فرض عين على كافة المسلمين، إذا غُزيت ناحية من بلاد الإسلام والمسلمين.

والمسلمون اليوم لا يستطيعون الوصول إلى فلسطين للقيام بهذا الفرض المتعين، وليشاركوا أهلها في جهادهم ومعاركهم الميدانية، لا بأس.

لكنكم أيها المسلمون والمسلمات، يمكنكم جميعا أن تجاهدوا بالأشكال الممكنة، وأن تشاركوا في هذا الفرض الجهادي، الذي أصبح عينيا إلى أن تتحرر فلسطين ويتحرر المسجد الأقصى المبارك. فنحن جميعا بحمد الله:

1- قادرون على تخصيص جزء من أموالنا ا ومداخيلنا وزكواتنا للجهاد والمجاهدين، وللمرابطين الصامدين، ولمن خلفهم من عوائلهم وذرياتهم وعموم شعبهم،

2- قادرون على تعبئة مجتمعاتنا ومن يحيطون بنا ويتعاملون معنا، لأجل التوعية والدعم والنصرة، بكل الأشكال والوسائل الممكنة،

3- قادرون على الاستجابة والمشاركة في كل أشكال التضامن والدعم للقضية، وفي كل أشكال الغضب والاحتجاج ضد الاعتداءات والمظالم المرتكبة في حق إخواننا ومقدساتنا.

– ونحن نرى كيف قامت، وكيف هبَّتْ، الدول الغربية، وبادرت بالنجدة الفورية والمساعدات السخية للعدو المعتدي، المغتصب المحتل.. إنهم يدعمون العدوان، ويحتضنون الاحتلال، ويباركون المظالم التي تقع على مدار الأيام، وعلى مرأى ومسمع من العالم.

– ونحن نرى المواقف المخزية للدول العربية والإسلامية، إلا من رحم الله، وقليل جدا ما هم.

فكونوا أيها المسلمون، يا أمة الإسلام، خير عوض وخير عزاء لإخواننا، ولقضيتنا العادلة المقدسة.

الدوحة في 24 ربيع الأول 1445هـ / الموافق 9 أكتوبر 2023م.

Tags: intext:"الجهاد"الأمةالجهادالصهاينةالظالمينالمسجد الأقصىالمسجد الأقصى المباركحصاد طوفان الأقصىد. أحمد الريسونيفلسطينمعركة فلسطين والأقصى
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. أحمد الريسوني

د. أحمد الريسوني

فقيه مقاصدى ومفكر مغربى أستاذ أصول الفقه مقاصد الشريعة بجامعة قطر، والرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

Related Posts

صفوت بركات.. أستاذ علوم سياسية واستشرافية
آفاق

صفوت بركات يكتب: الخطر الأول على العالم

27 سبتمبر، 2026
عبد المنعم إسماعيل.. كاتب وباحث في الشئون الإسلامية
آفاق

عبد المنعم إسماعيل يكتب: حتى لا يخترق عقلك من قبل أهل التدليس

27 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]