د. أحمد زكريا يكتب: أيها الناقدون للمقاومة الفلسطينية

ناقشت بعض الفضلاء حول طوفان الأقصى، فإذا بهم يلومون المقاومة حول الوقت والجاهزية والخسائر، وحديثي  للمحبين وليس للحاقدين الشامتين:

 

أعظم قرار للمقاومة هو قرار طوفان الأقصى في هذا التوقيت لأن الأمة دخلت في الموت السريري، وجاء الطوفان فأيقظها ورد إليها عافيتها، ولو لم يتحقق إلا ذلكم الهدف لكن كافيا!

 

فكيف بكسر شوكة العدو المتغطرس، وإثبات فشل المراهنين والمطبعين؟!

 

وأذكركم بغزوة مؤتة، والرسول صلى الله عليه وسلم يعلم يقينا باستشهاد القادة، ومع ذلك يسير الجيش، لأن من يعيش داخل المعركة ليس كمن يتابع من بعيد.

 

فأجمعوا صفكم ووحدوا كلمتكم خلف أبطال المقاومة، وابذلوا جهدكم لنصرتهم دعاء وتعريفا بقضيتهم وتبرعا بكل ما تستطيعون، إلا أن يأذن الله لنا بالجهاد معهم محررين لأقصانا الحبيب، وليس على الله بعزيز.

اقرأ أيضًا من كتابات الكاتب د. أحمد زكريا

د. أحمد زكريا

كاتب وباحث

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights