أقلام حرة
د. أحمد زكريا يكتب: د. سعيد عبد العظيم.. الصدع بالحق وحسن الختام

الدكتور سعيد عبد العظيم
الصدع بالحق وحسن الختام.
غرد خارج السرب مبكرا فلم يتلوث بمواقف أقرانه وحزبه وجماعته التي كانت سببا في الانقلاب على الرئيس الشرعي للبلاد، وتحمل كفلا كبيرا من دماء الأبرياء التي أزهقت ظلما في الميادين وعلى أعواد المشانق، وتسببت في اعتقال سادة وعلماء الأمة.
بل كان واضح الصف، متميز المواقف من أول يوم، صدع بالحق ووقف مجابها للظلم، لم يداهن أو ينافق أو يلتزم الصمت، ودفع فاتورة باهظة لأجل موقفه، فما لانت له عريكة، ولا اضطربت مواقفه، بل ظل صامدا محتسبا، حتى أكرمه الله بالموت في أشهر الحج في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويرفع قدره بالدفن في البقيع.
رحمه الله تعالى وجزاه عن الإسلام خيرا.