جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. أحمد لبيب يكتب: الهوية ليست متحفًا.. ولا قطيعة مع التاريخ!

د. أحمد لبيب by د. أحمد لبيب
29 مايو، 2026
in بحوث ودراسات
0

في كل مرة يعود فيها الحديث عن الهوية المصرية، يخرج من يحاول تصوير الأمر وكأنه معركة صفرية:

إما أن تكون مصريًا «فرعونيًا»، أو مسلمًا «عربيًا»، وكأن التاريخ لا يعرف التراكم، وكأن الأمم تُولد من جديد كل عدة قرون.

لكن الحقيقة الأوضح من كل هذا الجدل أن مصر لم تُمحَ هويتها القديمة بدخول الإسلام، كما أن الإسلام لم يكن طارئًا عابرًا على هذا البلد حتى يُطلب من الناس التعامل معه باعتباره مجرد مرحلة مؤقتة.

فالهوية الإسلامية لمصر ليست شعارًا سياسيًا، بل هي الإطار الحضاري والثقافي الذي تشكلت داخله الشخصية المصرية لقرون طويلة: في اللغة، والتعليم، والقضاء، والعمارة، والعادات، والفنون، والوجدان الشعبي، وحتى في تفاصيل الحياة اليومية.

ولهذا فإن محاولة تصوير الانتماء الإسلامي وكأنه خصم للهوية المصرية ليست قراءة تاريخية بقدر ما هي محاولة لإعادة تعريف مصر بصورة تصادمية مع عمقها الحضاري الحقيقي.

المفارقة أن بعض من يتحدثون عن «الهوية الفرعونية» يتعاملون مع التاريخ وكأنه توقف عند الفراعنة، وكأن القرون الإسلامية الطويلة التي كانت فيها مصر: مركزًا للعلم، وقلبًا للحضارة الإسلامية، وحاضنة للأزهر، ومؤثرة في العالم العربي والإسلامي، كل ذلك مجرد هامش يمكن تجاوزه بسهولة.

لا أحد ينكر عظمة الحضارة المصرية القديمة، فهي جزء أصيل من تاريخ الإنسانية ومن تاريخ مصر نفسها، لكن تحويلها إلى مشروع أيديولوجي يُستخدم في مواجهة الهوية الإسلامية هو أمر مختلف تمامًا.

فالمشكلة ليست في الاعتزاز بتاريخ مصر القديم، بل في توظيفه أحيانًا كأداة لاقتلاع المجتمع من جذوره الدينية والثقافية الحالية.

وهنا يصبح السؤال:

لماذا لا يُطرح الانتماء الفرعوني غالبًا باعتباره إضافة ثقافية وتاريخية، بل باعتباره بديلًا منافسًا للهوية الإسلامية؟

ولماذا يظهر هذا الخطاب غالبًا في لحظات الجدل حول الدين ودور الأزهر والشريعة والقيم الاجتماعية؟

الحقيقة أن بعض النخب تنظر إلى التدين الشعبي بوصفه عقبة أمام مشروع ثقافي يريد إعادة تشكيل المجتمع وفق تصورات أكثر علمانية وغربية، ولذلك يصبح الصراع على «الهوية» في جوهره صراعًا على المرجعية:

من الذي يحدد شكل المجتمع؟

ومن الذي يملك تعريف قيمه وثوابته؟

وفي هذا السياق، لا يعود الهجوم على الهوية الإسلامية مجرد نقاش ثقافي بريء، بل جزءًا من محاولة أوسع لفصل المجتمع عن مرجعيته الحضارية والدينية تدريجيًا.

لكن ما يغيب عن كثيرين أن الهوية لا تُفرض بقرارات فوقية ولا بحملات إعلامية، بل تتشكل عبر الوعي الجمعي والتاريخ الحي.

والمجتمع المصري، رغم كل التحولات، ما زال يرى نفسه في: الأذان، والأعياد، والقرآن، والأزهر، والتراث الإسلامي، تمامًا كما يعتز أيضًا بتاريخ أجداده القدماء وآثارهم وحضارتهم.

لا يوجد تعارض حتمي بين الاعتزاز بمصر القديمة والانتماء للحضارة الإسلامية، إلا عند من يريد تحويل التاريخ إلى معركة هوية.

فالأمم القوية لا تعيش بذاكرة مبتورة، ولا تُجبر شعوبها على الاختيار بين طبقات تاريخها المختلفة، لكنها أيضًا لا تسمح بتحويل أحد مكونات تاريخها إلى أداة لمحاربة مكون آخر أكثر حضورًا وتجذرًا في وجدان الناس.

ولهذا سيبقى الصراع الحقيقي ليس بين «الفراعنة» و«المسلمين»، بل بين: من يرى الهوية امتدادًا حيًا ومتوازنًا للتاريخ، وبين: من يريد استخدام الهوية كسلاح أيديولوجي لإعادة تشكيل المجتمع وفق تصوراته الخاصة.

ومصر، بكل تاريخها الطويل، أكبر من أن تُختزل في حقبة واحدة، لكنها أيضًا أعمق من أن تُنتزع منها هويتها الإسلامية ولعل أخطر ما في هذا الجدل أن بعض الخطابات الجديدة لا تكتفي بالاعتزاز بالحضارة المصرية القديمة، بل تحاول أحيانًا تقديم الإسلام نفسه وكأنه «مرحلة دخيلة» عطلت مصر عن مسارها التاريخي، وهي قراءة مشحونة بالأيديولوجيا أكثر مما هي قراءة علمية للتاريخ.

فلو نظرنا بإنصاف، سنجد أن مصر في ظل حضارتها الإسلامية لم تكن بلدًا هامشيًا أو معزولًا، بل كانت: مركزًا للعلم، وقبلة للفقهاء والمفكرين، وعاصمة سياسية وثقافية مؤثرة، ومنارة دينية عبر الأزهر الشريف الذي أصبح أحد أهم رموز الاعتدال الإسلامي في العالم.

بل إن الشخصية المصرية الحديثة نفسها تشكلت بدرجة كبيرة داخل هذا الإطار الحضاري الإسلامي، لا خارجه.

ولهذا فإن تصوير الانتماء الإسلامي وكأنه نقيض «للمصرية» يتجاهل حقيقة أن المصريين أنفسهم عاشوا هذا التداخل لقرون دون هذا الصراع المصطنع.

المصريون لم يروا يومًا تناقضًا بين: حب مصر، والانتماء للإسلام، والاعتزاز باللغة العربية، والافتخار بتاريخهم القديم.

لكن بعض النخب تحاول اليوم فرض هذا التناقض وكأنه حقيقة بديهية.

والسبب في ذلك أن معركة الهوية ليست معركة تاريخ فقط، بل معركة مستقبل أيضًا.

حين تُضعف المرجعية الدينية والثقافية للمجتمع، يصبح من الأسهل إعادة تشكيله: اجتماعيًا، وقيميًا، وتشريعيًا، وفق نماذج مستوردة لا تشبه تركيبته الحضارية.

ولهذا نرى الهجوم لا يتوقف عند الدين كشعائر فقط، بل يمتد إلى: الأسرة، واللغة، والأزهر، والتعليم، والمفاهيم الأخلاقية، وحتى صورة التدين الشعبي نفسه.

فالقضية أوسع من مجرد خلاف فكري عابر، إنها صراع على «من يملك تعريف مصر؟»

هل مصر مجرد حدود جغرافية وسياحة وآثار؟

أم أنها أيضًا ذاكرة روحية وثقافية وحضارية تشكلت عبر قرون طويلة من التفاعل الإسلامي والعربي والمصري معًا؟

والحقيقة التي لا يمكن تجاوزها أن أي محاولة لاقتلاع المجتمع من هويته الدينية لن تنتج مجتمعًا أكثر تقدمًا، بل مجتمعًا أكثر ارتباكًا وانقسامًا.

لأن الهوية ليست ثوبًا يمكن تغييره كل عدة سنوات، بل تراكم تاريخي عميق يعيش داخل اللغة والعادات والوعي الجمعي والوجدان الشعبي.

ولهذا فإن الدفاع عن الهوية الإسلامية لا يعني رفض التاريخ المصري القديم، كما يحاول البعض تصويره، بل يعني رفض استخدام هذا التاريخ كأداة لمعاداة الدين أو السخرية من انتماء الناس الحضاري الحالي.

فالحضارات الكبرى لا تبنى على محو طبقات التاريخ، بل على فهمها واستيعابها دون تحويلها إلى أدوات صراع أيديولوجي.

ومصر التي احتضنت حضارة الفراعنة، ثم المسيحية، ثم الحضارة الإسلامية، ليست دولة بلا جذور، لكنها أيضًا ليست دولة يمكن اختزالها في حقبة واحدة يتم استخدامها لمهاجمة بقية تاريخها.

ولهذا سيبقى الوعي الشعبي المصري -رغم كل محاولات التشويش- أكثر توازنًا من بعض الخطابات النخبوية المتطرفة.

فالمصري البسيط قد يزور المتحف ويفتخر بأجداده القدماء، ثم يعود ليصلي الجمعة في المسجد، دون أن يشعر بأي تناقض.

لأن المشكلة الحقيقية ليست في التاريخ، بل فيمن يحاول تحويل التاريخ إلى سلاح.. ثم إن العبرة في تاريخ الأمم ليست بالأسماء وحدها، ولا بالتماثيل والنقوش، بل بالرسالة التي حملتها الأمة، وبالدور الذي أدته في التاريخ الإنساني.

ليست القضية في أحمس أو تحتمس أو حمص!

هل كان اسم الملك أحمس الأول أو تحتمس الثالث أو أي اسم آخر.. العبرة ليست بالألقاب ولا بالأسماء المجردة، بل:

ماذا قدّمت هذه الحضارة للإنسان؟

وما أثرها في تشكيل العالم؟

وما المشروع الذي حملته؟

وما القيم التي صدّرتها للبشرية؟

والحقيقة أن الحضارة الإسلامية لم تكن مجرد مرحلة حكم عابرة، بل كانت مشروعًا حضاريًا ضخمًا غيّر العالم في العلم، والفلسفة، والطب، والهندسة، واللغة، والتجارة، والقانون، والعمران، والأخلاق.

يكفي أن العالم ظل لقرون يدرس: ابن سينا، والخوارزمي، وابن الهيثم، وصلاح الدين الأيوبي، وابن خلدون، بينما كانت أوروبا نفسها تخرج تدريجيًا من عصورها المظلمة.

فأي الحضارتين كانت أكثر تأثيرًا في تشكيل العالم الحديث؟

ثم إن السؤال الأهم:

هل نريد التعامل مع التاريخ باعتباره مجرد حنين للماضي؟ أم باعتباره مصدرًا لبناء الحاضر؟

بعض الخطابات «الفرعونية» تتحول أحيانًا إلى حالة تعويض نفسي يعبر عن افتخار مفرط بالماضي القديم مقابل عجز عن إنتاج مشروع حضاري معاصر.

فنظل نكرر: «أجدادنا بنوا الأهرامات»، بينما السؤال الحقيقي: وماذا بنينا نحن؟

الحضارة ليست متحفًا نعيش داخله، بل قدرة مستمرة على إنتاج: العلم، والقيم، والقوة، والوعي، والرسالة.

ولهذا فإن الأمة التي تتغنى بالماضي فقط دون مشروع حاضر، تتحول تدريجيًا إلى أمة تعيش على الذكريات.

أما الحضارة الإسلامية، فرغم كل ما أصاب العالم الإسلامي من ضعف وتراجع، فما زالت تحمل فكرة ورسالة تتجاوز الحدود والعرق والجغرافيا: فكرة أن الإنسان ليس مجرد كائن استهلاكي، بل صاحب رسالة وقيم ومعنى.

ولهذا بقي الإسلام قادرًا على تشكيل وجدان الشعوب لقرون طويلة، لأنه لم يكن مجرد هوية عرقية أو قومية ضيقة، بل مشروعًا حضاريًا مفتوحًا شاركت فيه: العرب، والمصريون، والأتراك، والفرس، والأمازيغ، وغيرهم.

فالحضارة الإسلامية لم تسأل الناس: من أبوك؟ ولا: ما لونك؟ بل: ماذا تقدم؟ وما أثرك؟

ولهذا فإن اختزال الهوية في «الفرعونية» وحدها يبدو أحيانًا محاولة لحبس مصر داخل حدود التاريخ القديم، بينما تاريخها الإسلامي جعلها جزءًا من فضاء حضاري أوسع وأكثر تأثيرًا.

العبرة إذن ليست بمن حكم قبل آلاف السنين فقط، بل: من ترك أثرًا حيًا ما زال يتحرك في الناس حتى اليوم؟ ومن صنع رسالة عبرت القارات واللغات والقرون؟

فالأمم لا تخلد بالحجارة وحده، بل بالأفكار والرسالات والقيم التي تبقى حية بعد زوال الممالك والقصور والتماثيل.

كم من حضارات عظيمة امتلأت بالأبنية الضخمة، ثم تحولت مع الزمن إلى مجرد آثار يلتقط الناس بجوارها الصور، بينما ماتت رسالتها وانطفأ أثرها.

وكم من أمم لم تترك وراءها أهرامات ولا معابد شاهقة، لكنها تركت: علمًا يدرّس، وقيمًا تعاش، ورسالة غيّرت الإنسان والتاريخ.

ولهذا لم يكن خلود الحضارة الإسلامية في القصور وحدها، بل في قدرتها على صناعة الإنسان: إنسان يعرف ربه، ويحمل علمه، ويؤمن أن للحياة معنى يتجاوز الطعام والسلطة واللذة.

فالقوة الحقيقية ليست أن تبني حجرًا يصمد آلاف السنين فقط، بل أن تبني فكرة تبقى حية في العقول والقلوب بعد قرون طويلة.

ولهذا بقي أثر الإسلام حاضرًا: في اللغة، وفي الأخلاق، وفي الفنون، وفي الوعي الجمعي، وفي تفاصيل الحياة اليومية لمئات الملايين.

أما الأمم التي تعيش فقط على أمجاد الماضي دون رسالة حاضرة، فإنها تتحول تدريجيًا إلى شعوب تتغنى بتاريخ لم تعد قادرة على إنتاج ما يشبهه.

ومن هنا نفهم أن أزمة بعض الخطابات ليست حب الحضارة المصرية القديمة، فهذا حق مشروع لكل مصري، بل المشكلة حين يتحول هذا الحب إلى محاولة لخلق قطيعة مع هوية الناس الحالية، وكأن المطلوب من المصري أن يخلع روحه الإسلامية حتى يثبت وطنيته!

Tags: الانتماء الإسلاميالتراث الإسلاميالحضارة الإسلاميةالعالم الإسلاميالفراعنةالمسلمينالملك أحمس الأولالممالكالهوية الإسلاميةالهوية المصريةتحتمس الثالثد. أحمد لبيب
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. أحمد لبيب

د. أحمد لبيب

كاتب صحفي

Related Posts

د. محمد جلال القصاص
بحوث ودراسات

د. محمد جلال القصاص يكتب: فخ الاعتراض

14 سبتمبر، 2026
د. أحمد زكريا.. كاتب وباحث
بحوث ودراسات

د. أحمد زكريا يكتب: معالم منهج وحدة السورة القرآنية عند الغزالي (4)

13 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest

د. أحمد لبيب يكتب: حين ينطق الجهل بوقاحة

16 سبتمبر، 2026
د. عبد الكريم بكار.. كاتب سوري في مجالات التربية والفكر الإسلامي

د. عبد الكريم بكار يكتب: كيف نحفّظ أبناءنا القرآن الكريم؟

16 سبتمبر، 2026

استنزاف الذخائر الأميركية يثير تساؤلات حول القدرة على ردع الصين وروسيا

16 سبتمبر، 2026
أنور بن قاسم الخضري.. كاتب وباحث - رئيس ‏مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث بصنعاء - اليمن

أنور الخضري يكتب: مخطط تقسيم اليمن

16 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

د. أحمد لبيب يكتب: حين ينطق الجهل بوقاحة

16 سبتمبر، 2026
د. عبد الكريم بكار.. كاتب سوري في مجالات التربية والفكر الإسلامي

د. عبد الكريم بكار يكتب: كيف نحفّظ أبناءنا القرآن الكريم؟

16 سبتمبر، 2026

استنزاف الذخائر الأميركية يثير تساؤلات حول القدرة على ردع الصين وروسيا

16 سبتمبر، 2026
أنور بن قاسم الخضري.. كاتب وباحث - رئيس ‏مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث بصنعاء - اليمن

أنور الخضري يكتب: مخطط تقسيم اليمن

16 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

د. أحمد لبيب يكتب: حين ينطق الجهل بوقاحة

16 سبتمبر، 2026
د. عبد الكريم بكار.. كاتب سوري في مجالات التربية والفكر الإسلامي

د. عبد الكريم بكار يكتب: كيف نحفّظ أبناءنا القرآن الكريم؟

16 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]