جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. أحمد لبيب يكتب: بين «ذاكرة الخيبات» و«جسارة الحالمين»

قراءة حانية في سيكولوجية المدرج المصري!!

د. أحمد لبيب by د. أحمد لبيب
31 أغسطس، 2026
in بحوث ودراسات
0

حين تدور الساحرة المستديرة في الملاعب، لا تدور وحدها؛ بل تدور معها حيوات، وتاريخ، ومشاعر، وطاقات أمم بأكملها.

كرة القدم لم تعد -منذ عقود- مجرد إحدى وعشرين قطعة من الجلد يتناوب على ركلها اثنان وعشرون لاعباً، بل تحولت إلى مرآة مصقولة، شديدة الحساسية، تعكس بدقة مذهلة البنية النفسية، والاجتماعية، والحضارية للشعوب.

وفي المشهد الكروي المصري الراهن، نعيش حالة من «السيولة النفسية» التي تستدعي وقفة تحليلية متأنية، بعيداً عن صخب استوديوهات التحليل الاستعراضية، وبعيداً عن تشنج منصات التواصل الاجتماعي.

وقفة تنظر إلى المدرج والساحة و«الفان زونز» كظواهر إنسانية تحتاج إلى فهم واستيعاب، لا إلى جلد وتقريع.

أولاً: المنظومة والملعب.. كرة القدم كمرآة للتراجع الحضاري

لو تأملنا تعليقات ونقاشات «أبناء جيلي» الذين عاصروا فترات ذهبية من تاريخ هذا الوطن، وتاريخ كرته المحلية، سنجد نبرة طاغية من «الانسحاب العاطفي» والسلبية المكتومة.

يقول لسان حالهم: «مفيش فايدة.. مفيش داعي لحرقة الأعصاب، فالمتبقي من العمر لا يسمح بتضييعه في أحاديث في الفاضي والمليان!»

هذه القناعة السلبية لم تأتِ من فراغ، ولم تكن وليدة مباراة هُزمت فيها الشباك بالأمس، بل هي نتاج «ذاكرة ألم» ممتدة على مدار أكثر من أربعين عاماً من الوعود والخطط الهزيلة والمشاركات المتواضعة دورة بعد دورة.

لقد رسخت هذه الخيبات المتتالية شعوراً بأن العشوائية التي تدير المستطيل الأخضر ليست إلا امتداداً لعشوائية أعمق أصابت مجالات أخرى؛ في السياسة، والاقتصاد، والاجتماع، والثقافة، حيث تراجع الدور الحضاري للدولة على مدار عقود، وتركت خلفها هوة سحيقة تفصل بين جيل عاصر الانكسارات وجيل يفتح عينيه على الدنيا.

حين يقارن جيلنا المشهد المصري بشعوب أمريكا اللاتينية -كالبرازيل مثلاً- ندرك الفارق؛ هناك تحولت الرياضة إلى «صناعة حقيقية»، وهامش للإبداع والحرية يهرب إليه الإنسان من ضغوط الحياة، ليجد منظومة تحترم موهبته وتنتج تفوقاً.

أما لدينا، فقد تحول التشجيع في عيون الجيل القديم إلى آلية دفاع نفسية لحماية قلوبهم من «وجع مكرر» هزم طموحاتهم السابقة.

ثانياً: صدام الرؤى.. «دفاع الخائبين» في مواجهة «جسارة الحالمين»

تجلى هذا التناقض السيكولوجي بين الأجيال في حوار إنساني بالغ الدلالة جمعني بابني «شهاب» (شوبة) الذي لم تطأ قدماه سوق العمل حتى اللحظة بعدما حمل شهادته الجامعية في يده نهاية العام الماضي.

فبعد انتهاء مباراة المنتخب المصري مع إيران، سألته عن توقعاته للمباراة القادمة أمام أستراليا يوم الجمعة المقبل، ولنتائج البطولة بشكل عام.

جاءت إجابته صاعقة ببراءتها وجسارتها؛ قال لي بثقة مطلقة لا تشوبها شائبة: «الفريق المصري سيفوز على أستراليا، ومن بعدها الأرجنتين، وهنسحق أي فريق يقابلنا من بعدهم!»

في تلك اللحظة، التزمت الصمت.

صمتٌ يمزج بين الدعاء المكتوم والخوف الأبوي، وقلت في نفسي: «يا رب يا شوبة تكون ثقتك في المنتخب محل تقدير واعتبار في نفوسهم، ويا رب ما يوجعوا قلبك في منتخبنا كما وجعوا قلوبنا على مدار أكثر من أربعين عاماً».

لم أستطع -ولم يكن ينبغي لي- أن أُصدر له طاقة سلبية، أو أفسد عليه نقاء حلمه.

إن المفارقة هنا واضحة:

الجيل القديم:

يملك «ذاكرة الخيبات»، يحسب خطواته بميزان الخوف من الانكسار، ويتعامل مع الواقع بروح انسحابية لحماية ما تبقى من سلامته النفسية.

الجيل الجديد:

يملك «حق الحلم الأبيض»، هو لا يرى الأربعين عاماً الماضية من الإخفاقات، بل يرى اللحظة الراهنة، ويمتلك طاقة فطريّة تدفعه للثقة المطلقة وتوقع السحق والانتصار.

إن التزام الصمت هنا ليس استسلاماً، بل هو وعي تربوي وحضاري فائق.

إن عجلة الحياة لابد أن تدور مع هذا الجيل الشاب بحلوها ومرّها، فلا نصادر شعورهم، ولا نتصادم مع طموحهم.

لابد لهم أن يستشعروا حلاوة الفوز بأنفسهم ليتذوقوا الإنجاز، أو -إن قدر الله- يتجرعوا مرارة الهزيمة بأنفسهم.

فالهزيمة التي يتجرعها الجيل الشاب لا تصيبه بالعجز، بل تخلق لديه «سؤالاً معرفياً وحضارياً»: لماذا هُزمنا؟ وكيف نصعد من جديد؟ ومن هنا تحديداً تبدأ شرارة التفكير في الصعود الحضاري المستقبلي.

ثالثاً: فخ «المثالية المتأخرة» وشيطنة الساحات

الأمر الآخر الذي يثير الأسى في المشهد الكروي، هو حجم ما يكتبه بعض أبناء جيلنا من انتقادات لاذعة وهجوم حاد على الشباب الذين يسهرون في الساحات، والأندية، ومناطق المشجعين (Fan Zones) لمتابعة المباريات.

يتحدث البعض بنبرة استعلائية تكاد تخرج هؤلاء الشباب من الملة، وكأنهم عايشوهم واطلعوا على ضمائرهم، متهمين إياهم بتضييع “حق الله” وتفريط ما افترضه من عبادات وتوقيتات للصلاة.

وهنا نتساءل بإنصاف: لماذا نفترض السوء دائماً؟ لِمَ لا يكون من بين هؤلاء الشباب أناس قاموا وأدوا ما افترضه الله عليهم في أماكنهم فرادى وجماعات؟ الصلاة لغة صلة بين العبد وربه، والأرض جعلت مسجداً وطهوراً.

إننا نقع هنا في فخ «المثالية المتأخرة»، وننسى -أو نتناسى- أننا ونحن في ريعان شبابنا، كنا كما يقول المثل الشعبي «مقطعين السمكة وديلها».

لم نكن جيلًا ملائكياً بالمطلق، بل عشنا شقاوتنا، وبحثنا عن مساحات بهجتنا وانطلاقنا بالطرق المتاحة في زماننا.

إذن، ما الفارق الحقيقي بين زماننا وزمانهم اليوم؟

الفارق الأعظم والوحيد هو «السوشيال ميديا» (وسائل التواصل الاجتماعي).

في أيامنا، كانت المنصات الإعلامية محدودة؛ مجلة هنا أو منبر هناك ينتقد على استحياء، ولأن معدلات القراءة كانت ضعيفة، كانت السلبية ورصد الأخطاء محصورين في نطاق ضيق جداً.

أما اليوم، وفي عصر السيولة الرقمية، فقد تحول الجميع على السوشيال ميديا إلى محلل كروي، وإعلامي، وفقيه، وقاضٍ، وجلاد يمسك كرباج التأنيب والتقريع الافتراضي ليل نهار.

طوفان الآراء هذا جعل خطأ الشاب الصغير يبدو وكأنه جريمة قومية تستحق الرجم.

رابعاً: شهادة إنصاف.. ومآلات حلم بددته «حسن النوايا»

قبل أن نطلق أحكامنا القاسية، دعونا ننظر إلى الخلف قليلاً لنرى معدن هذا الشباب.

أليس هؤلاء الشباب -أو امتدادهم الطبيعي- هم الذين أبهروا العالم في ٢٥ يناير؟ أليسوا هم الذين أخرجوا أطهر وأجمل طيبات ما عندهم في تلك اللحظات التاريخية الفارقة التي عصفت بالأمة؟ لقد رأينا جيل التكنولوجيا والإنترنت وهو ينظم اللجان الشعبية، ويحمي المنشآت، وينظف الشوارع، ويتقاسم اللقمة بإيثار أبكى العيون.

وهنا يكمن وجعنا الأكبر والغصة التي لا تفارق الحناجر؛ إننا نتحدث عن مآلات العشرات من الآلاف من هؤلاء الشباب الذين عايشوا حلماً طاهراً تخلق في وجدانهم، وهم يتنسمون عبير الياسمين، حتى كشفوا لنا عن جميل ما تنسموه، وصنعوا بأفكارهم الوثّابة وتضحياتهم خطوات واسعة سبقت جيلنا بمسافات.

لكن المأساة الحقيقية بدأت عندما تدخل جيلنا نحن؛ جيل الكبار والأوصياء.

فبدلاً من أن نحتضن هذا الزخم وندعمه، تدخلنا وبددنا صنائع معروفهم، وأجهضنا تلك الخطوات الواعدة، بدافع من «حسن نوايا» و«سوء نوايا» نحسد عليها! نعم، لقد تسببت تلك النوايا والقرارات المرتبكة من الكبار في تبديد أغلى ما يملكه هؤلاء الشباب: الأمل في الغد.

إن معدن هذا الجيل طيب وأصيل، ولكننا عندما تركناهم يواجهون انكسار الحلم بمفردهم، دون استيعاب أو احتواء، فتحنا الأبواب ليهربوا ويهرولوا نحو مساحات الضلال والإحباط واللامبالاة التي تحيق بهم اليوم.

الشاب لا يهرب من دينه، ولا من وطنه، ولا من قيمه، بل يهرب من “الغلظة والفظاظة” ومن الخطاب الذي يجلده ليل نهار بدلاً من أن يمد له يد العون ليداوي جراحه السابقة.

خامساً: الروشتة الحانية.. بدائل عملية من مربع المربين

بدلاً من أن نضع أنفسنا في «مربع الملائكيين» الذين لا يخطئون، ونمارس الأستاذية والوصاية الأخلاقية، كان الأجدر بأبناء جيلنا أن يكتبوا مقالات تعظ الشباب بأسلوب استباقي حانٍ.

كنا نتوقع أن نرى «روشتة دافئة» تخاطبهم بلغة العصر وأدواته، وتقول لهم:

«خذ سجادك معك»:

يا بني، وأنت متوجه إلى «الفان زوون» أو النادي، ضع سجادة صلاة خفيفة في حقيبتك. اجعل العالم يرى أن شغفك بكرة القدم وبهجتك بالحياة لا يتعارضان مع وقوفك بين يدي الله عند الأذان. حولوا فواصل المباريات بين الشوطين إلى صلاة جماعة مهيبة على عشب الساحات.

«الاستغفار على البين باج»:

وأنت تجلس مسترخياً على الـ (Bean Bag) مع أصدقائك تتابع الساحرة المستديرة، اجعل لسانك رطباً بالاستغفار في لحظات الترقب.

«دعاء كفارة المجلس»:

عندما تنتهي المباراة، بحلوها أو مرها، وقبل أن تنفض تجمعاتكم، ارفعوا أيديكم لثوانٍ واختموا مجلسكم بالدعاء النبوي المعروف: (سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)، ليمحو الله به ما كان من لغو، أو تعصب، أو اندفاع لفظي أثناء اللقاء.

قبل الختام:

ولعلّي قد أطلتُ النَّفَسَ في هذه السطور؛ لأنّ الوجعَ عميقٌ، والحدثَ أكبرُ من مجرّدِ جلدةٍ منفوخةٍ تتقاذفُها الأقدامُ، بل هو جرحُ جيلٍ وأمانةُ وطنٍ يتابعُهُ ملياراتُ البشرِ..

وعذرُنا في هذه الإطالةِ أنَّ الكلماتِ حين تخرجُ من شغافِ قلبِ أبٍ ومربٍّ، فإنّها لا تبحثُ عن إيجازٍ يُخلُّ بالمشاعرِ، بل تبحثُ عن مأوىً حانٍ في قلوبِ أبنائِنا، وعن خطوةِ صعودٍ حضاريٍّ نرجوها لهم، لعلّ اللهَ يجبرُ كسرَ الماضي بصنائعِ غدهم.

الخاتمة:

إن حماية الأجيال الشابة من مساحات الضلال والإحباط لا تتم بمسك الكرباج ولغة التأنيب والتقريع.

نحن بحاجة إلى النزول من أبراجنا العاجية لنشاركهم شغفهم، ونحمي أرواحهم بالنصيحة الغالية والبديل العملي الذكي.

لندع عجلة التاريخ تدور بوقود الأمل الذي يمتلكونه، ولنكن نحن «الملاذ الآمن» وصوت الحكمة الذي يفسر لهم خطى السير نحو الصعود الحضاري الشامل من جديد.. بمحبة، وإنصاف، واستيعاب.

Tags: الساحرة المستديرةد. أحمد لبيب
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. أحمد لبيب

د. أحمد لبيب

كاتب صحفي

Related Posts

د. حلمي الفقي، أستاذ  الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر
بحوث ودراسات

د. حلمي الفقي يكتب: إيباك وتراجع دورها وتأثيرها في الانتخابات الأمريكية

22 سبتمبر، 2026
بحوث ودراسات

د. علي الصلابي يكتب: وجوب مناصرة الشعب اليمني في مواجهة الحوثيين

20 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]