جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. أسامة الأشقر يكتب: النفقة الفاصلة!

د. أسامة الأشقر by د. أسامة الأشقر
17 أكتوبر، 2024
in آفاق
0
د. أسامة الأشقر

د. أسامة الأشقر

1- العدوّ يريدها الآن معركته الفاصلة الأخيرة، وقيامته المنتظرة، ورجال الله في الميدان ماضون في حرب استنزافٍ بكل ما تبقّى لهم من إعداد في خضمّ هذا الخذلان المستطير، ووصيّتهم الوحيدة أن تقوموا بأمر أهلهم فإن كلّ ما يصلهم من خيركم لا يغطي حدّ الاحتياج العاجل، وكل نفقة الآن ليست مثل أي نفقة سابقة.

2- وهنا موضع الحديث (من أنْفَقَ نفقةً فاضِلةً في سبيل اللّه فبِسَبْعمِائة)، وفضلُ النفقة هنا يكون في تميّز محلها وحُسن موقعها وجلال زمانها، كما يكون أيضاً في المال الفاضل عن الحقوق المعجّلة، فلا يضارّ فيها صاحب حقّ من والدٍ أو ولدٍ أو ذوي النفقة الواجبة، وظنّي أن ردّ هذا العدوان الكبير وكسر موجته العاتية والدفاع عن أهل هذه الأرض الثائرة بات في حكم وجوب النفقة.

3- وثمّة وجهٌ في قراءة الحديث لا تجده إلا في كتب اللغة يجعل الضاد المعجمة في «نفقة فاضلة» بالصاد المهملة (من أنْفَقَ نَفَقَةً فاصِلَةً في سبيل اللّه فبسَبْعمائة)، ولهذه الرواية اتجاهٌ في المعنى له أصلٌ متينٌ في الفهم والنظر والميقات، فإن محل هذه النفقة في هذا الطوفان فيصلٌ بين الحق والباطل، أو بين الإيمان والكفر، وبين الوجود والعدم، وبين الاعتبار والإهمال، وبين النصرة والخذلان، وبين الجدارة والحقارة.

4- إنها النفقة الفاصلة اليوم، وهي الأشد وجوباً، والأعظمُ حاجةً، والأعجلُ نداءً، والأبلغُ استغاثةً، والأمضَى سلاحاً، والأعلى أجراً في حساب الله سبحانه لأنها (بسبعمائة)؛ فمَن أدّاها اليوم فهو بَدْريُّ زماننا، ولا يضرّه ما فعل بعد اليوم، إذ إن ما فعله يعني أنه في ولاية الله الأعلى.

5- وإذا خُتمت هذه الحرب، ولا اعتبار لكم في جُندها فهي الخسارة الفادحة، والعار المتصل، والذلّة القائمة، ولا عزاء للجبناء.

Tags: د. أسامة الأشقر
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. أسامة الأشقر

د. أسامة الأشقر

مؤرخ وروائي فلسطيني

Related Posts

د. حاكم المطيري.. الأمين العام لمؤتمر الأمة ورئيس حزب الأمة في الكويت أستاذ الحديث والتفسير - جامعة الكويت
آفاق

د. حاكم المطيري يكتب: حتى لا تكون فتنة! ‏

22 سبتمبر، 2026
آفاق

د. سلطان إبراهيم يكتب: إنَّ الله جاعل لك مخرجا

22 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]