د. إبراهيم محمد إبراهيم يكتب: اللغة الأردية وحركات الإعراب

حرص المسلمون في شبه القارة الهندية بصورة مستمرة على توطيد علاقتهم بالإسلام والمسلمين واستمراريتها، وكانت اللغة العربية هي الوسيلة الأكبر في هذا السبيل، فإن لم يتمكنوا من اتخاذ اللغة العربية لغة لهم فليس أقل من أن يتخذوا الحروف العربية حروفًا للغاتهم، ولهذا رأينا أن اللغات التي يتحدث بها المسلمون في شبه القارة الباكستانية الهندية عمومًا، وفي باكستان على وجه الخصوص، تُكْتَبُ بالحروف العربية، وبالتالي وجدنا الأردية والبنجابية والسندية والبلوتشية والبشتوية وغيرها من اللغات التي يُتحدثُ بها في باكستان تُكْتَبُ بالحروف العربية، في الوقت الذي ستجد فيها مثل هذه اللغات على الجانب الآخر (الهندي) حيث غير المسلمين تُكْتَبُ بحروف أخرى غير الحروف العربية مثلما هو الحال مع البنجابية في الجانب الهندي، أما اللغة الأردية فقد حرصت على الاحتفاظ بالحروف العربية حروفًا لها، بل واتخذت من العربية رافدًا أساسيًا تستقي منه ما تشاء متى تشاء وكيف تشاء. وكان من الطبيعي أن يخلق هذا التبني لهذا الجانب بعض التعقيدات والإشكاليات الصوتية والإملائية والنحوية والصرفية وغيرها جنبًا إلى جنب مع جوانبه الإيجابية الكثيرة. وحديثنا اليوم عن جانب من هذه الجوانب الإيجابية لهذا الاتجاه، وهو تبني اللغة الأردية لحركات الإعراب العربية الذي كان أمرًا تلقائيًا تابعًا لتبني الحروف العربية. أما التعقيدات والإشكاليات التي أشرنا إليها فقد نفرد لها بحثًا آخر، أو يقوم به غيرنا كلما استطاع إلى ذلك سبيلًا.
ولحركات الإعراب في اللغة العربية أهمية كبرى؛ سواءٌ على مستوى أهلها، أو على مستوى الدارسين لها من غير أهلها، وتجدر الإشارة هنا إلى أن “المقصود بحركات الإعراب هنا ليس الشكل الكتابي لها فقط (بَ. بِ. بُ. بْ)، وإنما المقصود كذلك دلالاتها الصوتية (صوت الفتحة، صوت الكسرة، صوت الضمة، صوت السكون).
والدارس المتعمق في تركيبة اللغة العربية وطبيعتها يعرف أن الإعراب ليس مجرد قواعد نحوية، وإنما هو أساس لفهم اللغة العربية بدقة، وله دور كبير في التواصل السليم مع المتحدثين بها، وفي الوقت نفسه يحمي من الوقوع في الأخطاء اللغوية والمعنوية، بل لا نبالغ إذا قلنا إن النصف الأكبر من اللغة العربية يرتكز على (الإعراب بكل حركاته)، وحتى النصف الأصغر المتبقى، والذي يعتمد على (البناء) يحتاج هو الآخر إلى حركات الإعراب التي تؤدي دورًا رئيسيًا في تحديد المعنى، وضبط الجمل، وتوضيح العلاقة بين الكلمات. وهكذا نستطيع من خلال حركات الإعراب تمييز المعاني، وتجنب اللبس بين الكلمات المتشابهة، فيمكننا التفريق بين: (كَتَبَ، وكُتِبَ، وكُتُبٌ) وغيرها. ومن خلال حركات الإعراب أيضًا نستطيع تحديد الوظيفة النحوية للكلمة، فنعرف الفاعل من المفعول مثل: (جاء محمدٌ: محمدٌ: فاعل مرفوع، ورأيتُ محمدًا: محمدًا: مفعول به منصوب). ورغم أن أهمية حركات الإعراب ليست كبيرة في حالة الجر بالقدر نفسه في حالة الرفع والنصب عمومًا لوجود حرف الجر في مثل جملة: (مررتُ بمحمدٍ) الذي يُرشدُ تلقائيًا إلى أن حركة الإعراب هنا ستكون الكسرة، بينما تزداد الأهمية في حالتي الرفع (الفاعل) والنصب (المفعول)؛ حيث لا يوجد عامل يُرْشِدُ إلى حركة الإعراب المطلوب الاستعانة بها، والدارس للغة العربية من غير أهلها يشعر تمامًا بأهمية هذه الأمور.
والأكثر من هذا أن حركات الإعراب تحدد لنا في كثيرٍ من الأحيان (حالة التذكير والتأنيث) في كثير من الأسماء والضمائر والأفعال، ويكفينا مثالًا على ذلك ضمير المُخَاطب المؤنث (أنت)، إذ لولا الكسرة تحت حرف التاء في آخره لما عرفت أنه مؤنث، وكذا: (إياكَ) التي يتحدد تذكيرها وتأنيثها بحركة إعراب على الحرف الأخير من الكلمة، وبالمثل الفعل الماضي (كتبت) الذي لا يتحدد المقصود منه: أهو المتكلم المفرد (كَتَبْتُ)، أم المخاطب المذكر (كَتَبْتَ)، أم المخاطب المؤنث (كَتَبْتِ)، أم الغائب المفرد المؤنث (كَتَبَتْ)، ولم يحدد لنا المقصود سوى حركات الإعراب على آخر الكلمة، كما أن لها دورًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنه في بناء صِيَغٍ فعلية مثل: (المبني للمجهول)، فيُضَمُّ أول الفعل الماضي ويُكْسَرُ ما قبل الآخر ليُبْنى للمجهول، ويُضَمُّ أو الفعل المضارع ويُفْتَحُ ما قبل الآخر ليبنى للمجهول مثل: (كُتِبَ، يُكْتَبُ، سَيُكْتَبُ) وهكذا.
إن حركات الإعراب في اللغة العربية ليست مجرد علامات صوتية، وليست مجرد زخرفة لغوية، بل هي واحدة من الركائز الأساسية في اللغة العربية، ومفتاح الفهم الصحيح للنصوص، وهي ضرورية للفهم الصحيح، والتواصل الدقيق، والتلاوة الصحيحة للنصوص الدينية، ولهذا السبب، فإن تعلّم الإعراب وإتقانه هو في الحقيقة مفتاح إتقان اللغة العربية، سواء كان الأمر متعلقًا بالناطقين بها، أو بالدارسين لها من غير أهلها، وغياب هذه الحركات، أو الخطأ في استخدامها قد يؤدي إلى تغير المعنى تمامًا.
اللغة الأردية وحركات الإعراب
حركات الإعراب (الفتحة والكسرة والضمة والسكون) كما ذكرنا من خصائص اللغة العربية، ولازمة من لوازمها التي يؤثر استعمالها على معاني الكلمات خارج الجملة، وعلى معانيها داخل الجملة أيضًا، بل وعلى معاني الجملة نفسها، لكن حركات الإعراب هذه لا تحتل المكانة نفسها في اللغة الأردية، بل وليست من مكوناتها، وذلك راجع إلى أن اللغة الأردية (لغة تركيبية) في الغالب وإن وُجِدَ بها (الاشتقاق)، بينما اللغة العربية (لغة اشتقاقية) في الغالب وإن وُجِدَ بها (التركيب)، وتوضيحًا لمسألة التركيب الذي نقصده في اللغة الأردية نضرب مثالًا لذلك بالحال المطلق والحال الاستمراري والماضي والمضارع في الأردية، إذ يتحدد الفعل هنا بتركيب حروفٍ بعينها في نهاية المادة الأصلية: (پڑهتا ہے/ پڑهتى ہے – پڑھ رہا ہے/ پڑھ رہى ہے – پڑهوں/ پڑهے/ پڑهيں)، فكأن هذه الحروف التي أُلْحِقَتْ بنهايات المادة الأصلية (پڑھ) تقابل حركات الإعراب على نهايات نظائرها من الأفعال العربية (يَقْرَأُ، تَقْرَأُ – يَقْرَأُ الآن، تَقْرَأُ الآن، أَقْرَأُ، تَقْرَأُ، نَقْرَأُ).
أما التركيب في العربية فيتجلى في بناء المستقبل: (س، سوف)، بما يقابل في الأردية: (گا/ گى/ گے)، وكذلك الإتيان بالمضارع: (أ ن ي ت:أنيت)، بما يقابل في الأردية (تا ہے/ ے، يں)، وكذا ظرف المكان: (ميم مفتوحة)، واسم الآلة: (ميم مكسورة) مثل: مسجد، مكتب، مدرسة، مسبح، مقتل، مذبح، منشر، مكنسة، مِحراث، مفتاح، منشار، مثقاب، مزلاج، منفاخ من خلال حروف الزيادة (سألتمونيها)، وهي وسيلة التركيب في اللغة العربية بما يقابل في كثير من الأحيان التركيب في اللغة الأردية.
وباختصار فإن صوت الحركة نفسها (يعني صوت الفتحة والكسرة والضمة) موجودٌ في اللغة الأردية، وبطبيعة الحال دخلت الأشكال الكتابية لهذه الحركات جميعها اللغة الأردية بالتبعية لاتخاذها الحروف العربية حروفًا لها، ويُسْتَعانُ بهذه الحركات في النطق الصحيح للكلمات وقراءتها، وإن كان بشكل أقل بكثير من استعمال اللغة العربية لها، إذ أنها استعمالات عند الضرورة فقط، وبالتالي لن تجد الكلمات الأردية مُعْرَبَةً بصورة دائمة بفتح أو كسرٍ أو ضمٍ أو سكونٍ، وإنما ستجد واحدة من هذه الحركات على حرفٍ ما في كلمة ما إذا كان عدم وجودها سيُحْدِثُ لَبْسًا في نطقها، أو في معناها، أو في كليهما معًا.
ولم يكن الإعراب في اللغة الأردية بداية يعتمد على الحركات (حركة الفتحة وحركة الكسرة وحركة الضمة) وحدها، وإنما كان يتوازى معها (الإعراب بالحروف)، وخاصة الضمة التي كان يتم تأكيدها بالمجيئ بواو بعد الحرف المضموم، ويُطْلَقُ على هذه الواو (الواو الإعرابية)، ولم تعد هذه الطريقة (الإعراب بالحروف) رائجة، ولكن لا تزال بقاياها ماثلة في بعض الألفاظ مثل كلمة: (دوكان)، فليس فيها أصلًا حرف واو المد في أصل الكلمة، وبالتالي لا تُنطق أيضًا، ولكنها جاءت بعد الدال المضمومة بقصد إظهارها نطقًا، والكتابة الصحيحة لها، وكذا قراءتها ونطقها هو (دُكان)، بدون تشديد الكاف، ومنها أيضًا المصدر (پہونچنا)، والواو فيه تأكيدٌ للضم على حرف الهاء، والأصل هو: (پہنچنا)، ومنها كلمة (اونچائى) وغيرها.
وإليك فيما يلي مزيد من التفصيل.
حركات الإعراب في الأردية
أولًا: حركات الإعراب المعروفة:
ويُطْلَقُ على حركات الإعراب (الفتحة: زبر، والكسرة: زير، والضمة: پيش، والسكون: جزم) في اللغة الأردية مسمى (حركات الإعراب المعروفة)، وذلك على غرار تسمية حرف (ياء المدِّ) الطبيعي الذي تعرفه اللغة العربية قراءة وكتابة (ى) باسم (الياء المعروفة) في اللغة الأردية. وكل حركة من حركات الإعراب هذه تعني أن المقدار الصوتي (في النطق) للحرف الذي تأتي معه هو حركةٌ واحدةٌ، فالباء المفتوحة بفتحة عادية (الفتحة المعروفة) مثل: (بَ) تكون بقدر نطقها العادي حركة واحدة، وكذا الكسرة العادية (الكسرة المعروفة)، والضمة العادية (الضمة المعروفة)، وهذه أمثلة لهذه الحركات على الكلمة الأردية:
1 – (الفتحة المعروفة: زَبَرْ): سَرْدْ: بارد – سَبْ: كل/ جميع – تَكْ: حتى/ إلى – بَرْتَنْ: وعاء/ إناء – كَمْبَلْ: بطانية – ڈَرْ: خوفٌ – جَبْ: حين – دَرْدْ: ألم – سَرْ: رأسٌ – پَرْ: على – بَسْ: حافلة/ أتوبيس – تَنْدُرُسْتْ: بصحة جيدة.
2 – (الكسرة المعروفة: زَير): بِلْ: جُحْرٌ – دِلْ: قلبٌ – دِنْ: يومٌ – مِرْچْ: فلفل حارٌ – ضِدْ: عناد – بِسْتَرْ: فراش (النوم) – صِرْفْ: فقط – مِحْنَتْ: كفاح/ اجتهاد.
3 – (الضمة المعروفة: پَيش): الضمة: دُمْ: ذيل – پُلْ: جسر/ كوبري – گُلْ: ورد – مُفْتْ: مجانًا – گُمْ: تائه/ ضائع – شُكْرِيَہ: شكرًا – تُمْ: أنتم – سُرْخْ: أحمر- دُرُسْتْ: صحيح – فُرْصَتْ: مهلة.
أما (السكون) فتعنى نطق الحرف خالصًا دون إضافة أي حركة من الحركات سابقة الذكر إليه هكذا (بْ)، ولكي يمكن نطق الحرف الساكن نضطر إلى أن نأتي بأي حرفٍ آخر قبله مثلما نفعل في العربية فنقول (أَبْ)، ومثال (السكون) في اللغة الأردية لا حصر له، إذ أن كل الكلمات الأردية تنتهي بـ (السكون) مثل حرف الباء (ب) في كلمة (اَبْ: الآن)، وحرف الباء (ب) في كلمة (جَبْ: حين)، وحرف النون (ن) في كلمة (دهَڑْكَنْ: نبضة) وغيرها كثير.
ثانيًا: حركات الإعراب المجهولة:
وهي حركات إعراب خاصة باللغة الأردية، وهي جزءٌ من مكوناتها، ولها تأثيرٌ بالغ على نطق الكلمة وعلى معناها، وهي (الحركات المجهولة)، أي الحركات التي تقابل (الحركات المعلومة) التي أشرنا إليها آنفًا وهي:
1 – (الكسرة المجهولة):
وتقابل (الكسرة المعروفة)، وهي التي يكون نطقها بين الفتحة والكسرة، وأكثر ما تكون:
(أ) على الحرف في أول الكلمة الأردية إذا تلاه حرفٌ ساكن نطقًا مثل حرف الكاف في كلمتي: (كہ، كہنا)، فلا هي تنطق كافًا مفتوحة (كَ)، ولا هي تنطق كافًا مكسورة (كِ)، وإنما يكون نطقها الصحيح بين هذين، ومثل ذلك أيضًا حرف الراء في كلمة (رہنا)، وينطبق عليه أيضًا ما ينطبق على حرف الكاف في كلمتى (كہ، كہنا).
(ب) على الحرف الذي يسبق الياء المجهولة (ے) مثل الحرف المركب (كھ) في كلمة (كهيت: حقل)، وحرف (س) في كلمة (سينكڑوں: س ے ں ك ڑ و ں: مئآت)، وحرف (ر) في كلمة (كَريلا: نوع من الخضار: القرع المُرّ)، وحرف (م) في كلمة (ميں: أنا)، أو في وسطها مثل حرف (ر) في كلمة (بريك: فرامل/ مكابح)، وحرف الباء (ب) في كلمة (كتابيں: ك ت ا ب ے ں: كُتُبٌ) ومثل الألف في أول كلمة (ايسے) حيث جاء بعدها حرفٌ ساكنٌ نطقًا، وكذا حرف السين (س) في الكلمة نفسها، حيث جاء قبل الياء المجهولة (ے)، وهي كلمة تجمع بين الحالتين التي تأتي فيهما الكسرة المجهولة.
(ج) على الحرف قبل الأخير من كل الكلمات المنتهية بالياء المجهولة.
(د) على الحرف الذي يسبق علامة جمع المؤنث (يں) للمفرد غير المنته بعلامة المؤنث (ى) وغير ذلك كثير من الكلمات.
(ھ) على الحرف الأخير من المضاف في التركيب الإضافي الفارسي مثل: كتابِ خدا، والتركيب الإضافي الفارسي مستخدمٌ في الأردية جنبًا إلى جنب مع التركيب الإضافي الأردي، ومنه أيضًا تركيب (احساسِ مروت) في البيت التالي للعلامة محمد إقبال:
ہے دل كے لئے موت مشينوں كى حكومت ** احساسِ مروت كو كچل ديتے ہيں آلات.
ومثل تركيب (كاروانِ بہار)، وتركيب (دامنِ كوہسار) وتركيب (شہيدِ ازل) في البيتين التاليين للعلامة محمد إقبال أيضًا:
ہوا خیمہ زن کاروان بہار ** ارم بن گیا دامن کوہسار
گل ونرگس وسوسن ونسترن ** شہیدِ ازل لالہ خونیں کفن
وقد يُوَصِّفُ البعضُ (الكسرة المجهولة) على أنها (كسرة مفتوحة): أي كسرةٌ إلى نطق الفتح أميل، أو على أنها (كسرةٌ مُمَالةٌ): أي كسرةٌ إلى نطق الإمالة أميل.
2 – (الضمة المجهولة):
وتقابل (الضمة المعروفة)، وهي التي يكون نطقها بين الضمة والفتحة، فلا هي (ضمةٌ معروفة) صريحة، ولا هي (فتحة معروفة) صريحة، وتُنْطَقُ بتوسيع مخرجها (الشفتين) أكثر مما لو كنا سننطق (الواو المعروفة)، وعادة تأتي:
(أ) على الحرف الذي يسبق (الواو المجهولة) مثل العدد (دو)، ومثل علامة المفعول (كو)، ومثل اسم الموصول (جو) وغيرها، فلا يمكن نطق الواو في أيٍّ منها نطقًا مجهولاً إلا إذا نطقنا (الدال والكاف والجيم) فيها بضمٍ مجهول، والعكس صحيح أيضًا، فكلاهما للآخر كاللازم والملزوم. إذ أن (واو المدِّ المجهول)، تعني نُطْقَ الحرفِ المُحَرَّكِ بالضمة قبلها قدر حركتين مسحوبًا باتجاه ألف المدِّ قليلاً مثل كلمة: (غور: تعمق/ إمعان)، وكلمة (كهوٹا: مُزَيَّفٌ)، فالحركة على حرف (غ) والحرف المركب (كھ) هنا ليست (ضمة معروفة)، وإنما هي (ضمة مجهولة)، تُنْطَقُ كما أشرنا من قبل بتوسيع مخرج الواو (الشفتين) قليلاً مقارنة بالضمة المعروفة، فهي بين الضمة والفتحة، ولهذا تجد أهل اللغة الأردية في بعض الأحيان يضعون فوق الحرف الذي يسبق (الواو المجهولة) هذه فتحة، لكي يُنَبِّهَكَ إلى قراءتها الصحيحة. ومن أمثلة (الضمة المجهولة) أيضًا كلمة (زور: قوة)، وكلمة (شور: ضجيج)، وكلمة (نو: العدد تسعة)، وكلمة (دو: العدد اثنان)، وكلمة (چور: لص)، وكلمة (گول: مستدير/ كروي)، وكلمة (پودا: نبتةٌ)، وكلمة (لوٹا: أبريق)، وكلمة (فوج: جيشٌ)، وكلمة (روز: يوم/ يوميًا) وغيرهما كثير.