أمة واحدةسلايدر

د.تسنيم لوالدها راشد الغنوشي ..”تؤلمنا ذكري اعتقالك في شهر رمضان”

المعارضة التونسية تتهم قيس سعيد بقمع الحريات ..

 الأمة: يقترب رئيس حركة “النهضة” التونسية، الشيخ راشد الغنوشي، ورئيس البرلمان التونسي السابق من إتمام عامه الثاني داخل السجن بعد اعتقاله في 2023، مما دفع ابنته، الدكتورة تسنيم الغنوشي، إلى كتابة رسالة مفتوحة لوالدها بمناسبة حلول الذكرى الثانية للاعتقال.

ففي 17 نيسان/أبريل 2023، داهم الأمن التونسي منزل الغنوشي، وفي اليوم التالي، قررت المحكمة الابتدائية إيداعه السجن بتهم تتعلق بـ “التصريحات المنسوبة له بالتحريض على أمن الدولة”.

كما يواجه الغنوشي قضايا أخرى، من أبرزها قضية “انستالينغو” “شركة الإنتاج الإعلامي”، التي صدر فيها حكم ابتدائي بالسجن لمدة 22 عامًا.

وفي رسالتها، توجهت الدكتورة تسنيم الغنوشي إلى والدها قائلة: “مرت سنتان على اعتقالك في ليلة السابع والعشرين من رمضان، وهي ليلة يحتفي بها المسلمون والتونسيون ويخصصونها لإحياء مناسباتهم مثل الخطبة والختان والأفراح. لكنها أصبحت منذ سنتين ذكرى لاعتقالك الجبان، حيث اقتحم زهاء مائة أمني بيتنا وقت الإفطار.

مطوقين المكان ومفتشين فيه بكل تفاصيله على مرأى ومسمع حفيدتيك، بينما كنت تستعد للإفطار مع العائلة، ثم التوجه إلى جامع الزيتونة لإحياء تلك الليلة المباركة”.

وأضافت: “تؤلمنا ذكرى اعتقالك، خاصة في هذا الشهر المبارك، ولكننا كما علمتنا دائمًا، واثقون في صحة بوصلة الحرية التي تحدوك.

ورغم محاولات الاستبداد لطمس فكرك عن المجتمع، تبقى كتبك التي أثرت الفكر الإسلامي المعاصر تلامس العالم بأسره بلغات متعددة.

ورغم السجن وقمع حريتك، تظل أفكارك تناقش في كل مكان، واسمك يتردد على لسان أحرار العالم”.

منذ شباط/فبراير 2023، شهدت تونس حملة توقيفات طالت إعلاميين ونشطاء وقضاة ورجال أعمال، بالإضافة إلى قيادات حركة “النهضة”، بينهم الغنوشي ونائبه علي العريض ونور الدين البحيري وسيد الفرجاني.

وبينما يؤكد الرئيس التونسي قيس سعيد أن المنظومة القضائية مستقلة، تتهم المعارضة الحكومة باستخدام القضاء لملاحقة معارضيها.

دور الإمارات في الانقلاب علي الدستور التونسي..

ومنذ 25 تموز/يوليو 2021، بدأ سعيد فرض إجراءات استثنائية، بما في ذلك حل مجلسي القضاء والنواب، وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية، واستفتاء لإقرار دستور جديد، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

وتعتبر القوى المعارضة هذه الإجراءات “انقلابًا على دستور الثورة” (دستور 2014)، بينما يراها مؤيدوه “تصحيحًا لمسار ثورة 2011”.

يذكر ان الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة “ذات الطابع الإسلامي ” ورئيس البرلمان المعطل سبق وان كان له تصريحات تشير إلي دور الامارات في قيام الرئيس التونسي قيس سعيد بمحاربة الاسلاميين في تونس

 ووجه الاتهام للإمارات بالوقوف وراء ما شهدته تونس في حديث لصحيفة(التايمز) البريطانية، مؤكدا أنها تقف وراء “انقلاب” الرئيس قيس سعيّد على الدستور.

ونقلت التايمز عن الغنوشي قوله، إن أبو ظبي مصممة على إنهاء الربيع العربي، الذي انطلق من تونس عام 2011 وأطاح بحكم الدكتاتور الراحل زين العابدين بن علي على حد قوله،

مضيفا” وأخذت على عاتقها أن تموت فكرة الربيع العربي التي بدأت في تونس مثلما انطلقت منها”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights