كُشف عن مفاجأة مدوّية تتعلق بالشابة كارينا شولياك، أخر صديقة لإبستين ووريثته.
السنيورة سافرت إلى الولايات المتحدة عام 2010 قبل أن تُكمل دراسة طب الأسنان في بلدها، ثم حاولت الالتحاق بجامعة كولومبيا في فبراير 2012، لكن طلبها رُفض أكثر من مرة.
هنا دخل إبستين دخل على الخط، رفع سماعة التليفون وكلم عميد كلية طب الأسنان وكان اسمه بالصدفة ابستين لامستر، وعرض عليه انه يتبرع للكلية بمبلغ ما بين 5 و10 مليون دولار وصل منهم بالفعل 100 ألف دولار.
فجأة الجامعة قبلت طلب السنيورة وبعتتلها خطاب قبول في مايو 2012، ودخلت الجامعة في سبتمبر من نفس العام واتخرجت سنة 2015.
المفاجأة بقى إن جامعة كولومبيا لسه فاكرة الموضوع دلوقتي وأمس أعلنت فصل اتنين موظفين بسبب الواقعة واعتبرتها مخالفة لإجراءات القبول، يعني بالواسطة والمحسوبية والكوسة. والعميد نفسه كان ساب منصبه من 2017
يعني الموضوع كله كان طرمخة وعلى المتغطي لحد ما ملفات إبستين اتفتحت. الجامعة طرمخت، والعميد كسر القواعد لإرضاء ابليستين، والسنيورة زاولت المهنة وفتحت عيادة اسنان في جزيرة سانت توماس.
مرجان ابستين مرجان…وفي الآخر يقول لك جامعات عريقة. وعجبي!







