عثرت على كلام كتبته وأنا في السنة الثانية في الجامعة عام 1986 عن المرأة والدنيا من وجهة نظري آنذاك؛ وكنت يومها شابًّا فتيًّا في عمر الـ19 عاما..
وقد نُشر هذا الكلام أيضا ضمن كتابي «بداية الطريق» صفحة 448. وبصرف النظر عن كون هذا الكلام صحيحًا أو خطأً.. أرجو أن يكون مفيدًا ونافعًا..
كتبتُ أقول:
👈 أنا أخاف من المرأة أكبر من خوفي من الشيطان؛ فإنه قد جاء في القرآن الكريم في حقّ النساء: (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ) وجاء في حقّ الشيطان: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا)..
👈 يُروى عن عيسى عليه الصلاة والسلام أنه كان ماشياً فقابلته إمرأة عليها من كل زينة، فذهب ليغطّي وجهه فقالت له: لا تغط وجهك؛ إنى لست امرأة، إنما أنا الدنيا. فقال لها: وهل تزوجتِ؟ قالت: نعم لى أزواج كثير. فقال لها: أكُلُّهُم طلّقتِ أم كُلُّهم قتلتِ؟ فقالت: بل كُلُّهم قتلت. قال: وهل بكيتِ على أحد منهم؟ فقالت: لا بل كُلُّهم يبكي عليَّ ولا أبكي على أحد، فاعتبر.
👈 الدنيا بحر عميق غرق فيه كثير من الناس فأجعل سفينتك فيها تقوى الله ثم تلاوة القرآن.
👈 الدنيا ليس معناها الليل والنهار كما يظن كثير من الناس! فالله جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكّر أو أراد شُكوراً..
👈 وليست الدنيا هي الأرض والشجر والثمر والزرع، فهذا طعام كل مخلوق..
👈 إنما الدنيا كل ما شغلك عن الله قبل الموت.


