من الذي لا يرى العالم يتغير لصالح فلسطين، والرأي العام العالمي ينقلب انقلابا تاريخيا ضد الكيان؟ إما أن يكون مواليا للكيان – عقائديا أو فكريا أو سياسيا – أو أن يكون خائفا من تغيير الوضع البئيس الذي فيه الأمة نحو سؤددها ونهضتها، أو أن مصالحه ووجاهته مرتبطة بالوضع الراهن.
لن يستطيع أحد أن يوقف كرة الثلج، إنها تتعاظم في أمريكا نفسها، وفي أوربا ذاتها، وستصل حيث الاستعصاء عن التعبير لصالح فلسطين وضد الكيان.
إن القضية قضية سننية ربانية، لا يقدر على وقفها أحد، من سار على نهجها حملته، مهما كان ضعيفا، جزاء كريما، ومن قاومها ردمته، مهما كان قويا، جزاء وفاقا.
ذلك هو المصير


