جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. عبد السلام البسيوني يكتب: الرمضاني المولود في ليلة القدر

العلامة الشيخ الباسم الودود: محمد بن صالح بن عثيمين

د. عبد السلام البسيوني by د. عبد السلام البسيوني
20 مارس، 2026
in بحوث ودراسات
0

ومن أعيان المواليد في رمضان المعظم العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، العالم الفقيه الأصولي المفسر اللغوي الحنبلي المحدث الواعظ الداعية النجدي البارز، الذي أطبق الخلق على سعة علمه، ورفقه، وحسن خلقه، وسلامة منهجه.

 وقد ولد عليه رحمات الله ورضوانه في السابع والعشرين من رمضان سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية، في عنيزة بالقصيم، من المملكة العربية السعودية.

وعمل رحمه الله أستاذًا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وعضوًا بهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، وإمامًا للجامع الكبير في عنيزة.

 حفظ ابن عثيمين القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم بدأ يطلب العلم على شيخه العلامة الذي أُقر تماما بإمامته عبد الرحمن بن ناصر السعدي في مسجد عنيزة حتى أدرك الشيء الكثير من أصول الدين وفروعه وقواعد اللغة العربية، وفي عام 1372هـ التحق بالمعهد العلمي في الرياض، حيث درس على أساتذته الكبار أمثال العلامة الجليل محمد الأمين الشنقيطي، كما أخذ عن فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز، الذي يعد شيخه الثاني بعد ابن سعدي؛ تحصيلا وتأثرًا، ثم أصبح مدرسًا في معهد عنيزة، مع مواصلة دراسته، انتسابًا، في كلية الشريعة بالرياض، والتي تخرج منها عام 1377هـ.

 وهب الله الكريم الشيخ محمدًا كثيرًا من صفات العلماء الفاضلة، التي من أبرزها -ولا نزكيه ولا أحدا على ربنا الكريم- الورع، والزهد ورحابة الصدر، وقول الحق، والعمل لمصلحة المسلمين، والنصح لخاصتهم وعامتهم -نحسبه والله تعالى حسيبه- وقد انتفع الكثيرون بعلمه، تدريسًا وإفتاءً، وتأليفًا، فقد درّس علوم العقيدة والشريعة والتفسير والحديث وقواعد اللغة العربية منذ نحو نصف قرن؛ في جامع عنيزة الذي تولى إمامته بعد وفاة شيخه ابن سعدي عام 1376هـ، وفي المعهد العلمي، ثم كلية الشريعة؛ إضافة إلى التدريس في الحرم الشريف خلال شهر رمضان المبارك، ولما وفقه الله من صفات حميدة وعلم غزير، وجودة في أسلوب التدريس وعرض المادة العملية، وكم اجتذبت حلقات درسه كثيرًا من طلاب العلم من العالم الإسلامي.

كما شارك في مؤتمرات إسلامية كبيرة، مثل مؤتمر رسالة المسجد، ومؤتمر الدعوة والدعاة، ومؤتمر الفقه الإسلامي، ومؤتمر مكافحة المخدرات، وكان لآرائه القيمة أثر في نجاح تلك المؤتمرات.

 فاز فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1414هـ/1994م، وتوفي رحمه الله عام 1421هـ عن أربع وثمانين سنة هجرية.

وله منقبة أتى فيها مصليًا بعد العلامة الشعراوي رحمه الله تعالى، فهو صاحب ثاني تفسير شفوي ذائع وكامل ومجموع، لكتاب الله تعالى في تاريخ أمة محمد صلى الله عليه وسلم، بعد تفسير الشعراوي، ويختلف عن تفسير الشعراوي بأنه أصولي تعليمي مدرسي، أما تفسير الشعراوي فأدق ما أصفه به أنه تفسير (شعبي) نزل فيه الشيخ رحمه الله تعالى بالتفسير من خصوصيته وعليائه، ليسمعه الفلاح في الغيط، والنجار في الورشة، والسواق في الميكروباص، والأفندي في سيارته. عليهما رحمات الله ورضوانه.

وقد أسعد الله الكريم عبده المستعين بالله بمحاورة الشيخ نحو تسعين دقيقة في محاضرة هاتفية، بحضور جمهور كبير في قاعة عبد الله بن زيد آل محمود في إدارة الدعوة، وحاول التضييق عليّ في الحوار، فلما تخلصت منه، وحققت ما أريد، قال مازحًا: ما غلبني غيرك.

 وهذا الموقف يستدعيني أن أؤكد أن من الجوانب التي يحتاج المعاصرون لمعرفتها في مشايخهم الأفاضل: جانب خفة الدم، ولطف المعشر، وسرعة البديهة، وسعة الصدر؛ على عكس ما يصورهم الإعلام الخبيث، الذي يتفنن في الزراية برموز الإسلام وعلمائه.

 وللشيخ رحمه الله تعالى من ذلك نصيب وافر، فقد كان في دروسه يخاطب الجالسين، ويستفز إمكاناتهم، ويفاجئهم بقفشاته الرزينة، لكن مما يروى عنه رحمه الله تعالى أنه كان في مكة ذات يوم راكبًا سيارة تاكسي، وتوسم السائق في الشيخ الطيبة -وهو لا يعرفه- أراد أن يتعرف إليه فسأله: ما تعرفنا على الاسم الكريم يا شيخ؟

فرد الشيخ: محمد بن صالح بن عثيمين. فدبت روح الاستطراف في نفس السائق، وقال بسرعة: تشرفنا؛ معك عبد العزيز بن باز!

 هنا ضحك الشيخ، وقال له: ابن باز أعمى، كيف يسوق تاكسي؟

فرد السائق: وابن عثيمين في نجد؛ وِشْ اللي يجيبه هنا؟ تمزح معي انت؟

هنا ضحك الشيخ رحمه الله، وأقنعه أنه بالفعل ابن عثيمين.

 ومن الطرائف التي تكشف عن سعة صدره رحمه الله، ما رواه بعضهم من أنه كان خارجًا من البيت رحمه الله وبيده المبخرة، متوجهًا للمسجد؛ فإذا بشباب (طايش) يقترب منه في معابثة قبيحة، قائلًا: يا شيخ: ممكن اولع السيجارة؟ فقال الشيخ رحمه الله: تفضل يا ولدي، فاستحيا الشاب، وأثر فيه الموقف، حتى أصبح واحدًا من طلبة الشيخ الملازمين له!

 ومن طريف ما روي في هذا الباب أن أحد كبار السن من أهل البادية كان يصلي في مسجد الشيخ -وهو لا يعرفه- وكان الشيخ في صلاة جهرية، فنسي إحدى الآيات أثناء القراءة، وذكّره بها أكثر من شخص خلفه، وعندما انتهى الشيخ من الصلاة نبههم إلى أن التذكير لا يكون بهذا الشكل الجماعي، وأن واحدًا يكفي عن البقية، فما كان من الرجل الغريب إلا أن صاح: إلا المفروض ان

 الشايب اللي مثلك ما يعرف يقرأ، يصفّ ورا، ويخلي الصلاة لأهلها!

فابتسم الشيخ، واستقبلها بقبول حسن، وروح طيبة. وطرائفه كثيرة ذائعة.

وإنك حين تستمع للشيخ رحمه الله فإنك سترى سعة واديه، وشمولية علمه، وحسن تأتيه، وتميزه بشد جمهوره إليه، بالمناقشة، والمحاورة، والممازحة، والتصويب، ومن أظهر ما يصدق ذلك أن تسمع لتفسيره الشفوي الذي جمعه بعض الشباب الجادين، وقدموه غنيمة باردة للإذاعة القطرية منذ أكثر من عقدين، لنستمتع به ظهر كل يوم عند عودتنا من العمل، ونرى منه بديع الاستنباطات، وغزير العلم، وأصولية تفسير القرآن بالقرآن، وبركة الله على الشيخ في ذاكرته، وعقله، وعلمه. اللهم اجمعنا به وبالعلماء الربانيين في فردوسك الأعلى يا كريم.

تعريف

وُلِد الشيخ محمد بن صالح العثيمين في مدينة عنيزة بالمملكة العربية السعودية سنة 1347هـ/1929م، وحفظ القرآن الكريم في سن مُبكِّرة، ثم درس التفسير والحديث والتوحيد والفقه وأصوله والفرائض والنحو على شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي، كما قرأ على عدد من المشايخ الآخرين فقرأ على الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان في علم الفرائض، والشيخ عبد الرزاق عفيفي في النحو والبلاغة، والشيخ عبد العزيز بن باز في الحديث ورسائل شيخ الإسلام ابن تيمية. ثم واصل طلب العلم، حتى تخرَّج من كلية الشريعة في الرياض سنة 1377هـ/1958هـ.

ولما تُوفي شيخه عبد الرحمن بن سعدي، سنة 1376هـ/1957م، خلفه في إمامة مسجد الجامع الكبير بعنيزة والتدريس فيه. ثم أصبح يُدرِّس في كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد ابن سعود في القصيمَ، وكان عضوًا في المجلس العلمي للجامعة لسنتين، وعضوًا في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين ورئيسًا لقسم العقيدة. واختير سنة 1407هـ/1987م عضوًا في هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية.

أما أعمال الشيخ محمد العثيمين في خدمة الإسلام فعديدة، ومنها التأليف، فقد ألَّـف ما يزيد على تسعين كتابًا أو رسالة في أصول الدين وفروعه المتعددة. ومن كتبه: الشرح الممتع في الفقه؛ وهو خمسة عشر مجلدًا. وتفسير القرآن الكريم، وقد صدر منه عشرة مجلَّدات، وشرح رياض الصالحين في ستة مجلّدات. وقد اختير بعض مؤلفاته مقررات في المعاهد العلمية في المملكة، فانتفع بها الطلاب كثيرًا. وإضافة إلى عمله الرسمي مدرسًا في المعهد العلمي وكلية الشريعة كان يلقي دروسًا يومية في المسجد يحضرها عشـرات الطلاب خلال السنة الدراسية، ومئات الطلبة خلال العطلة الصيفية داخل المملكة وخارجها. وكان شديد الحرص على توجيه طلبة العلم وإرشادهم والصبر على تعليمهم والاهتمام بأمورهم. وكان يلقي دروسًا في المسجد الحرام في شهر رمضان نفع الله بها كثيرًا من المسلمين. وإلى جانب ذلك كله كان لفتاواه في البرنامج الإذاعي المشهور نور على الدرب أثر طيب.

وقد امتاز الشيخ محمد العثيمين في كتاباته وخطبه ومحاضراته وفتاواه بالعلم الغزير، والفهم الواضح للدين؛ عقيدة وشريعة، والأسلوب الجيِّد في العرض، واتِّباع الحكمة في أسلوب الدعوة، وتقديم المثل الحي لمنهج السلف الصالح فكرًا وعملًا وسلوكا. وكان يتحلى بأخلاق العلماء الفاضلة والتي من

أبرزها الورع والزهد والتواضع ورحابة الصدر.

مُنِح فَضِيلَة الشَّيخ محمَّد بن صَالِح العثيمين الجائزة لسَجَاياه وجهُوده المتمثِّلة فيما يلي:

      تحلِّيه بأخلاق العُلمَاء الفَاضِلة التي من أبرَزها الورَع، والزهد، ورحَابة الصَّدر، وقول الحق، والعَمل لمصلحَة المسلمين، والنصْح لخاصتهم وعَامتهم.

      انتفاع الكثيرين بعلمه، تدريسًا، وإفتاءً، وتأليفًا. فقد ظل يدرِّس علوم الدين والُّلغَة العَربيِّة أكثر من خمسَة وأربعين عَامًا؛ جَامعًا بين غزارة العِلم وجودة اسلوب عرضه. وهوَ يبذل نفسه للإفتاء بطرق متعدِّدة؛ مفيدًا كثيرًا من الناس دَاخل المملكة وخَارجها. وقد ألَّف نحو أربعين كتابًا أو رسالة نافعة لطلاب العِلم ولجمهُور المسلمين.

      إلقَاؤه المحَاضرات العَامَّة المفيدَة لمن يحضرها أو يسْتمع إليهَا في أمور الدين والدنيَا.

      مشَاركته المفيدَة في مؤتمرات إسلاميَّة كبيرة.

      اتبَاعه أسلوبًا متميِّزًا في الدعوَة إلى الله بالحكمة والموعِظة الحسَنَة، وتقديمه مثلًا حيًا لِمنهج السَّلف الصَّالح؛ فِكرًا وسلوكًا، ما جَعَل كثِيرًا من المسلمين يطمئنُّون إلى ما يدعو إليه ويستفيدون به.

    تُوفِّي الشيخ محمد العثيمين، رحمه الله، في مدينة جدّة سنة 1422هـ/2001م بعد حياة زاخرة بالعطاء والعمل الدؤوب لمصلحة المسلمين.

Tags: التفسيرالتوحيدالحديثالشيخ عبد العزيز بن بازالشيخ محمد بن صالح العثيمينالفرائضالفقه وأصولهالمملكة العربية السعوديةالنحود. عبد السلام البسيونيشيخ الإسلام ابن تيمية
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. عبد السلام البسيوني

د. عبد السلام البسيوني

باحث وداعية

Related Posts

بحوث ودراسات

شريف محمد جابر يكتب: كيف يمكنك ألّا تضرب زوجتك دون أن تحرّف كتاب الله؟

4 أكتوبر، 2026
فرج كندي.. رئيس مركز الكندي للدراسات والبحوث
بحوث ودراسات

فرج كُندي يكتب: من العصبية إلى الغلبة: ابن خلدون وأزمة استقرار الدولة

3 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]