جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. مالك الأحمد يكتب: وقفات مع آيات (29).. مصيبة الموت

د. مالك الأحمد by د. مالك الأحمد
24 مايو، 2026
in آفاق
0

قال تعالى: ﴿فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ﴾ [المائدة: 106].

وُصف الموت بأنه مصيبة لما فيه من انقطاع الإنسان عن دنياه، وفراقه أهله وماله، وانقطاع عمله في الدنيا إلا ما أبقى الله له من أثر صالح، وانتقاله إلى البرزخ، ثم إلى الحساب والجزاء. فهو مصيبة من جهة أثره على الإنسان وأهله ومن يحبونه، لا من جهة الاعتراض على قدر الله، فالمؤمن يرضى بقضاء الله ويسلم.

وفي قوله تعالى: ﴿فَأَصَابَتْكُمْ﴾ معنى النزول والمباغتة؛ فالإنسان قد يكون في سفر أو عمل أو سعي، منشغلًا بخططه وآماله، ثم تفجؤه مصيبة الموت. وهذا يربي المؤمن على دوام الاستعداد، وألا يؤخر ما ينبغي تقديمه من توبة، أو وصية، أو أداء حق، أو صلة رحم.

وليس من السهل الحديث عن الأموات، فكيف إذا كان الميت قريبًا منك؟ وكيف إذا كنت قد التقيت به قريبًا، وأطلت معه الحديث عن شؤونه الخاصة، وآماله القادمة، ومشاريعه المستقبلية؟ وكيف إذا كان في صحة وعافية، لا يشكو مرضًا ظاهرًا، ولا يلوح عليه ما ينذر بقرب الرحيل؟

إن موت الفجأة صعب ومؤلم على أحباب الميت، غير أن المؤمن لا يملك أمام قدر الله إلا الرضا والتسليم، فـلله ما أعطى، ولله ما أخذ، وكل شيء عنده بأجل مسمى. والموت طريق لا بد أن يسلكه الجميع، وإن اختلفت الأزمنة والأسباب.

وكان الفقد الأعظم هو فقد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؛ فلا أذكر أني قرأت قصة وفاته إلا فاضت العين بالدمع، كأني حاضر مع أصحابه في آخر أيامه، وكأني أرى وجوههم وقد نزل بهم أعظم مصاب عرفته الأمة. ومع ذلك مضت سنة الله في خلقه؛ فالدنيا ليست دار بقاء، وإنما هي ممر إلى دار القرار، فالعاقل من يتخفف من أثقالها ما استطاع، ويتطلع إلى الباقية، ولا تستهلكه الفانية.

والمشكلة أن أمر الموت لا يخفى على أحد؛ فكل الناس يعلمون أنه آتٍ لا محالة، والمؤمنون يوقنون أنه واقع على الجميع، لكن العلم بحقيقته لا يرفع ألم الفقد، ولا يمنع حزن القلب. وقد حزن النبي صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم، ودمعت عيناه، وقال ما يرضي ربه. فنحن نحزن، ونسكب الدمع على أحبابنا، لكننا لا نقول إلا ما يرضي الله: إنا لله وإنا إليه راجعون.

Tags: الإنسانالنبي صلى الله عليه وسلمد. مالك الأحمدمصيبة الموتوقفات مع آيات
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. مالك الأحمد

د. مالك الأحمد

خبير إعلامي

Related Posts

عبد المنعم إسماعيل.. كاتب وباحث في الشئون الإسلامية
آفاق

عبد المنعم إسماعيل يكتب: مخطط الجاهلية الحوثية والصهيونية

7 أكتوبر، 2026
د. حاكم المطيري.. الأمين العام لمؤتمر الأمة ورئيس حزب الأمة في الكويت أستاذ الحديث والتفسير - جامعة الكويت
آفاق

د. حاكم المطيري يكتب: أم القرى.. ‏والعصر الذهبي

7 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]