مشغول الآن بشيء يتلألأ أمام ناظري من سنين طويلة.. له علاقة بالتكرار في القرآن الكريم،
منذ سمعت النصارى، ومن بعدهم الأكاديميين، يطرحون أسئلة حول التكرار في القرآن الكريم.
وكتبت عنه مرارًا.
وتشعب البحث، وانتهيت إلى ظاهرة قرآنية. بل شرعية عنونت لها بعنوان: “سياق عام به استثناءات”، عالجتها بشكل مركز (مختصر) في قرابة أربعين صفحة ولم يشف صدري بعد!
فقسمتها لفقرات لأزيد كل فقرة خدمة، رجاء أن يفتح الله علي وبي في فهم كتابه.
وأتحرك في مداخل اجتماعية وشرعية.. في مساحة واسعة بخلفية ما درست في الشريعة والسياسة.
وجرني البحث للتكرار مرة عاشرة (أو أكثر)، فوجدت اللذين في الصورة يتحدثان عن التكرار في القرآن الكريم. فشدني البيان.. والحديث عن القرآن، وشدني العمق المعرفي عند الطرفين. ولكني وجدت خللا منهجيًا كبيرًا عند سناء البياتي وعنده، وكتبت مقالًا أعترض فيه على ما قدمت.
وتجولت فيما يطرحون في قناتهم (المجتمع) فوجدت خصمًا عليمًا بالشبهات.. جاء بعد تراكمية يعيد الكرة مرة ثانية.. يحمل لواء الحقد والكره للدين بعد بطرس ومرقس وجرجس
ظننت أن “شحرور هلك” فإذا هو يتجسد من جديد فيمن هو أشد منه نكاية.
لا حول ولا قوة إلا بالله


