جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. محمد جلال القصاص يكتب: انهيار المشروع الغربي في المنطقة والعالم

د. محمد جلال القصاص by د. محمد جلال القصاص
4 يوليو، 2026
in بحوث ودراسات
0
د. محمد جلال القصاص

د. محمد جلال القصاص

يعد نموذج “المدخلات والمخرجات”، أو نموذج التحليل النظمي” أحد أشهر نماذج التحليل في العلوم السياسية. فيه رصد للمدخلات الدعم والطلبات وتفاعلاتها في البيئة (المحلية، أو الإقليمية، أو الدولية)؛ وهل يستخدم القائمون على النظام الدعم المتاح والممكن في تلبية الطلبات التي تقع على عاتقهم؟ وكيف تتفاعل البيئة مع المدخلات؟ وطبيعة السياسات التي تتكون من تراكم القرارات؟ وهل تحدث تغذية استرجاعية؟ بمعنى هل تحدث حالة من ترشيد الفعل بناء على مدى ملاءمة المخرجات (النتائج) للمدخلات؟!

يبدو النموذج محكم في مقولاته تبدو المقولات كاسية.. صابغة لمفردات التفاعل (الفاعلين، وفعلهم، والآثار المترتبة) في المشهد على المستوى النظري. ولكن هذا النموذج التحليلي المشهور.. كثيف

الاستخدام، ينطوي على سلبية كبرى تذهب بكثير من حسناته، وتطرده إلى أطراف بيئة التحليل السياسي، وهي أنه يحلل مشهدًا ثابتًا. بمعنى أنه لا يراعي ديناميكية المشهد، فالمدخلات في حالة تغير مستمر، والبيئة في حالة تغير مستمر، وفي أخذ القرارات صناعة السياسات تعقيدات مستمرة ومتغيرة –

تتعلق بالبيروقراطية بالأساس – قد تؤدي إلى خلل رغم توفر المدخلات، وسلاسة البيئة، وخير من نموذج المدخلات والمخرجات استخدام ثلاثية المتغيرات المتغيرات المستقلة التي تؤثر في الحدث؛ والمتغيرات التابعة والتي يكون تأثيرها تابع للمستقلة فتعمل في حضورها وتعمل في اتجاهها صعودًا أو هبوطا، والمتغيرات الوسيطة تلك التي تعمل كعامل حفز.. تزيد من التفاعل أيا كان اتجاهه.

والمشهد الغربي المعاصر، أعني مشهد الهيمنة، يتداعى كليةً، وعلى أبواب انكماش حضاري، وهذه أهم المتغيرات التي تبين بوضوح عدم قدرة الحضارة الغربية على تجديد ذاتها مرة أخرى كما قد كان بعد انكماش إسبانيا والبرتغال، وبعد انكماش هولندا، وبعد انكماش بريطانيا وفرنسا!

ولأن المقام مقال، أكتفي برصد المتغيرات مع قليل من التوضيح.

ظهور منافس قوي.

يعد هذا هو العامل الأساسي في سقوط الإمبراطوريات، وذلك أن الإمبراطورية حين تهرم وتضعف تستطيع أن تجدد ذاتها من داخلها، وهذا كثير في الإمبراطوريات القديمة (الأسر)، وفي الإسلام (الدول: الراشدون، بنو أمية، والعباسيون، والمرابطون والموحدون… إلخ)، إلا أن يأتيها عدو خارجي فإنها يحول بينها وبين إمكانية التجديد مرةً أخرى، وبالتالي تنهار أو تنكمش بفعل الإنهاك وبفعل قضم بعض القدرات الفاعلة أو الكامنة في هذه الحضارة، أو بفعل الاحتلال المباشر من المخالف.

لو لم يغزو المسلمون فارس الجدد المجوس حكمهم مرةً ثانية: أسرة بعد أسرة؛ ولو لم يغزو المسلمون الرومان لهب في بيزنطة طامح يأخذ بأسباب القوة ويؤسس دولة فتية على أشلاء دولة هرمة، كما حدث في نواحيها من “شارل مارتيل” وغيره.

وتواجه الحضارة الغربية منافسا قويًا، هو الصين ومن حولها.. “حلف شنغهاي. فالقوى الغربية ليست وحدها في الساحة العالمية لتجدد نفسها كما حدث من قبل بعد ضعف إسبانيا والبرتغال، وفرنسا وبريطانيا. ثمة من يضغط عليهم ويقضم من أطرافهم.

الخروج من جغرافيا متصلة.

ويعد فقدان السيطرة على جغرافيا متصلة من عوامل الانهيار الأساسية، وذلك أن العالم اليوم يدار بما يُعرف بـ “الاعتماد المتبادل المعقد”: في حركة المعلومات (طيران، سفن، بنوك، إلخ)، وحركة الأشياء (البضائع)، وحركة المال (سيطرة الدولار، والانسيابية بين البنوك السوفت كود، والتأثير والتأثر في سوق المال)، ثم حركة الأشخاص (حرية التنقل للغربيين ومن والاهم مقارنة بغيرهم. وفقدان السيطرة على جغرافيا ذات موارد وقوى منافسة. سيؤدي حتما إلى خلل في الإنتاج والتجارة ومن ثم القدرة على الفعل.

وهذه الجغرافيا من غرب الصين إلى الخليج العربي، ومهم هنا أن نرصد أنها تتسع يوما بعد يوم، وتتسع على حساب النفوذ الغربي لا على غيره، وأنها تتجه للاستقلال في فعلها، أو تنافس، وقريبا تصارع؛ وأنها متوغلة في الكيان الغربي فليست منعزلة تماما.

العبء الصهيوني.

وأعني هنا التحولات الجذرية التي حدثت في الكيان الصهيوني، فقد ورثت النسخة الأخيرة من الحضارة الغربية – تلك التي بقيادة الولايات المتحدة رفقة أوروبا الغربية، الكيان الصهيوني وهو فاعل في المنطقة..

وهو ينمو اقتصاديًا، ويشتد عسكريًا، ويتوسع جغرافيا، ويطمح لقيادة المنطقة العربية إلى مشروع شرق أوسطي جديد.. تتمدد فيه القيم الغربية والمنتوجات الغربية والجيوش الغربية الصهيونية، وتتحول موارد المنطقة لوقود للتمدد الغربي واليوم – وخاصة بعد الطوفان العربي – تحول الكيان الصهيوني إلى عبء حقيقي على الحضارة الغربية.

تحول إلى مهزوم لا يستطيع الدفاع عن نفسه بنفسه ولا بمعاونة القوى الغربية؛ وكثرت تكاليف الحفاظ عليه ضد من يرفضهم ويقاتلهم.

مهم هنا أن نلاحظ أن الكيان الصهيوني تحول إلى قليب (بئر آسن تدفن فيه كثير من الإمكانات الغربية، وأول ذلك خسائر الحرب على إيران. فقد أدت إلى تراجع الحضور الغربي (القواعد العسكرية والهيمنة على البترول والملاحة في المنطقة، والقادم أسوأ عليهم. فلم تستطع الولايات المتحدة رفقة الكيان ترويض جماعة منهكة في دولة من أشد دول العالم فقرًا (الحوثيين، مع وافر الاحترام لكل من يقاوم الظلم العالمي والمحلي). وقبلت بجماعات من خلفية جهادية على تخوم الكيان المؤقت في سوريا، وقبلت بالتمدد التركي الأردوغاني في المنطقة اقتصاديًا وسياسيًا وربما عسكريًا (القواعد التركية في الصومال، والحضور في قطر إبان الأزمة مع السعودية والإمارات، وقبلت بخروج ملف الأكراد عما قد كان عليه انتصار الثورة السورية، وتباطؤ العمل في ملف الدروز… كله انكماش وتراجع.

ومهم أن نرصد البغض، والرفض، والجرأة على الكيان الصهيوني: في غزة وفي المنطقة كلها: من الدول، ومن الشعوب. فهل يستطيعون مع حالة العجز والرفض، والجرأة عليهم – العودة لما كانوا عليه؟! فضلًا عن تحقيق أهدافهم المعلنة تسوية القضية الفلسطينية، وتطويع القوى الإقليمية، وإقامة دولة من النيل للفرات تحكم شرق أوسط جديد)؟

أصبح الحديث عن هذا مزحًا.

دخلوا في حالة التراجع، وإن ضغط عليهم من خارجهم أو جاء الداخل المقاوم مدد من الخارج فسينهار الكيان الصهيوني والحضور والغربي في المنطقة.

عدم امتلاك أدوات التحديث

كان العالم تجاريًا.. يتاجر فيما يُستخرج من الأرض وقليل من الصناعات اليدوية، ثم بدأ التحول للصناعة التحويلية (السلع)، ثم دخلنا في عصر المعلومات، والآن على أبواب عصر الذكاء الاصطناعي..

وهي حالة من التطور في تكنولوجيا التصنيع والحركة، وما يستلزمه التحول لعصر الذكاء الاصطناعي من عناصر نادرة بيد خصومها أكثر مما هو في يدها، فالصين تتفوق في استحواذ العناصر النادرة، ولا داعي للاسترسال هنا، يكفي أن نرصد أن الكتلة الغربية بقيادة الولايات المتحدة في حالة عجز عن دخول المرحلة الجديدة من الحضارة.. مرحلة الذكاء الاصطناعي كقائد لهذه المرحلة. غاية ما تستطيع هو التواجد بإمكانات دولة إقليمية.

شيخوخة النخبة.

الدولة في جوهرها مؤسسات تعمل من خلال نخبة مختصة، وتختل حين لا تكون النخبة مختصة، وتختل حين تشيخ النخبة داخل المؤسسات، وذلك أن النخبة – حين تشيخ – تتكلس وتؤثر سلبًا على صعود جيل جديد من الشباب المختصين، وقد كان هذا ملمحا رئيسيا في انهيار الاتحاد السوفيتي، وحين جاءوا بشاب (جورباتشوف) لم ينتبهوا إلى أن النخبة الجديدة صنعت على ثقافة أخرى غير التي عليها شيوخ المختصين، فكان أن فر إلى عدوه وعدوهم وانهارت الدولة (الاتحاد السوفيتي) على يده وأمثاله؛ والذين أعادوا البناء أعادوه على أسس جديدة غير التي كان عليها أسلافهم. بمعنى أن شيخوخة النخبة يؤدي لانهيار البنية بشكل أو بآخر.

والنخبة في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في حالة شيخوخة، وعلى أبواب صراع داخلي يشغلها عن الخارج الذي يضغط عليهم وعجزوا عن ترويضه فضلا عن مواجهته.

تفكك الحلف الغربي!

الشيخوخة تطال الغرب كله، أو جله، وليس فقط الولايات المتحدة، وخاصة أحلافهم الكبرى، تحديدا حلف الناتو والأمم المتحدة؛ فلم يعد الحلف فاعلا، ولم يعد بإمكانهم بناء بديل يجمع الدول الغربية سياسيًا وعسكريا ويقودون من خلاله العالم كما قد كان؛ وقد ظهر هذا التفكك في رفض مشاركة الأوربيون للأمريكان والكيان الصهيوني في حربهما على إيران رغم أنهم معنيين بالحفاظ على تدفق الطاقة من الخليج لهم والمصانعهم في الصين؛ وظهر في جرأة تركيا وتحركها كقوة إقليمية مستقلة من خارج مظلة الناتو.

والخلاصة أن الولايات المتحدة دخلت في حالة من العجز، فلن تستطيع تجديد نفسها، ولا تجديد المنظومة الغربية كما قد كان مشروع مارشال، ولن تستطيع إيقاف المنافس، ولن تستطيع العودة

Tags: الكيان الصهيونيانهيار المشروع الغربي في المنطقة والعالمد. محمد جلال القصاصسقوط الإمبراطورياتمشروع شرق أوسطي جديد
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. محمد جلال القصاص

د. محمد جلال القصاص

دكتوراة علوم سياسية كلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة

Related Posts

بحوث ودراسات

د. علي الصلابي يكتب: وجوب مناصرة الشعب اليمني في مواجهة الحوثيين

20 سبتمبر، 2026
فرج كندي.. رئيس مركز الكندي للدراسات والبحوث
بحوث ودراسات

فرج كُندي يكتب: فقه الميزان في القرآن الكريم

20 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
الفصائل الفلسطينية

ملف الانتخابات يهيمن علي لقاء حماس والفصائل الفلسطينية بالقاهرة

21 سبتمبر، 2026

وجيه الصقار يكتب: العذاب اسمه.. التأمين الصحي!

21 سبتمبر، 2026

3 قتلى بينهم طفل بنيران إسرائيلية في غزة

21 سبتمبر، 2026

بيسكوف: روسيا لا تهدد أوروبا.. و«الناتو» أداة للمواجهة

21 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

الفصائل الفلسطينية

ملف الانتخابات يهيمن علي لقاء حماس والفصائل الفلسطينية بالقاهرة

21 سبتمبر، 2026

وجيه الصقار يكتب: العذاب اسمه.. التأمين الصحي!

21 سبتمبر، 2026

3 قتلى بينهم طفل بنيران إسرائيلية في غزة

21 سبتمبر، 2026

بيسكوف: روسيا لا تهدد أوروبا.. و«الناتو» أداة للمواجهة

21 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

الفصائل الفلسطينية

ملف الانتخابات يهيمن علي لقاء حماس والفصائل الفلسطينية بالقاهرة

21 سبتمبر، 2026

وجيه الصقار يكتب: العذاب اسمه.. التأمين الصحي!

21 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]