انهيار النظام الإيراني في مصلحة الأمة في المستوى المتوسط والبعيد، وربما القريب، لأمور، من أهمها أن إيران كانت تبحث عن حضور إمبراطوري في المنطقة: جغرافي واقتصادي، وبالطبع عسكري، يشمل:
= الخليج العربي (الشاطئين: الشاطئ الذي احتلته والشاطئ الآخر).
= العراق والشام (سوريا وجنوب لبنان).
= اليمن.
= وسط أسيا= منطقة بحر قزوين، وهي أهم للغرب والشرق (بترول وغاز)، وقد كانت هدف هتلر من غزو الروس في الحرب الثانية، كما أفهم.
وهذا يعني:
= تقاسم حصة أكبر من الطاقة (بترول وغاز، وخط تجاري كبير، وبقايا السوفيت، وبوابة بين الشرق والغرب).. يعني تهديد أمن الطاقة إقليميًا ودوليًا.
= تهديد خطوط النقل والتجارة العالمية (اثنين: النقل عمومًا والتجارة على وجه الخصوص) من اليمن ومن الخليج (كانت تنوي نقل العاصمة للجنوب).
وهذه أشد على النظام الدولي من النووي.
مشكلة إيران أن طموحاتها أكبر من إمكاناتها. سحبوها.. فتمددت حتى اهترأت وتمزقت.
ومشكلة إيران أنها تعاملت بمبدأ الإقصاء مع المخالف لهم (هم وطائفتهم فقط) ومارسوا القتل في اقرب الناس إليهم (السنة) = رجوا البعيد (الغرب وإسرائيل [لم يحاربوها إلا مضطرين، وحاولوا التواصل ابتداءً])، وقاتلوا القريب فلم يقترب البعيد واستعدوا القريب.
وأكبر مشاكلهم أنهم أجهدوا ابنهم (الشعب) على حساب التمدد الخارجي، “وإن المنبت لا أرض قطع ولا ظهرًا أبقى”.
الأيديولوجيا وحدها لا تصلح وقودًا.. وقد قسم الإسلام الأرض بما فيها وما عليها على الناس، وقسم أربعة أخماس الغنائم على المقاتلين.
لن تستطيع المؤقتة أن تتمدد في الفراغ الإيراني (العراق واليمن) لأنها مجهدة، ولحضور ثقافة المقاومة ضدها، ولتغير المشهد في سوريا وسيتغير في العراق بالضرورة.
زوال النظام الإيراني الآن يعني زوال المشروع الصفوي الرافضي الإقصائي وربنا يرزقنا من يقاتل المؤقتة قتالًا حقيقيًا.
نفسي بس يعملوا واجب مع الأمة.. وذكرى جيدة لهم في التاريخ ويرموا الكم صاروخ اللي معاهم على المؤقتة، أو يسلموها للشرع ومن معه (انثر كنانتك لطلحة)


