قصة صبري نخنوخ في جملتين ثلاثة
الأولى: أي دولة يكون لها فعل غير رسمي: في الإعلام، وفي الثقافة، وفي التدين، وفي التعليم.. وفي العنف.
تستخدمه لأغراض كثيرة، مثل: تخفيف الضغط في الشارع.. إعطاء فرصة للناس ليتفاعلوا وكأنهم أحرار بعيدًا عن السلطة؛ وأحيانًا لعدم المساءلة القانونية (دوليًا أو محليًا).. ليبدو الفعل وكأنه فردي، وهذا واضح في السياسة من خلال التحليلات التي يقدمها غير الرسميين، وواضح في الثقافة، وواضح في البلطجة. والمقصود أنه دائمًا يوجد مساحة شبهة رسمية= بتاع الحكومة. وهذا في كل الدول… جزء من تكوين الدولة الحديثة.
الثانية: يتلقى الأفراد الذين يعملون على هامش الدولة دعمًا قويًا. دعمَ دولةٍِ فيتضخمون، ويصبحون فوق الفرد العادي ودون المؤسسة، مثال: عزمي بشارة (دعم دولة)، وعمرو بيه أديب وأخوه (دعم دولتين تلاثة)، وهكذا.
فيظن الشخص أنه أصبح هو الدولة. فيتطاول- بقصد أو بدون قصد- فيتم تحذيره مرة بعد مرة.
الثالثة: تلجأ الدولة للتحذير أو للبتر (بتر هذا الفرد)، وهذا حسب كم التطاول ونوعه. فإن اكتشف بعد مدة من التطاول يتم استئصاله في لحظة، كما حدث مع البرامكة (خلينا في الأمثلة التاريخية أحسن). وإن كان في البداية (وهذا لا يحدث غالبًا.. لان مثل هؤلاء يكون لهم دلال ويغفر لهم). يتم تحذيرهم.
ونخنوخ الآن يؤدب أو ينزع ما في يده بأدوات الدولة (وهي القانون في الأساس) ثم يستأصل.
وظني- والله أعلم- أن نخنوخ مرحلة انتهت، وأن القادم نخنوخ بدماغه يتقن الفعل والسيطرة الإلكترونية وليس اليدوية= نخنوخ الكتروني= نخنوخ جيميناي.







