أصبح التقييم (البلاء) على موقفك من بعض الدول، وليس على اعتدالك في الفكر من عدمه.
قد كان البلاء على الجماعات (إخواني، سلفي، جهادي، إلخ)، ثم أصبح على الأفراد (سيد قطب، المدخلي/ الجامي، بن لادن)، والآن على بعض الدول!!
تحرش الدول بالأفراد سينتهي إلى تعزيز سياق جديد تولد بالفعل في حركات الإحياء الإسلامي، وهو سياق التقية مع النظم الداخلية والإقليمية والدولية: سياق: أردوغان، وطالبان (النسخة الحالية)، والقاعدة (نسخة الشرع ومن معه). وهذا يعني فصل جديد من المواجهة الناعمة، ولن يخسرها الإسلاميون في الغالب. وخاصة مع نجاح نموذج أردوغان وقيادته لغيره في المنطقة، والسبب فشل الدول في تحقيق الرفاهية للجماهير.
ظلّ الدكتور طارق السويدان- رفقة عددٍ قليل من العلماء- يتحدث للشباب طيلة عقدين كاملين، وفي أكثر من مجال، وخبت من قريب، وما يحدث الآن سيعد انتشاره من جديد. فرب ضارة نافعة.
الهجرة تعني مزيدًا من الحرية، مع ما فيها من ألم الفراق وتبعثر الحال والأسرة، وإن شاء الله تكون إعادة تموضع (تشكل). وكله خير. له ولمن يتابعه.
مع التطور التكنولوجي وانعكاسه على وسائل التواصل فإن خطاب بعض الأفراد أكثر انتشارًا وتأثيرًا من بعض الدول، ومن هؤلاء طارق السويدان لو عاد لما قد كان عليه، ومشاكسته سترفعه وتعلي صوته وتجمع الناس حوله، هو وأمثاله، وعنده وفرة من المادة العلمية التي تصلح للتأثير من جديد.
خطوة غير موفقة. وستتكرر، وتؤدي إلى ضغط المميزين من الأفراد على الدول.


