– إبعاد رأس محور الشر (إيران) عن البحر المتوسط، وعن خطوط الغاز مستقبلًا (قطر، العراق، المتوسط)
– هدم جبهة الشمال الفلسطيني (حزب الله) بعد أن تحولت لجبهة عدائية مقاتلة.. أو بالأحرى تحولت لجبهة تفاوض بالسلاح.
وخسارتهم:
= اضطروا لمثل أوردوغان، وهم يكرهونه وحاولوا الانقلاب عليه من قبل، ويحاربونه اجتماعيًا بدعم النخبة القديمة، وعن طريق المال الساخن [الاستثمار السريع/ المضاربة].
= واضطروا لمثل أحمد الشرع والذين من حوله، فالآن أصبحت الحركات الإسلامية المسلحة على الحدود مع الكيان المؤقت، بعد أن كانت على بُعد آلاف الأميال خلف جبال الهندكوش.
= واضطروا لمثل طالبان (النسخة الجديدة).
= وقريبًا يضطرون لمن هو أشد من هؤلاء جميعًا في اليمن (اليمن تتحكم في الملاحة العالمية).
فالأمريكان يتعاونون الآن مع نسخة جديدة غير التي كانت في السبعينات (ضد السوفيت ثقافيًا وعسكريًا)، والتسعينات (ضد الروس/ الشيشان وداغستان، والأوربيين/ البوسنة والهرسك وألبانيا). هذه النسخة بها مكر الساسة وقابلة للتطور.. بإقامة كيان ممتد في العراق وسوريا ولبنان.. يجلس على ثلث البترول وخطوط ثاني وثالث احتياط غاز (إيران، وقطر).. وعلى رأس الكيان المؤقت مباشرة، وإن كنت أتوقع أن الكيان المؤقت باتت أيامه معدودة.. جدًا..وخاصة إن أصروا على احتلال أجزاء من سوريا.
وأكتب في المرة القادمة- إن شاء الله- عن أن الكيان المؤقت باتت أيامه معدودة.


