جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. محمد جلال القصاص يكتب: نظرية أرنولد توينبي لا تصلح

د. محمد جلال القصاص by د. محمد جلال القصاص
13 يونيو، 2024
in آفاق
0
د. محمد جلال القصاص.. دكتوراة علوم سياسية. كلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة

د. محمد جلال القصاص.. دكتوراة علوم سياسية. كلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة

بسم الله الرحمن الرحيم

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

بعض النظريات يؤسس وبعضها يُفسر. بعضها يصنع الحدث والظواهر الاجتماعية، وبعضها يفسر الظواهر الاجتماعية والأحداث الفردية. وكل منا يمتلك كلا النوعين من النظريات: المؤسسة والمفسرة. فكل منا عنده تصور –ولو بسيط أو ساذج- يحاول أن يشكل الواقع على أساسه.. بمعنى يحاول أن يجعل الواقع موافقًا لهذا التصور؛ وكل منا يفهم الحدث بطريقة خاصة، أو يستقبل نوعًا معين من المعرفة يتناسب مع تركيبته النفسية والذهنية.

 هذه مسلمة مستقرة في خاطر كل أحد. ولذا لا تتعايش القيم والمفاهيم إلا في إطار غالب ومغلوب.. تابع ومتبوع. ونفس الحدث تتنوع حوله الأفهام كل حسب ما يسكنه من نظريات مفسره، ويتنوع السعي كل حسب ما يسكنه من نظريات مؤسسة.

هذه المسلمة يعرفها كل أحد، ويقفز عليها عمدًا، أو جهلًا، توينبي في نظريته لتفسير التاريخ (نظرية التحدي والاستجابة تحديدًا). ويدخل الأتباع المأخوذين بما اشتهر فقط لأنه اشتهر دون وعي إلى أن الشهرة في هذه الأيام من فعل الأدوات ولا ترجع بالضرورة للمحتوى العلمي وحده، وأن السلطة تنشر نوعًا معينًا من المعرفة يناسب أغراضها، وأن ديورانت استخدم-هو وغيره- من قبل القوى المهيمنة من أجل نشر معرفة ترسخ هيمنة الغرب.

تفترض نظرية التحدي والاستجابة أن الحضارات تنشأ حين يمارس عليها نوعًا من التحدي يحفزها للاستجابة والمقاومة ومن ثم محاولة فرض رؤيتها واقعًا. يفترض ديورانت أن هذه المقولة تصلح إطارًا لتفسير نشوء الحضارات!!

لا تصلح نظرية توينبي (التحدي والاستجابة) لتفسير نشأة الحضارة الإسلامية، لا في نسختها الأولى، ولا في محاولات الإحياء والتجديد المتكررة عبر العصور. فالإسلام لم يبدأ من تحديات واقعية استجاب لها بما يناسبها. بل برسالة من الله-سبحانه وتعالى وعز وجل- أعطت رؤى خاصة لتفسير سبب الخلق والهدف من الحياة والمآل بعد الممات، والذين استجابوا لله ورسوله تغيروا هم أنفسهم ثم غيروا الواقع. الله-سبحانه وتعالى- هو الذي حدد من يتلقى رسالته والمكان الذي تبدأ منه الدعوة (اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ). والدعوة إلى الله مستمرة للكافرين وللمؤمنين (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)، (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ). فمصدرها الوحي، وحركة التجديد مستمرة، وموطنها في الأحكام الفقهية التي تستنبط من الكليات ما يناسب الجزئيات (تفاصل الحياة المتجددة) لتبقى حركة القيم مقيدة بأصول ومرنة في التفاصيل.

وحركات التجديد الإسلامية المعاصرة نشأت لأمرين:

الأول: توطين مجموعة من القيم تمثل ماهية رسالة الله-سبحانه وتعالى وعز وجل- للبشر.. يحاولون أن تحضر هذه القيم واقعًا في حياة الناس… أو أن تستأنف الحياة على منهج الإسلام الذي شرعه الله لعباده، ما يقال له (تحكيم الشريعة).

الثاني: رد فعلٍ للهيمنة الغربية على العالم الإسلامي، ابتداءً من إخراج المسلمين من الأندلس، ومرورًا باحتلال العالم الإسلامي، وتفتيته إلى أجزاء (دول قومية)، وانتهاءً بصيغ الحكم التي فرضت على المسلمين أنماطًا من العيش يرفضها المجددون.

وهذه التحديات التي أوجدها الغرب تدخل في مجال الأحكام الفقهية ولا ترقى لمستوى الأصول: إلا عند نفرٍ ممن يتحدثون بالمقاصد، بمعنى أن لنا قواعد كلية (العقدية) نحاول توطينها ونراعي- حال التوطين- ما الذي نستطيعه (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)، وما الذي يتعذر علينا (التحديات الخارجية والداخلية)، ولكل شيء في التفاصيل حكم خاص يستنبط من القواعد الفقهية الكلية. وتبقى القاعدة الكلية كما هي صلبة تنتظر العاملين لله يطوعون الواقع حتى تتطبق كلية. إلا قلة طال عليها الأمد فقلبت فكرة المقاصد واتكأت عليها وهي منكفئة.. مُنكَّسة. فمن يتدبر في الفقه ساعة يعلم أن المقاصد تعرف من الأحكام، بمعنى أننا نقرأ أحكام الشرع ثم نقول: مقصد الشرع كذا. إلا أن هؤلاء قلبوا هذه الحقيقة فأتوا بالمقاصد وفسروها من عند أنفسهم ثم راحوا يُشرِّعون أحكامًا تتناسب مع فهمهم هم لما ادعوه مقاصدًا، ولم ينتبه أحدهم أن مقاصدهم هي هي مقاصد الكفر وأهله أو قريبة منه، فالجميع يلتقي تحت مظلة دين العلمانية المعاصرة (الإنسانية)!!

وأرنولد توينبي والمؤمنون بنظريته.. يحاولون تفسير حركة التاريخ في إطار الفعل ورد الفعل، ويتغافلون عن إرادة الله في إرسال رسل يصلح بهم حال الناس “رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ”. ولا تصلح نظرية ديورانت إلا لتفسير بعض الظواهر الاجتماعية، وليست نظرية شمولية، ولا يمكن لمؤمن بالله وما أنزل على رسوله، صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن لعاقل يتدبر في حركة التاريخ أن يتبنى هذا التفسير العلماني لحركة الناس.

إن التاريخ صراع بين الحق والباطل. صراع بين المؤمنين بالله ورسله والمؤمنين بوساوس الشيطان. كلما غلب الشيطان وجنده أرسل الله رسلًا، وفي أمة محمد يبعث الله مجددين على هدي الرسول –صلى الله عليه وسلم-. صراع بين قيم مصدرها الوحي وقم مصدرها الشيطان وأهواء البشر، يقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ الأنعام: ١٢١، ويقول الله تعالى: ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى﴾ النجم: ٢٣

Tags: أرنولد توينبيالحضاراتالحضارة الإسلاميةالعالم الإسلاميتحكيم الشريعةحركات التجديد الإسلامية المعاصرةد. محمد جلال القصاصنظرية أرنولد توينبي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. محمد جلال القصاص

د. محمد جلال القصاص

دكتوراة علوم سياسية كلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة

Related Posts

آفاق

وجيه الصقار يكتب: الانتخابات المصرية في أمريكا

5 نوفمبر، 2026
محمد عبد اللاه
آفاق

محمد عبد اللاه يكتب: مصر ترجع إلى الخلف

5 نوفمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
عدم الاستقرار الملاحى يسيطر على هرمز

استهداف الناقلات بمضيق هرمز يضغط على واشنطن عقب انتخابات الكونغرس

5 نوفمبر، 2026

ابن زايد يروج لمشروع إنشاء جيش لحميدتي بجنود إسرائيليين بالسودان

5 نوفمبر، 2026

شيخ الأزهر يستقبل طفلا فلبينيًّا حافظًا للقرآن الكريم أمهات المتون العلمية

5 نوفمبر، 2026

عبد الرحمن محمد جمال يكتب: أيام في ديار الحب والعلم (3-5)

5 نوفمبر، 2026

أحدث المستجدات

عدم الاستقرار الملاحى يسيطر على هرمز

استهداف الناقلات بمضيق هرمز يضغط على واشنطن عقب انتخابات الكونغرس

5 نوفمبر، 2026

ابن زايد يروج لمشروع إنشاء جيش لحميدتي بجنود إسرائيليين بالسودان

5 نوفمبر، 2026

شيخ الأزهر يستقبل طفلا فلبينيًّا حافظًا للقرآن الكريم أمهات المتون العلمية

5 نوفمبر، 2026

عبد الرحمن محمد جمال يكتب: أيام في ديار الحب والعلم (3-5)

5 نوفمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • أمن الطاقة
  • إيران
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

عدم الاستقرار الملاحى يسيطر على هرمز

استهداف الناقلات بمضيق هرمز يضغط على واشنطن عقب انتخابات الكونغرس

5 نوفمبر، 2026

ابن زايد يروج لمشروع إنشاء جيش لحميدتي بجنود إسرائيليين بالسودان

5 نوفمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]