1- للشعوب الإيرانية كل الحق في أن تختار نظام الحكم الذي يناسبها، وليس لأحد أن يفرض عليها شيئا، لا باسم الدين ولا باسم الشياطين.
2- شيء جيد أن تكتشف الشعوب الإيرانية بنفسها منبع الظلم والتخلف والفساد الذي أرهقها وأذلها كثيرا، والذي أغرق إيران أيضا في محيط خارجي غير متناه من الكراهية، فإن هذا يجعل الشعوب الإيرانية منسجمة مع ذاتها أولا ومنسجمة كذلك مع جيرانها وكل المنطقة من حولها.
2- إن شعوب المنطقة كلها ليس عندها مشكلة مع الشعوب الإيرانية، وإنما مشكلتها مع هذا النظام تحديدا، وعليه فإننا نطمح إلى اليوم الذي نتمكن فيه من أن نمد جسور المحبة والتعاون بما يحقق الاستقرار والتنمية لكل دول المنطقة، بعد أن تنقشع هذه الغمامة السوداء.
4- إن مستقبل الشعوب الإيرانية وشعوب المنطقة كلها سيكون نحو الأفضل بإذن الله تعالى، ولا ينبغي أن نلتفت للتنظير المتشائم الذي يتخوف من حالة الفراغ التي سيتركها النظام، فالنظام هذا هو صانع الفوضى، وصانع السلاح المليشياوي المنفلت، ومن تحت عباءته انتشرت تجارة المخدرات.


