إن الحضارة الغربية لا تكتفي بإعلان سقوطها سياسيا وأخلاقيا بعدوانها العسكري وانحيازها وكيلها بمكيالين في كل مجال عسكري واقتصادي حتى أضافت سقوطا رياضيا في مجال التحكيم!
ولقد نطق بهذا الانحياز كبار محلليهم ومعلقيهم في فضيحة مباراة مصر والأرجنتين في النسخة الهزيلة كاس العالم 2026 والتي شهدت تدخلات سياسية وانحيازات تنظيمية ضد الفرق العربية!
إن الذين صموا آذاننا بالحديث عن حضارة عدوانية عنصرية منحازة عليهم أن يصمتوا صمت القبور!
لاسيما حين يعلمون أن الفيفا اختار حكام مباراة المغرب وفرنسا بالكامل من الأرجنتينيين! في تخادم واضح فاضح بين حكام فرنسيين وأرجنتينيين ضد المنتخبات العربية والإسلامية!!
إن ما جرى في فلسطين من عقود ويجري الآن في غزة ومن سنوات من ظلم وقتل وعدوان ليس بعيدا عما يجري الآن في كأس العالم بأمريكا!
إنها نفس الحقائق تتجلى بصور مختلفة وفي مجالات متعددة!
والوعي بهذه الحقائق وإشاعتها بين شبابنا يمهد سبيل أمتنا للانعتاق من هذه التبعية والتعافي من هذه الهزائم الفكرية والعاهات النفسية التي تثقل كاهل أمتنا وتعوق نهضتها الحضارية!
“ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا”






