جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. محمود خليل يكتب: الإنسان أهم من الدين.. كيف يا حبش؟!

د. محمود خليل by د. محمود خليل
20 مايو، 2026
in بحوث ودراسات
0
د. محمود خليل.. مدير عام إذاعة القرآن الكريم الأسبق

د. محمود خليل.. مدير عام إذاعة القرآن الكريم الأسبق

تخيل معي هذا التدليس من الدكتور محمد حبش، أستاذ الدراسات الإسلامية وعضو مجلس الشعب السوري، أيام المجرم (بشار).. يقول هذا (الشحرور) الآخر.. في كتابه (المذهب الإنساني في الإسلام):

واضح أن الإنسان أهم من الدين.. بحجة القرآن الكريم الذي وصف الإنسان بأنه (خليفة الله في الأرض) و(سيد الكون) وهذا أعظم تشريف وتكريم لبني الإنسان

وفي قراءته للمذهب الإنساني في الإسلام يقول: “كنا نعمل على تحقيق محورية الإنسان في التشريع، بحيث تكون القيم الإنسانية التي اتفقت عليها البشرية.. مصدراً أساسياً للتشريع، لها قوة الكتاب والسنة.. بل إن القيم الإنسانية التي اتفق عليها البشر، تملك قوة نسخ الوحي الكريم، أو تقييده، أو تخصيصه”

ثم يقول: “وهذا ما بيناه بوضوح في الكتاب.. حيث شرح القرآن بوضوح، أمراض الأمم..

 وأوضحها مرض الغلو في الدين

 وقد وقع المسيحيون في الغلو في المسيح حتى نصبوه إلهاً..

 وأعتقد أن المسلمين قد وقعوا في الغلو في القرآن الكريم، فأخرجوه عن سياقه ككتاب تربية وأدب وموعظة..

إلى كتاب تشريع حاكم في كل زمان ومكان؟!

وهو منطق لا يمكن قبوله، إلا بقدر كبير من التعسف ومغالبة العقل.. حيث اتفق المسلمون في هيئاتهم الرسمية والأكاديمية مثلاً.. على منع العمل بنصوص كثيرة، لم تعد مقبولة في هذا الزمان، أو باتت مناقضة للقيم الإنسانية.. بحكم تغير الزمان والمكان

 وكان كثير من مشايخنا إلى عهد قريب.. يطالبون بإحياء شعائر الإسلام.. من الجهاد، والجزية والسبي.. والاسترقاق، وقطع يد السارق، ورجم الزاني؟!

 ولكن التطبيق الفعلي لهذه الممارسات عبر الحركات المتطرفة.. فرض على المسلمين مراجعات عميقة في هذا الشأن.. وتوقفت هذه الدعوات على مستوى الفقهاء والأكاديميين على الأقل، مع أنها لا زالت تتردد في جوهر الخطاب الوعظي الغاضب، وبدون أي تردد؟!

 فإن بإمكاننا اليوم أن نرصد حركات الإسلام السياسي التي دخلت البرلمانات، واعتمدت الديمقراطية.. كما هو الحال في مصر، والمغرب، والجزائر، وتركيا، وإندونيسيا، وماليزيا..

فإنه لا يوجد حزب سياسي إسلامي تحت قبة أي برلمان، يطالب بهذه العقوبات، أو يدعو إلى الجهاد والفتح.. وتخيير الناس بين الإسلام والجزية والسيف؟!

 لقد أصبح ذلك جزءاً من الماضي، وبات الفقهاء يتقبلون نظم الدولة الحديثة، ودعم حقوق الانسان.. علي أن ما سبق.. قد أصبح تاريخاً مضى وانقضى!

 حبش.. وما غبش؟!

– أول وصمات هذه الخيبة، أنه افترض خطأ.. أن القيم الإنسانية التي اعتبرها حاكماً ومرجعية عليا.. إنما هي منتج إنساني بحت..

 فكيف غاب عن هذا الجهول، أن أول إنسان وطئ أرض الله.. كان آدم عليه السلام.. وقد كان آدم نبياً: “إن الله اصطفي آدم نوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين” (آل عمران ٣٣)

فأول قدم وطئت أرض الله.. سعت ووعت.. بمراد إلهي.. ونبوة هادية..

وأن التشريعات الإنسانية. إنما تبلغ رشدها وهداها، كلما قاربت خطاها ومسعاها، من ذلك الهدي الإلهي الأول

– كيف ادعى هذا (الحبش) لنفسه، أن القران ليس كتاب تشريع وحكم، وأنه ليس صالحاً لكل زمان ومكان؟!

 وأي جهات علمية تلك، التي تدلست وتدنست بادعاء أن القرآن ليس صالحاً لكل زمان ومكان؟!

بل إننا نزيدك من العلم حرفا.. فنقول: “إن كل زمان ومكان، إنما هو صالح للقرآن، لأن القرآن أصل يعرض عليه الإنسان في مجتمعه الخاص والعام”

قال تعالى: (الرحمن، علم القرآن، خلق الإنسان، علمه البيان) (الرحمن ١- ٤)

– وكيف تقوّل هذا الأثيم.. أن القول بالتشريع القرآني، لم يعد إلاّ خطاب الحركات المتطرفة، أو مقولة الوعظيين الغاضبين؟!

– ولمئات الأدلة القاطعة، بقطع اللسان الذي يتقوّل بذلك.. نكتفي بهذا التساؤل السابق الموبخ.. لكل الخراصين القائلين بتاريخية النص القرآني

– القول بأن (القيم الإنسانية وحدها مصدر التشريع).. يحمل كافة التناقضات الفلسفية المتهافتة، والعبث المنهجي الجهول

علي النحو التالي:

أولًا: إشكالية المصدر… من يُشرّع لمن؟

إذا كان الإنسان هو مصدر القيم والتشريع، فنحن أمام سؤال حاسم..

هل الإنسان كائن مطلق العلم والحكمة؟ حتى يمثل نفسه بنفسه.. ويشرع لنفسه ابتداء وانتهاء.. ومنطلقاً ومرجعية؟!

الإنسان محدود المعرفة، تحكمه الأهواء والظروف والبيئات..

وما يراه اليوم (قيمة) قد يراه غدًا خطأً أو جريمة!!

فلو جعلنا الإنسان مصدراً مطلقاً للتشريع.. نكون قد جعلنا النسبيّ حَكَمًا على المطلق

والمتغير حكما على الثابت.. والمخلوق مشرعاً للخالق

و(السيد في الكون).. (سيداً عن الكون..)؟!

وهذا تناقض عقلي شائن، وخطأ منهجي بائن..

فوق أنه إلحاد عقدي مبين

ثانياً: القيم الإنسانية نفسها متغيرة ومتناقضة

فما يُسمّى (القيم الإنسانية) ليس شيئاً ثابتاً، بل هو نتاج ثقافات متباينة.. تحكمها الجغرافيا، والتاريخ والتقاليد، والعادات، والطقس، والبيئة، والندرة والوفرة

وفي التاريخ القريب.. مثلاً.. كانت العبودية مقبولة قانونياً وأخلاقياً في الدول المتقدمة..

وقد روج الاستعمار الأوروبي لها، باعتبارها (رسالة حضارية)..

بل، وعلى أشلائها ودمائها.. شيد عمرانه في الأمريكيتين على سبيل المثال!!!

وحتى اليوم.. تختلف المجتمعات جذرياً في تعريف العدالة، والحرية، والأسرة، والعيب، والحقوق، والواجبات، والرجل والمرأة.

 بل.. والحياة، والموت، والثواب، والعقاب والبعث، والحساب!!

إذن…

لو كانت القيم الإنسانية وحدها مصدر التشريع، فسنحصل على تشريعات متناقضة بتناقض البشر، لا معيار يحكمها، ولا مضمار ينتظمها، ولا مرجعية تستند إليها..

كما أنها تشريعات دنيوية محدودة، لا تمت إلى عالم الغيب بسبب أو نسب

فكيف يُجعل من كائن عاجز جزئياً.. مشرّعاً مطلقًا؟!!

المنطق يقتضي أن يكون التشريع من جهة أعلى من الإنسان، لا من داخله فقط.

وتبقي أية منظومة أخلاقية، مهما بلغت حقيقتها وحكمتها.. محتاجة إلى مرجعية عليا تُحسم بها الخلافات.. وتفصل بها المَثُلات..

فإذا كانت المرجعية هي الإنسان نفسه..

فكل إنسان أو مجتمع سوف يُنتج (قيمه الخاصة) وصدق ربنا إذ يقول: (قتل الإنسان ما أكفره) (عبس ١٧)

وهنا يقع ما يسميه الفلاسفة بـ (النسبية الأخلاقية المطلقة)، التي تنتهي عملياً إلى الفوضى.. التي لا تنتج الا الفوضى

حتى تنتهي الى فرض الأقوى لرأيه.. وهو عين حياة مجتمع الغاب.. ومعترك الذئاب

ثالثاً: الوحي ليس نقيضاً للإنسان…

 إنما هو عين هدايته ورشده وهداه

والرؤية التي تضع (القيم الإنسانية) في مقابل (الوحي) إنما تقوم على افتراض خاطئ، ونظر جهول، وقصور أعمى..

لأن الوحي في جوهره إنما يرتقي بالإنسان ولا يُلغيه..

ويضع له إطاراً يحفظ كرامته ويمنع انحرافه.. ويسدد خطاه من عالم الأجنة الى أرائك الجنة

فضلاً عن أن كل التشريعات الإنسانية، مهما حكمت واستحكمت.. فإنها.. لا مكان فيها لعالم الغيب – كما قلنا –

فلا ما كان فيها للملائكة، ولا للموت، ولا للجن.. ولا للقبر، ولا عالم البعث، ولا للجزاء ولا للجنة، ولا للنار

ومن المعلوم للعامة والخاصة.. أن الإيمان بعالم الغيب.. مقدَّم علي الإيمان بعالم الشهادة

 قال تعالي: “ألم، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين، الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقنا ينفقون” (البقرة ٣،٢،١)

فالوحي ليس بديلاً عن الإنسان، بل هو ميزان يصحّح مساره حين تضل الأهواء

قال تعالى: ” وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا، ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان، ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا، وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) (الشورى ٥٢)

رابعاً: التجربة التاريخية تؤكد قصور الإنسان وضلاله وعجزه

وعلي مر التاريخ.. وحين انفصل التشريع عن أية مرجعية عليا..

ظهرت أنظمة دموية شمولية (طاغوتية، ورأسمالية، ونازية، وفاشية، وشيوعية متوحشة) ادّعت تمثيل (القيم الإنسانية) وهي منها براء

 فخرّبت البلاد وأشقت العباد.

وانتهت إلى أبشع صور القمع والردع، والهتك والفتك، والإبادة والإهلاك.

وهذا دليل عملي.. علي أن الإنسان إذا استقلّ بالتشريع دون ضابط أعلى، فإنه يتحول من (مركز للقيم) إلى (مصدر للكارثة).

فالإنسان ليس مشرّعاً مطلقاً.. لأنه محدود، وقيمه متغيرة، وتاريخه شاهد على تناقضاته

 فإذا جُعل مصدراً وحيداً للتشريع.. ضاعت المعايير وتحكّم الهوى.. وتحقق البلاء والخراب

أما الوحي.. فليس نقيضاً للإنسان، بل هو الميزان الذي يحفظ إنسانيته من الانحراف، ويمنح القيم ثباتاً لا توفره الأهواء البشرية

“ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله” (ص٢٦)

وصدق شاعر الاسلام الحكيم الشيخ الصاوي شعلان حين يقول:

نور تنزل من نور على بشرٍ

 من نوره لاح نور الصبح فينانا

يبلي الجديدان من أنوار حكمته

 وما يزال جديداً مثل ما كانا

إذا تلوت على الأيام آياته

 ألفيت كل عصور الدهر آذانا

وتعالي ربنا علوا كبيرا

(ألا له الخلق والأمر، تبارك الله رب العالمين) (الاعراف ٥٤)

وشاهت مساعيك يا حبش، ومن تبعك من الأحابيش والمدلسين

Tags: الإنسانالإنسان في التشريعالتشريعالدراسات الإسلاميةالدكتور محمد حبشالقيم الإنسانيةد. محمود خليلمجلس الشعب السوري
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. محمود خليل

د. محمود خليل

مدير عام إذاعة القرآن الكريم الأسبق - مصر

Related Posts

بحوث ودراسات

د. علي الصلابي يكتب: وجوب مناصرة الشعب اليمني في مواجهة الحوثيين

20 سبتمبر، 2026
فرج كندي.. رئيس مركز الكندي للدراسات والبحوث
بحوث ودراسات

فرج كُندي يكتب: فقه الميزان في القرآن الكريم

20 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
واشنطن وبكين تختبران حدود التهدئة قبل قمة ترامب وشي

واشنطن وبكين تختبران حدود التهدئة قبل قمة ترامب وشي

21 سبتمبر، 2026
مجلس الخلافة: إصلاح الدستور وفقا لإرادة الشعب التي تجلت في نتائج الاستفتاء ضرورة لا محيد عنها

مجلس الخلافة: إصلاح الدستور وفقا لإرادة الشعب التي تجلت في نتائج الاستفتاء ضرورة لا محيد عنها

20 سبتمبر، 2026

محطة قطرية تسبق تحرك عراقجي نحو الأمم المتحدة

20 سبتمبر، 2026

ترامب يفتح خيارات التصعيد وطهران ترفع سقف الرد  

20 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

واشنطن وبكين تختبران حدود التهدئة قبل قمة ترامب وشي

واشنطن وبكين تختبران حدود التهدئة قبل قمة ترامب وشي

21 سبتمبر، 2026
مجلس الخلافة: إصلاح الدستور وفقا لإرادة الشعب التي تجلت في نتائج الاستفتاء ضرورة لا محيد عنها

مجلس الخلافة: إصلاح الدستور وفقا لإرادة الشعب التي تجلت في نتائج الاستفتاء ضرورة لا محيد عنها

20 سبتمبر، 2026

محطة قطرية تسبق تحرك عراقجي نحو الأمم المتحدة

20 سبتمبر، 2026

ترامب يفتح خيارات التصعيد وطهران ترفع سقف الرد  

20 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

واشنطن وبكين تختبران حدود التهدئة قبل قمة ترامب وشي

واشنطن وبكين تختبران حدود التهدئة قبل قمة ترامب وشي

21 سبتمبر، 2026
مجلس الخلافة: إصلاح الدستور وفقا لإرادة الشعب التي تجلت في نتائج الاستفتاء ضرورة لا محيد عنها

مجلس الخلافة: إصلاح الدستور وفقا لإرادة الشعب التي تجلت في نتائج الاستفتاء ضرورة لا محيد عنها

20 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]