جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. نور محمد أمراء يكتب: المشاكل التربوية المعاصرة

د. نور محمد أمراء by د. نور محمد أمراء
17 ديسمبر، 2025
in بحوث ودراسات
0

لم تعد الأزمة التربوية التي تعيشها الأسرة والمجتمع المعاصر أزمة وسائل أو تقنيات، ولا هي محصورة في ضعف المناهج أو قصور المؤسسات، بل غدت ـ في حقيقتها العميقة ـ أزمة رؤية، وانفصامًا بين الإنسان وقيمه المرجعية، وخللًا في وظيفة التربية بوصفها عملية بناء للإنسان قبل أن تكون نقلًا للمعرفة أو تدريبًا على المهارات.

وقد تنبّه علماء التربية الإسلامية، قديمًا وحديثًا، إلى أن فقدان البوصلة العقدية والقيمية هو جوهر الإشكال؛ إذ حين تنفصل التربية عن العقيدة، وتُنتزع من سياقها الرسالي، تتحول إلى عملية محايدة، أو أداة لإعادة إنتاج الاضطراب بدل معالجته.

أولًا: أزمة الهوية وضعف الانتماء

تُعدّ أزمة الهوية من أخطر التحديات التربوية في العصر الحديث؛ حيث يعاني الناشئة من اغتراب قيمي ناتج عن العولمة الثقافية، وتعدد المرجعيات، وهيمنة النموذج الغالب الذي يقدَّم بوصفه «الطريق الوحيد للحداثة والتقدم». وقد أفضى هذا الوضع إلى تمييع الهوية الإسلامية، واضطراب معيار الصواب والخطأ، والانفصال النفسي عن الانتماء الحضاري.

ويرى علماء التربية الإسلامية أن هذه الأزمة ليست أزمة شعارات أو عاطفة انتماء، بل أزمة إيمان ورسالة. فالهوية ـ كما يقرر ابن خلدون ـ لا تُبنى بالانتساب اللفظي، وإنما تتشكل عبر منظومة متكاملة من العقيدة والقيم والممارسة الاجتماعية.

يقول الله تعالى:

﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ [الروم: 30]

وهي إشارة عميقة إلى أن الهوية السليمة تبدأ من تصحيح الصلة بالله، لا من صناعة قوالب ثقافية مصطنعة.

ترسيخ العقيدة أساسًا للهوية

يرى أبو الحسن الندوي ومالك بن نبي وغيره من علماء التربية أن الإيمان هو العمود الفقري للهوية، وأن ضعف العقيدة يفتح الباب للاستلاب والتبعية. ومن هنا فإن التربية الإسلامية تدعو إلى غرس التوحيد منذ الطفولة، لا بوصفه معلومات ذهنية، بل باعتباره رؤية كونية تفسر الحياة والمصير والغاية.

وقد كان النبي ﷺ يعالج أزمة الهوية في المجتمع المكي من هذا المنطلق، فبدأ بتصحيح التصور عن الله والإنسان والكون قبل أي تشريع أو تنظيم اجتماعي، مصداقًا لقوله ﷺ:

«يا غُلامُ إنِّي أعلِّمُكَ كلِماتٍ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تجاهَكَ، إذا سأَلتَ فاسألِ اللَّهَ، وإذا استعَنتَ فاستَعِن باللَّهِ، واعلَم أنَّ الأمَّةَ لو اجتَمعت علَى أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يَنفعوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ لَكَ، ولو اجتَمَعوا على أن يضرُّوكَ بشَيءٍ لم يَضرُّوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ عليكَ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ» (رواه الترمذي).

ثانيًا: اختلال منظومة القيم

حين تنفصل القيم عن السلوك، وتتراجع التربية بالقدوة، ينشأ جيل مزدوج الشخصية، يعرف الخير نظريًا، لكنه لا يمارسه عمليًا. ويجمع التربويون المسلمون على أن القيم لا تُغرس بالمواعظ المجردة، بل بالممارسة اليومية والبيئة الأخلاقية الحاضنة.

وقد جسّد النبي ﷺ هذا المنهج حين وصفه القرآن بقوله:

﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]

فكان خُلُقه هو الرسالة، وسلوكه هو التربية.

ثالثًا: تراجع الدور التربوي للأسرة

من أخطر التحولات المعاصرة أن تحولت الأسرة من «مؤسسة تربية» إلى «فضاء سكني»، وتخلت ـ جزئيًا أو كليًا ـ عن دورها الرسالي. وقد أكد الإسلام منذ بداياته أن الأسرة هي النواة الأولى للبناء التربوي، فقال تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: 6].

ويقرر النبي ﷺ هذه المسؤولية بقوله:

«كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته» (متفق عليه).

رابعًا: هيمنة الإعلام والتقنية

لم يعد الإعلام مجرد ناقل للخبر، بل أصبح صانعًا للوعي، وموجّهًا للقيم، ومربيًا غير معلن. وقد أسهم الاستعمال غير المنضبط للتقنية في نشر قيم استهلاكية، وتفكيك اللغة، وإضعاف العلاقات الإنسانية، في ظل غياب الوعي النقدي.

والحل في الرؤية الإسلامية ليس المنع المطلق، بل التربية الإعلامية الواعية، التي تُخضع الوسائل للغايات، وتربط التقنية بالقيم، مصداقًا لقوله تعالى:

﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا﴾ [النحل: 78]،

أي أن التعلم عملية موجهة لا عشوائية.

خامسًا: خلل المؤسسة التعليمية

لقد أُفرغ التعليم من مضمونه التربوي، وتحول في كثير من النماذج إلى عملية تلقين واختبار. بينما تؤكد التربية الإسلامية على التكامل بين العلم والتزكية، كما في قوله تعالى:

﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا… يُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ [الجمعة: 2].

فالعلم بلا تزكية يُنتج إنسانًا ذكيًا بلا ضمير، وناجحًا بلا مسؤولية.

سادسًا: أزمة القدوة

حين تغيب القدوة في البيت والمدرسة، يبحث الأبناء عنها في الفضاء الإعلامي، حيث تُستبدل القيم بنجوم الشهرة والاستهلاك. وقد عالج الإسلام هذه المعضلة بتقديم النماذج الحية، وعلى رأسها شخص النبي ﷺ:

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21].

سابعًا: الضغوط المعيشية وآثارها التربوية

لا يمكن إغفال أثر الفقر والقلق الاقتصادي في تفكيك الاستقرار النفسي للأسرة، وما يترتب عليه من إهمال أو عنف تربوي. وقد واجه الإسلام هذه الإشكالية بمنظومة متكاملة من التكافل، والقناعة، وربط الرزق بالقيم لا بالمظاهر.

قال ﷺ:

«ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس» (متفق عليه).

إن علماء التربية الإسلامية يؤكدون أن الإصلاح التربوي الحقيقي لا يبدأ من تغيير المناهج ولا من استيراد النماذج، بل من إعادة بناء الإنسان من الداخل:

إيمانًا يضبط الرؤية،

وقيمًا تحكم السلوك،

ووعيًا نقديًا يحمي من الاستلاب،

وانتماءً حضاريًا يبعث المسؤولية.

فالتربية في الإسلام ليست علاج أزمة عابرة، بل مشروع نهضة ممتد عبر الأجيال، متى ما استعاد الإنسان رسالته، واستقامت صلته بمرجعيته، عاد للمجتمع توازنه، وللحضارة إنسانها.

Tags: د. نور محمد أمراء
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. نور محمد أمراء

د. نور محمد أمراء

أستاذ جامعي، مهتم بالدعوة الإسلامية في إيران وباكستان وأفغانستان وطاجكستان

Related Posts

د.. حسن سلمان.. باحث في الدراسات الشرعية والسياسية
بحوث ودراسات

د. حسن سلمان يكتب: غايات قرآنية.. غاية التقوى في البناء القرآني (3-3)

26 سبتمبر، 2026
محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند
بحوث ودراسات

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: اللحن في العربية بين استهجان السلف واستخفاف الخلف (3)

26 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]