لماذا يصمت العالم عن الإرث الظالم لدى هؤلاء ولا ينتقدونه ولا يُشنعون عليه، ثم يخترعون في الميراث عند المسلمين الثغرات الكاذبة وينتقدونه زوراً وبهتاناً؟؟!!
الميراث في توراتهم:
1- الأم عندهم محرومة من الإرث في ولدها وابنتها بصفة دائمة وليست معدودة من الورثة أصلاً.
2– البنت عندهم لا حق لها في الميراث إذا تزوجت في حياة أبيها، وإذا أرادت الميراث فعليها أن تضحي بشبابها وتعيش حياة العنوسة بكل مشاكلها حتى يموت الأب لتأخذ حقها في الميراث أو تموت قبل موته فتخسر كل شيء.
3– الأخت عندهم لا ترث من أخيها شيئاً إذا كان معها أخ أو أبناء أخ.
4– الابن البكر يُعطى ضعفي الابن الثاني والثالث فإذا كانوا ثلاثة أبناء يأخذ الابن البكر النصف ويأخذ الابن الثاني والثالث الربع لكل واحد منهما.
ومع هذا الظلم الواضح والتمييز الصارخ بين البنات المتزوجات وغير المتزوجات، وبين الإخوة الذكور والأخوات الإناث، والأب والأم في أصل الميراث، وتوريث بعضهم دون بعض رغم اتحاد الجنس والقرابة وتفضيل الابن البكر على من يولد بعده، فإنهم ساكتون لا يشكون ولايحتجون على ذلك.
ولم نسمع أحداً في الشرق ولا في الغرب من يثير قضيتهم أو يهاجم نظامهم الإرثي من دعاة المساواة بين الجنسين وأدعياء حقوق الإنسان والمهووسين بالدفاع عن حق المرأة المسلمة في المساواة في الإرث.
الأمر الذي يدعو إلى التساؤل عن سر هذا التعاطف الكاذب مع المرأة المسلمة في المطالبة بالمساواة في الارث وتحريضها على التمرد على دينها وشريعتها بكل الوسائل مع السكوت المطلق والصمت المريب عن قضية المرأة اليهودية ومعاناتها.







