– ابستين كان عازف موسيقى محترف وخاصة على البيانو.
الموسيقى تهذب النفس.
– غيلين ماكسويل شريكة ابستين؛ ناشطة نسوية ولها نادٍ نسوي في حقوق المرأة -نادي كيت كات-.
النسوية تبحث عن حقوق المرأة والطفل.
– رموز الإلحـاد الجديد: كانوا ضيوفا دائمين لإبستين.
ديني هو الإنسانية.
– وكالات عرض الأزياء هي الممول الأكبر للقاصرات إلى جزيرة ابستين.
هذه فنون بعيدة عن تفكيركم الجنسي.
– جميع الفتيات ضحايا الجزيرة هن مفرزات تمكين المرأة واستقلالها.
– هذا العار التاريخي والفضيحة العظمى، هي نتاج خلطة الإلحـاد بالنسوية بالنظرة الغربية للقيم.
– لورانس كراوس أحد رموز تيار الإلحـاد الجديد وصاحب مقولة: «أنا مصدوم من سياسات الفصل بين الجنسين في الإسلام»، كان أحد لاعقي حذاء ابستين وتبين من المراسلات أن ابستين كان يسخر منه باستمرار.
– لم يبق أمل لهذا العالم إلا في الإسلام وهذه هي الصرخة التي أطلقها الملحد العدمي نيتشه في كتابه: “عدو المسيح”، لكن العالم لم يفهم رسالته.
نيتشه يقول في الكتاب بالحرف: «يجب على أوربا أن تسجد للمسلمين؛ لقد حرمتنا أوربا من الإسلام».
– منذ الإعلان عن الفضائح والملاحدة العرب في حال هياج لا يتوقف.
وشغالين بمغالطة «وأنت أيضا»، وشوف الشيوخ المسلمين بيعملوا إيه.
أيها الملحد العربي! هل يمكن تجريم ما حصل في جزيرة ابستين إلحاديا؟
هل يوجد معيار أخلاقي في الإلحـاد لتوصيف ما حصل في الجزيرة على أنه جريمة أو حتى خطأ؟
لا يوجد إلحـاد في بلاد العرب، وإنما مرتزقة يحاربون الإسلام لا يفهمون أصول إلحادهم.
– المبنى الأرزق الغامض في جزيرة ابستين، كان يسمى «مبنى الموسيقى» وسُمي أيضا بيت الشيطان، وجرى بداخله تقديم الأطفال كقرابين للإله بعل «الشيطان».
وختاما:
الشهوة لا قاع لها.
وكل ما حصل في الجزيرة هو نتاج شهوة لا تطمع يوما أن تُشبعها.
لذلك كانت الوصية الإلهية المتكررة في القرآن الكريم بالتقوى وغض البصر، لأنك لن تنال الرضا إلا بهذا، ولن تهدأ نفسك إلا بهذا.


