جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. وصفي أبو زيد يكتب: المعاني الحضارية المكتسبة من «طوفان الأقصى» (1)

د. وصفي أبو زيد by د. وصفي أبو زيد
30 مايو، 2024
in آفاق
0
د. وصفي أبو زيد.. أستاذ مقاصد الشريعة الإسلامية‏

د. وصفي أبو زيد.. أستاذ مقاصد الشريعة الإسلامية‏

 «1» إحياء سنة التدافع

إن من أعظم ما أحيته هذه المعركة، واكتسبه المسلمون منها، هو تعزيز وإبراز سنة التدافع، التي كادت أن تتلاشى من واقعنا لا سيما بعد التراجع الملحوظ للحركة الإسلامية بفروعها الفكرية والجغرافية المتنوعة، وأصبح المسلمون في حال يرثى لها، فجاء الطوفان ليعلي هذه السنة، وهي تدافع الحق مع الباطل بما يمنع الفتنة والفساد في الأرض، وبما يحفظ عرى الإسلام وتصوراته العقدية والتشريعية، ويحد من موجة الإلحاد التي انتشرت في الآونة الأخيرة نتيجة للكم الهائل من الظلم الواقع على المسلمين جراء ضعفهم وتسلط أعدائهم.

ومن المعلوم أن القرآن الكريم اهتم بسنة التدافع في مواضع كثيرة جدا، فالقصص القرآني كله يجسد مقتضى هذه السنة العظيمة، كما أن القرآن ذكر الدفع بالاسم في موضعين،

الأول:

﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡض لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾

[البقرة :٢٥١].

والآخر:

﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡض لَّهُدِّمَتۡ صَوَ ⁠مِعُ وَبِیَع وَصَلَوَ ⁠ت وَمَسَـٰجِدُ یُذۡكَرُ فِیهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِیراۗ وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ﴾

[الحج: ٤٠]،

وكلاهما جاء في سياق جهاد وقتال، مما يؤكد أنه لا تدافع إلا في الميدان، وإلا بأخذ زمام المبادرة وقيادة المشهد، وليس بالجلوس في مجالس البكاء على الأطلال، والندب على الأمجاد، واجترار الماضي العريق إلى الحاضر الغريق!

وإن المسلمين لن يستطيعوا أن يقيموا لأنفسهم مكانة في هذا العالم، ولا أن تكون لهم قدم صدق إلا بالتدافع الذي يترتب عليه التداول ثم النصر ثم التمكين ثم الاستخلاف والشهود الحضاري، فلا يوجد تغيير مجانا، ولم تقم دولة في التاريخ بالمحبة والسلام، وإنما لابد من التضحيات الغالية، والفداء النبيل، والجهاد المستمر، وهذا ما أحياه طوفان الأقصى في قلوب المسلمين، ولو لم يكن سوى هذا المعنى الحضاري المكتسب لكفى طوفان الأقصى شرفا وفضلا.

Tags: إحياء سنة التدافعالإلحادالحركة الإسلاميةالحركة الإسلامية المعاصرةالقرآن الكريمد. وصفي أبو زيدسنة التدافعطوفان الأقصى
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. وصفي أبو زيد

د. وصفي أبو زيد

أستاذ مقاصد الشريعة الإسلامية، ورئيس مركز الشهود الحضاري للدراسات الشرعية والمستقبلية.

Related Posts

آفاق

شريف محمد جابر يكتب: يستهويني في القراءة غير ما يستهوي الناس..

2 أكتوبر، 2026
آفاق

إسلام عبد العزيز يكتب: كل شيءٍ هالك إلا وجهه

2 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]