جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. وليد عبد الحي يكتب: استراليا والحاخام ايلي شلانغر

د. وليد عبد الحي by د. وليد عبد الحي
21 ديسمبر، 2025
in آفاق
0
د. وليد عبد الحي.. بروفيسور في العلوم السياسية والدراسات المستقبلية

د. وليد عبد الحي.. بروفيسور في العلوم السياسية والدراسات المستقبلية

عندما تقوم إسرائيل باغتيال شخصية عربية (قائدا سياسيا او عسكريا أو علميا ) فان التركيز الإعلامي الغربي يتجه نحو “تكريس الاعجاب بقدرات الاختراق الاستخبارية الإسرائيلية  من ناحية، والتركيز من ناحية أخرى على ” أوزار” الضحية القيادية  العربية  بشكل يجعل اغتياله امرا طبيعيا، كما يجري التعتيم  نسبيا على بقية الضحايا من  المدنيين من ناحية ثالثة.

بناء على ما سبق، دعونا نتبنى “المنهجية الغربية” السائدة لمتابعة الهجوم الذي وقع هذه الايام على حفل يهودي في سيدني  يُقتل فيه حوالي 16 شخصا وعشرات الجراح.

أولا : من هي المنظمة اليهودية التي رعت الحفل:

1- انها منظمة  “دينية يهودية متطرفة تسمى حباد( وهي الحروف العبرية الاولى  لمفردات الحكمة والمعرفة والفطنة)، وتتبنى”حباد وأحيانا تكتب حاباد”(Chabad ) فكرة ان فلسطين كلها هي ارض اسرائيل ولا بد من استرجاع اليهود لها كلها وطرد سكانها من العرب، وهو توجه يتناقض مع كل توجهات القطاع الاكبر من التوجهات الدولية والشعبية في العالم.

2- من بين القتلى اليهود الحاخام الإسرائيلي مبعوث حركة حاباد الأرثوذكسية اليهودية وهو الحاخام  ايلي شلانغر، وهو ممن ساهم في حملات جمع التبرعات اليهودية للاستيطان من خلال منظمة حباد، بل والتقط  صورا مع الجنود الإسرائيليين في قطاع غزة وليس بعيدا عن المنزل الذي حولته منظمته(حباد) الى مقر لها في خان يونس خلال احتدام معركة الطوفان الحالية.

3- هل يُعقل ان منظمة يهودية يمينية متدينة لها أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمائة فرع في 92 دولة في العالم تعمل على التواصل مع اليهود في هذه الدول لتشجيعهم على الهجرة، وتجمع المعلومات عن مجتمعات هذه الدول، هل يعقل انها تعمل دون التنسيق مع الموساد الإسرائيلي؟ ولتدعيم هذا الاعتقاد، كيف نفسر:

أ‌- مقتل الحاخام اليهودي  زيفي كوغان (عضو من منظمة  حباد)  بعد اختطافه في دولة الامارات العربية المتحدة في نوفمبر من العام الماضي

ب‌- مقتل احد اكبر رجال الاعمال اليهود  في منظمة حباد وهو زئيف كيبار في مصر قبل الهجوم على الحاخام كوغان بحوالي نصف عام.

ت‌- مقتل الحاخام ايلي شلانغر مبعوث منظمة حباد الى استراليا وراعي الحفل الأخير .

ثانيا: بغض النظر عمن يقف وراء الهجوم، فان توظيف الهجوم لصالح إسرائيل من خلال ” الأسطوانة المعروفة بمعاداة السامية  امر متوقع تماما، وهو ما جعل نيتنياهو يتعجل استغلال الحدث لإعادة تشغيل الأسطوانة، وهنا لا بد من التوقف عند بعض المؤشرات:

أ‌- “يقول مناحيم بيغن (رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق) في كتابه “الثورة” ان المنظمات الصهيونية كانت تقوم بعمليات تفجير في العراق في الاربعينات من القرن الماضي، ثم توزع منشورات بعنوان “تحرير العراق من الغرباء” بهدف زرع الرعب داخل اليهود العراقيين وتشجيعهم على الهجرة لفلسطين، ذلك يعني ان الاعلام الإسرائيلي الذي اقر قبل أيام  بالشروع في بناء 19 مستوطنه جديدة في الضفة الغربية  سيرحب باي قدر من يهود استراليا الذين يتراوح عددهم بين 125-127 الف يهودي.

ب‌- كنت سابقا قد نشرت دراسة مطولة عن العلاقة بين حدة حملات معاداة السامية وتشجيع الهجرة اليهودية لإسرائيل  وبين تراجع التأييد لإسرائيل لدى الرأي العام الدولي، وتبين ان معدل الترابط عالي جدا(كان القياس بين عامي 2004 و 2018)، (الدراسة منشورة في مركز الزيتونة عام 2021)، فإذا علمنا ان مستوى التأييد في الرأي العام العالمي حاليا لإسرائيل هو الأدنى في تاريخها، فان من الطبيعي ان يبادر نيتنياهو لتشغيل اسطوانته، لان هذه الأسطوانة تعني في مضمونها نداء الى اليهود بانه ليس لكم مكان آمن الا في إسرائيل، ولمن يبحث عن المزيد من الدلالات في هذه السياسة  ان يعود الى كتاب : Haggai  Eshed-Who gave the Instruction

حيث يكشف الكاتب(الكتاب ممنوع في إسرائيل) عن منظمتين تابعتين للموساد هما منظمة Fortress  التي اوكل لها تهجير يهود الدول العربية، ثم  منظمة Nativ التي اوكل لها مهمة تهجير يهود  أوروبا  والاتحاد السوفييتي، وتفرع عن هذه المنظمة فرع لها اسمه Bar  تخصصه التجسس عبر الغطاء الدبلوماسي.،كما ان كتابات يوهان غالتنغ(احد ابرز علماء علم الاجتماع السياسي و الدراسات المستقبلية الأمريكيين ) كشفت عن دور إسرائيل في الهجمات في النرويج عام 2011.

ت‌- تسعى “إسرائيل” إلى توظيف وقائع معاداة السامية لإعادة تعزيز الترابط بين يهود الخارج وإسرائيل”، خصوصاً في الولايات المتحدة، فمعلوم أن نسبة انتقاد يهود الولايات المتحدة للسياسات الإسرائيلية تتزايد، وهو أمر لا تراه “إسرائيل” إيجابياً، لكن معاداة السامية ستشد هذا الجمهور اليهودي ثانية لـ”إسرائيل”، فكثيراً ما يتم استخدام تعبير السامية لتأكيد الهوية القومية لليهود، خصوصاً غير المتدينين منهم، فالعلماني اليهودي في أوروبا أكثر تقبلاً لفكرة “العرق السامي” لأنها تكثف المضمون القومي على حساب المضمون الديني الذي ليس له المكانة نفسها في المنظومة المعرفية لهذا العلماني، وقد نبهت استطلاعات الرأي العام الدولية صناع القرار في الحكومة الإسرائيلية إلى أن نسبة النزعة الدينية بين اليهود خارج “إسرائيل” تتراجع، إذ بينت أحد هذه الدراسات أن 38% من يهود العالم يعدّون أنفسهم متدينين، مقابل 54% غير متدينين و2% ملحدين، وهي صورة تتناقض مع نسبة التدين في “إسرائيل”، وعليه شعرت النخبة الحاكمة في “إسرائيل” أن تعبير “معاداة السامية” له صدى أقوى من تعبير “اليهودية” في صفوف يهود الخارج، ومن هنا أصبحت الأدبيات الصهيونية تركز على التعبير العرقي في الخارج أكثر من التعبير الديني قياساً بالمراحل السابقة، فاليهودي غير المتدين أقل قابلية للإقدام على الهجرة لدولة دينية، لكن اليهودي “الإثني أو العرقي” أكثر قابلية عندما يُصنف بانتمائه للسامية. وتشير الدراسات المتخصصة في هذا المجال إلى أن الصهيونية تستخدم تعبير السامية في دول أقل عناية بالأصل الديني للفرد، بينما تستخدم تعبير اليهودية في الدول التي تولي أهمية للتراث الديني، وقد تناول الكثير من الباحثين، لا سيّما الغربيين منهم، هذه الازدواجية في الأدبيات السياسية الصهيونية، وفي مرحلة لاحقة تمّ الربط بين معاداة السامية ومعاداة الصهيونية واعتبارهما وجهان لعملة واحدة، وتمت ملاحقة عدد من الكتاب والسياسيين في دول أوروبية ممن انتقدوا الصهيونية وتمّ اعتبار انتقاداتهم للصهيونية شكلاً من أشكال معاداة السامية.

أخيرا:

تميل الكتابات والتحليلات الصهيونية حاليا الى اتهام “ايران” بانها تقف وراء هذه الهجمات سواء بقرار منها او بتكليف لأطراف محورها، لكن إسرائيل تلتزم في ادارتها الصراعية بمحاولة توظيف أي حدث(من صُنعها او صنع غيرها) لصالحها.

Tags: إسرائيلالحاخام اليهودي  زيفي كوغانالحاخام ايلي شلانغرالصهيونيةالمنظمات الصهيونيةالموساد الإسرائيليد. وليد عبد الحيمناحيم بيغن
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. وليد عبد الحي

د. وليد عبد الحي

أستاذ علوم سياسية، الأردن

Related Posts

د. عبد الكريم بكار.. كاتب سوري في مجالات التربية والفكر الإسلامي
آفاق

د. عبد الكريم بكار يكتب: طفولة خالية من الخدوش

4 أكتوبر، 2026
د. محمد خير موسى
آفاق

د. محمد خير موسى يكتب: العَتَم

4 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]