جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. وليد عبد الحي يكتب: العولمة بين العقل التاريخي والوجدان التاريخي

د. وليد عبد الحي by د. وليد عبد الحي
28 سبتمبر، 2023
in آفاق
0

إذا سلمنا بأن أقدم الحضارات (ما بين النهرين 3500-4000 قبل الميلاد، مصر القديمة 3100 قبل الميلاد، الهند القديمة 3100.ق.م، الصين القديمة 2000 ق.م، والانكا 1200 ق.م والحضارة الإغريقية 1200 ق.م والرومانية القرن الثامن ق.م) لم تكن تتواصل أو تترابط مع بعضها إلا في قدر محدود جدا سواء تجاريا أو بشريا أو معرفيا، ويكفي معرفة ان المسافة الزمنية الفاصلة بين أول اتفاقيتين بين كيانين كان 842 سنة( الأولى في بلاد ما بين النهرين والثانية بين الفراعنة والحثيين)، ثم بدأ ظهور الحضارات الدينية الصرفة الكبرى، والتي عملت على نشر دين كل منها عند الآخرين وهو ما عزز التواصل بين الحضارات سلما او حربا.

خلال هذه الرحلة الحضارية تشكل لكل حضارة “هوية” لها منظومة قيمية تميزها عن غيرها، لكن التواصل بين الحضارات أفرز المقارنة بين أتباع كل حضارة مع الحضارات الأخرى، وهنا بدأت هذه الحضارات تتصارع حول النموذج الأفضل بينها ولكنها في ذات الوقت تُدْخل في نسيج حلتها بعض خيوط نسيج الحضارات الأخرى، وهنا بدأت العولمة رحلتها وظهرت ثنائية الهويات الحضارية من ناحية والحضارة الإنسانية من ناحية ثانية، وفي تقديري ان تطور سبل المواصلات( من الساقين إلى تدجين الحيوانات للتنقل إلى العربة الآشورية وصولا للسيارة والقطار والطائرة الكنكورد) والاتصالات(من الحمام الزاجل إلى الانترنت (أي التكنولوجيا) هي السبب المركزي وراء هذه الثنائية، وكلما اتسعت دائرة الاتصال بين الحضارات والشعوب اتسع إدراك نقاط التباين والتنافر ونقاط التلاقي والتلاقح المعرفي، فالجانب الأول (التباين والتنافر) شكله الوجدان التاريخي، أي منظومة القيم الذاتية او الهوية الحضارية التي تأخذ من الآخرين ما يتسق مع قيمها العليا، وأحيانا تتشابه فيما بينها لأن الجميع بشر (فالغورو في الهندوسية لا يختلف إلا في بعض التفاصيل عن الإمامية الشيعية أو خيط النسب القبلي عند العرب) وتنتقل الخبرات من أنحاء ذات الحضارة لبعضها في الحيز الثقافي الذي يعبر عن جوهر الوجدان في الحضارة، فما الذي صنع هالة وجدانية للسيد البدوي او عبد الرحيم القناوي في مصر وهم مغربيان، أو المرسي أبو العباس وهو أندلسي أو علي بين أبي طالب والثقافة الفارسية التي يملأ وجدانها ثقافة «البطل المغدور»، ولماذا نسج الفارابي مدينته الفاضلة بمنهجية أفلاطون بينما أعاد دانتي في الكوميديا الإلهية رسالة غفران أبي العلاء المعري الذي هدم الداعشيون تمثاله في سوريا؟ انه الانجذاب إلى التلاقي الوجداني الإنساني، وهنا نجد هذا الوجدان التاريخي يأخذ شكل المنهج التوفيقي بين معطيات الحضارات في المواقع التي لا تمس القيم العليا للمنظومة القيمية لكل حضارة.

مقابل ما سبق، هناك العقل التاريخي، أي العقل الذي يرى في الصراع أداة ايجابية وينظر لتراتبية المنظومات القيمية التاريخية من منظور الأعلى والأدنى، وضرورة أكراه الأخر على تبني ما هو أعلى من وجهة نظره، وتكاد أن تكون الحضارات الدينية والإغريقية والرومانية هي التجسيد لكل هذا،دون نفي أن كل حضارة ترى في هذه التراتبية أنها هي الأعلى ( الرومانسية الحضارية)، فهل هي صدفة أن مقارنات أرسطو للدساتير ولدت صراعا بين النظم السياسية، وان داروين بني نظريته على الصراع مع الطبيعة،وماركس بناها على الصراع بين الطبقات، ولم ير فرويد إلا بناء نفسيا ينطوي على صراع بين الأنا والانا العليا والهو…الخ.

ذلك يعني أن الوجدان التاريخي (المنظومات القيمية الخاصة) تواجه في كل مرحلة العقل التاريخي( نتائج التغير وإدراك قوانين التغير)، ويترتب على هذه المواجهة أخذ وعطاء من ناحية وصراع دموي من ناحية ثانية، ومن يحرك هذه المواجهة بين العقل التاريخي والوجدان التاريخي هي العولمة عبر تطوير وسائل الاتصال والمواصلات، فلم تعد المسافة والزمن متغيرين مانعين، ويكفي أن نعرف أن هناك الآن:

أ‌- 300 منظمة دولية تنسج خيوطا مشتركة بين الدول عابرة للوجدان التاريخي

ب‌- 40 ألف منظمة دولية غير حكومية تنسج بين المجتمعات خيوطا عابرة

ج‌- 60 ألف شركة متعددة الجنسيات ولها أربعمائة ألف فرع تنسج خيوطا اقتصادية غير عابئة بالوجدان التاريخي.

د‌- هناك 29 ألف و 257 جامعة تعلم طلابها نفس المعلومات في كل تخصص، مما يخلق منظومة معرفية متقاربة عند الجميع.

 واعتقد بقدر كاف من الجزم أننا نسير في اتجاه استمرار المزاحمة بين الخاص (الوجدان التاريخي) وبين العام (العقل التاريخي)، واراهن على انتصار الثاني، ولكن بعد ألف معركة يتشقق فيها الوجدان التاريخي بدم ودموع تباعا ويطوف العقل التاريخي في «مُسَيّراتٍ» جوية وبرية وبحرية وقهقة من روبوتات تمسك بالمقود…

ربما.

Tags: الأمةالحضاراتالحضارة الإغريقيةالصينالعقلالهندحضارةد. وليد عبد الحيمصر القديمة
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. وليد عبد الحي

د. وليد عبد الحي

أستاذ علوم سياسية، الأردن

Related Posts

أسامة رشدي، صحفي وحقوقي مصري
آفاق

أسامة رشدي يكتب: قاعدة فيرفورد.. جدل عبر الأطلسي

30 سبتمبر، 2026
محمد جمال عرفه.. كاتب صحفي ومحلل سياسي
آفاق

محمد جمال عرفة يكتب: لماذا سافر نتنياهو للإمارات؟

30 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]