جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. وليد عبد الحي يكتب: ترامب بين «الخيزران والبلوط»

د. وليد عبد الحي by د. وليد عبد الحي
24 يوليو، 2026
in آفاق
0
د. وليد عبد الحي.. بروفيسور في العلوم السياسية والدراسات المستقبلية

د. وليد عبد الحي.. بروفيسور في العلوم السياسية والدراسات المستقبلية

يُشكل بناء القوة بأبعادها المختلفة (الناعمة والخشنة) هدفا تسعى له كل الدول، لكن هذا الهدف ينطوي على إشكالية تتضح في مدى “مرونة” القوة، فكما نصحنا التراث الطاوي في الثقافة الصينية بأن “الخيزران الذي ينحني للرياح اقوى من البلوط الذي يقاومها” تتضح لنا معالم فكرة مرونة القوة.

ولكي لا نغرق في ادبيات العلاقات الدولية النظرية التي تعالج “إدارة القوة” وتطرح بدائل كالمعادل الأخلاقي للقوة الذي طرحة نورمان انجيل وغيره، دعونا نقف عند بعض مراكز القوى في النظام الدولي الحالي لنرى حدود القوة:

1- الولايات المتحدة:

مضى على المواجهة العسكرية الأمريكية لإيران حوالي 47 سنة، فمنذ عملية “مخلب النسر” في صحراء طبس الإيرانية في ابريل 1980 والتي انتهت بفشل تام لإنقاذ الرهائن الأمريكيين الى المعارك الحالية للسيطرة على مضيق هرمز لم تتمكن الولايات المتحدة من التحرر من اوزار هذه المواجهة حتى هذه اللحظة، فطبقا لأكثر من 13 مرجعا إعلاميا او شركات او مؤسسات اكاديمية ما زال معدل عبور السفن التجارية وناقلات النفط والغاز-بخاصة مع اتساع نطاق المواجهة حاليا- لا تتجاوز حاليا 12% في احسن التقديرات، وتنخفض الى 3% في ادناها، رغم كل ادعاءات ترامب بان المضيق “مفتوح”.

2- روسيا:

يمكن اعتبار مارس(آذار) عام 2014 هو عام بداية المواجهة مع أوكرانيا (حرب القرم)، ثم اتسعت بشكل كبير في فبراير 2022، ورغم كل التوسع الروسي خلال الفترة (12 عاما) ما تزال القدرة على الحسم النهائي لا تلوح في الأفق القريب، فهل كان بوتين يتوقع ان دولة عدد سكانها ومساحتها وقدراتها العسكرية اقل بنسبة كبيرة لروسيا ان تصمد حوالي 12 سنة؟ وما زال الوضع النهائي غير متبلور.

3- الصين:

لا أحد يستطيع التشكيك في المكانة الدولية للصين، ولا في تسارع تقدمها بشكل يفوق اية دولة أخرى، لكن هذه القوة التي تزاحم على المرتبة الأولى عالميا في مصادر القوة عالقة في مشكلة تايوان، ولا تستطيع حتى الآن استعادتها لا بالقوة ولا بالمعادل الأخلاقي للقوة، وقد مضى على هذه المشكلة 77 عاما.

4- إسرائيل:

ولو انتقلنا للمستوى الإقليمي في متغير امتلاك القوة سنجد مثلا ان إسرائيل تمثل القوة المركزية في الشرق الأوسط، ورغم نجاحها في تطويع السياسات العربية لصالحها، إلا ان معدل الاستقرار السياسي ومؤشرات معدل السلام الجيواستراتيجي لها يتراجع وبشكل ملحوظ، ناهيك عن الفشل في إيجاد حل لديموغرافيا فلسطينية تفوق حتى هذه اللحظة عدد السكان اليهود في نفس ما تعتبره النخبة الإسرائيلية الحاكمة “الدولة اليهودية”، فكيف تكون دولة يهودية وأكثر من نصف السكان ليسوا يهودا رغم مرور أكثر من ثلاثة ارباع القرن.

ولو اخذنا بالمقابل دولة مثل اليابان، سنجد مثلا انها تحتل المرتبة الرابعة عالميا في حجم الناتج المحلي(المعادل الشرائي) والمرتبة الثالثة عالميا في الانفاق على البحث العلمي، وهي ضمن المجموعة الأولى عالميا في الاستقرار السياسي، ولكنها تقع في المرتبة 60 عالميا في نسبة الانفاق على الدفاع من اجمالي الناتج المحلي، وهو ما جعلها الدولة الكبرى التي لم تنخرط في أية عمليات عسكرية خارج حدودها الا ما كان في نطاق عمليات اممية لحفظ السلام في المناطق المتوترة، وليست طرفا في أي حلف(رغم عضويتها في معاهدة الامن والتعاون المتبادل مع الولايات المتحدة منذ 1960،ولكن دون ان تلتزم اليابان بالمشاركة في حروب تقوم بها الولايات المتحدة…فكيف بلغت اليابان هذه المكانة دون “بلوط”؟

يبدو ان “شهوة القوة او السلطة “(Lust of Power) تتسلل من مستواها الفردي الى مستواها الجمعي، لكن دورة إعمار الدول او الإمبراطوريات كما رآها ابن خلدون لا تجد صدى لها عند من تغويه القوة، ورغم وجود نماذج للقوة الرشيدة، الا ان الطامة الكبرى تكون حيث تلتقي شهوة القوة كتعبير عن وعي ولاوعي ثقافي جمعي مع حاكم لا يرى الحياة والوجود إلا من نافذة شهوة القوة الراهنة التي تتغذى على نرجسية مفرطة، وهو ما يتجسد حاليا في الولايات المتحدة.. لكني اشك تماما في أن ترامب سمع باسم ابن خلدون.. أو عرف أين تأتي الولايات المتحدة في سُلَّم اعمار الدول الذي صاغه ابن خلدون.. ربما.

Tags: أوكرانياالدولة اليهوديةالشرق الأوسطالصينالمواجهة العسكرية الأمريكية لإيرانالولايات المتحدةد. وليد عبد الحيروسيامضيق هرمز
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. وليد عبد الحي

د. وليد عبد الحي

أستاذ علوم سياسية، الأردن

Related Posts

آفاق

كنانة خلف الكردي تكتب: طبول الحرب من يقرعها ومن يدفع الثمن؟

23 أكتوبر، 2026
آفاق

أحمد سعد حمد الله يكتب: 6 سيناريوهات متوقعة قبل حلول 2030

23 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]