جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

د. ونيس المبروك يكتب: بين «سياسة التشيع» و«التشيع السياسي»

د. ونيس المبروك by د. ونيس المبروك
4 أبريل، 2026
in منبر الأمة
0

على خلفية الأحداث الجارية اليوم، وقع بعضنا في منطق تقسيم الناس إلى فسطاطين لا ثالث لهما، وإلى طرفين دون واسطة بينهما، ويصر بعضنا على قراءة سردية صراع المشاريع بلغة الشعر والأدب، وينظرون بعين الريبة إلى كل من يخالف رأيهم، ويستدرك على قولهم!

الأحداث ولّادة تأتي بكل عجيب، بخاصة إذا كانت “القابلة” هي الأنظمة السياسية” التي لا تُعير اهتماماً إلى تفتيت الأوطان وامتهان الإنسان، كما أن تاريخ النضال لا يقاس بأعمارنا المحدودة وإن طالت، ولا يستجيب لعواطفنا المحمومة وإن تسامت. أما ثمراته ونتائجة؛ فلا تظهر إلا على مُكثٍ؛ عبر تراكمات متوالية تتأبى أحياناً حتى على الرصد والعد، فضلا عن الجزم والحد.

ما نحتاجه اليوم -بحسب تقديري- هو وزن الأمر بالقسطاس المستقيم، وتقديم مقاربة سُنية لنصرة غزة ومُشَاغَلة العدو، ومعالجة آثار الحرب على أهلنا، من أي طرف أتت، ولكن دون التنّكر لدماء وسجناء وأعراض وتراب أهلنا في العراق وسوريا واليمن، التي ولغ فيها -ولازال- حليف هذه الجولة «المؤقتة»

هي «معادلة» حرجة دون أدنى شك، لأنها تتغيا التوسط بين «التشيع السياسي» التي طرأ على بعض أهل السنة، وبين وسياسة التشيع التي تتبناها إيران في المنطقة.

ولابد من التذكير ببعض القضايا:

أولاً: إن أولويةَ مقاومة العدوان ووقف الإبادة في غزة، وتضميد الجراح والآثار المترتبة على ذلك، قضيةٌ لا ينبغي أن تكون محلا للجدال، بل علينا بذل ما نستطيع من نفس ومال وجهد في سبيل نصرتهم،… ولكن جسد الأمة تعددت جبهاته وتناثرت جراحاته، ولا يصح المفاضلة بين دمٍ ودم وأرض وأرض وعِرض وعرض، فأولوية المقاومة لا تُصادر مشروعية مطالبة المعتدي بوقف عدوانه والتحذير من مشروعه، ولو كان المعتدي حليفا مؤقتا في إحدى جبهات أمتنا الجريحة، فهذا -بحسب تقديري- لزوم ما لا يلزم، وتعنت في غير محله، بل يتضمن تفريقا لصف أنصار غزة..

ثانياً: رسالة العالِم والمثقف، رسالة متعددة الأنحاء، وهو في بعض المحن -كالتي نحن فيها الآن-مطالب بوزن الأمور بالقسطاس المستقيم قدر وسعه، وأن يقدم المعرفة العلمية الصحيحة حتى في زمن الأزمات والحروب، ولا يسمح بسيولة عقدية غير محسوبة العواقب بداعي منطق ترتيب المخاطر والأولويات، ومن أدب العلم، تجنب مصادرة الرأي الآخر بحجة أن من يطالب بوقف الاحتلال لعواصم السنة وأراضيهم، وإطلاق السجناء، ومحاسبة مَنْ قتل الأبرياء واغتصب الأرض والعرض، هو بين وصفين: إما موتور عاطفي، جاهل بفقه الأولويات، أو دخيل «متصهين» خادم للمشروع الصهيوني دون قصد، مع ما يصحب ذلك آفات كالمزايدات الرخيصة، وتسجيل المواقف، و تطلع إلى حصد المعجبين، وتأجيج الجماهير في اتجاهات، نعرف سلفا، أنها ليست في وسع عموم الناس.

وأن لا نحصر خطاب الأولويات وتوحيد الصفوف وتناسي الخلافات، ونقصره على الضحية «السنية» والطرف الأضعف، بدلا من توجيهه إلى الدولة المتماسكة التي رعت- ولازالت- احتلال عواصمنا وقتل أهلنا وتهجيرهم.

ثالثاً: إن الصراع السني الشيعي حقيقة واقعة، بل معركة قائمة، تعاني من أوزارها العواصم السنية اليوم، وليس سباحةً في غيابة التاريخ القديم، وهو صراع ينطوي على أسباب قومية عرقية أيضا، وليس مجرد اختلاف حول بعض المسائل العلمية والعملية التي يمكن تقريبها عبر تفاهمات وندوات وبين سنة وشيعة، فهناك العرب والكرد، وهناك الترك والفرس، ولعل هذا ما يُفسر أزدواجية المعايير في التعامل مع الشيعة العرب.

رابعاً: إيران ليست جمعية خيرية لرعاية الضعفاء والمستضعفين من أهل القبلة، كما يظن بعض الطيبين!

بل هي دولة، وفَدَ مؤسسُها الأول بدعم فرنسي غربي كامل، ولها مشروعها السياسي والعسكري والتوسعي في العالم الإسلامي، وليس العربي فقط، ولا يمكن أن تحابي أحدا إذا تقاطع مع مشروعها، حتى لو كان “حزبها” الذي أنشأته! وهي تحُسن تماما توظيف العاطفة الدينية، ومظلومية آل البيت، والبعد الإيدلوجي والتاريخي في إدارة الصراع، وعلى تواصل دبلوماسي- إن لم يكن تنسيقا- مستمرا حتى مع خصومها، وهي عندما تقوم بذلك إنما تقوم بواجبها- كدولة- على أتم وجه، كما أن الكيان الصهيوني دولة لها مشروع سياسي عسكري توسعي، غرسها الغرب في خاصرتنا، وتُحسِن -كجارتها – توظيف العاطفة الدينية وأحلام يهود في مشروعه.

” أزمتنا الكبرى” أننا نعاني من غياب الإثنين معا، فلا دولة ولا مشروع؟!

بل بعض أنظمتنا العربية أخطأت عندما جعلت من أرضها غرفة عمليات، ومخزن معلومات ومنصات انطلاق وبنوك إمداد للمشاريع المتمددة في عواصم أهل السنة.

خامسا: إن المصائبَ يجمعنَ المصابينَ -كما قال شوقي- ولعل «خارطة إسرائيل الكبرى» التي أعلنها رئيس وزراء الكيان نتنياهو، والتي تَخَطّت حدودَ فلسطين لتشمل إعادة تشكيل جغرافيا الشرق الأوسط وصولا إلى الكويت، مرورا بمصر والأردن والسعودية والعراق! لعلها تكون ناقوس خطر حقيقي، كي تتجاوز أنظمة المنطقة خلافاتها مع بعضها، وتعيد استيعاب نخبها وفك ـسرهم، وحشد طاقاتها، للخروج بمشروع ردع إسلامي قومي، يجعل المهمة الأمريكية في تقسيم المنطقة، مهمة صعبة أو بعيدة الوقوع.

أخيراً: ينبغي أن نتقبل نواميس الكون وقوانين المجتمعات، وأن نعترف -ولو خُفيةً – بأن ما نراه اليوم هو «ثمرة مُرة» لأزمة باضت وفرخت وامتدت عبر عقود، وتضافر على غرسها واستنباتها وسقايتها ورعايتها… أطراف كثيرة قامت بمهمتها الفاسدة على أتم وجه، وتمددت في فراغنا العقدي والسياسي والثقافي، ولا يمكن التخلص من هذه العوامل بين عشية أو ضحاها، إلا عبر التوافق على مشروع حضاري متكامل يضم أهل السنة بشتى مدارسهم من أشاعرة وما تريدية وأهل حديث، وبشتى مذاهبهم الفقهية المستقرة، لأن طبيعة السُنن غلّابة، ولا تستجيب لعواطفنا وتتنصر لمظالمنا إلا توحدنا، وأخذنا بأسباب القوة والنهوض، وفق نواميس لا تحابي مؤمنا على كافر، بل يمد الله بها {هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُون}

Tags: الأنظمة السياسيةالتشيع السياسيالشرق الأوسطالمهمة الأمريكيةخارطة إسرائيل الكبرىد. ونيس المبروكرئيس وزراء الكيان نتنياهوسياسة التشيعفلسطين
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. ونيس المبروك

د. ونيس المبروك

Related Posts

منبر الأمة

عبد الرحمن محمد جمال يكتب: أيام في ديار الحب والعلم (2-5)

30 سبتمبر، 2026
منبر الأمة

أبو صفية الكردي يكتب: الأمة المنسية

30 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]