1- هناك وعد غير مكذوب، ممن خلق الكون وجعل فيه سنناً لا تتخلف، أنه ” لن يدوم الظلم ولن يعز اللهُ الظالمين ولو يئس المستعجلون”
2- شرف الحرية وعز الكرامة لا ينالها العبد براحة الجسد وفراغ البال، بل طريقها مصحوب بتجرع مرارة الصبر،
3- لن يفلح السحرة والمطبلون ولو تكاثرت ثعابينهم، وارتفع صوت طبلهم
4- سُراق المال العام، مهما ركبوا من سيارات فارهة وبيوت واسعة وثياب فاخرة، فإن أثر المعصية ظاهر على وجوهم وسيجدون عاقبته في صحتهم ومسيرة حياتهم، وباب التوبة قبل ملاقاة الموت مفتوح.
5- على كل حر شريف، استعصم بربه ولم يبع كرامته أن يلهج بحمد الله سبحانه، فلولا تثبيت الله وتوفيقه لركن للمتاع القليل وشارك في دم الأبرياء وأموالهم وأعراضهم، وخاض مع أهل النفاق في تبرير الباطل والفساد والإفساد …، وفي سياق معاني التثبيت نقرأ قوله تعالى: وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا * إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا
6- مهما ضاقت بكم الأحوال لا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم نار المذلة في الدنيا ونار السموم في الآخرة
قال تعالى: اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ


