جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. ياسر عبد التواب يكتب: لا تكليف في الإسلام بما لا تقدر عليه

هيا نتغير في رمضان (21)

د. ياسر عبد التواب by د. ياسر عبد التواب
11 مارس، 2026
in آفاق
0

ليس معني أننا مأمورون بهذه الأنواع الكثيرة من الجهاد والعمل الخيري والدعوي أننا سنكلف ما لا نطيق بل الآية التي سبق الاستدلال بها – جاهدوا في الله حق جهاده – تحمل عذرا لأصحاب العذر بقوله تعالى ( .. وما جعل عليكم في الدين من حرج)

لكن بعد بذل الجهد واستفراغ الوسع عندها لا يكون علينا في الدين من حرج أما ترك العمل بالكلية مع القدرة عليه والحاجة إليه فإنه سيوقع العبد في السؤال ومن ثم في الحرج : أخرج ابن جرير وابن مردويه والحاكم وصححه، عن عائشة – رضي الله عنها – انها سألت النبي – صلى الله عليه وسلم – عن هذه الإية {وما جعل عليكم في الدين من حرج} قال: من ضيق.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن محمد قال: قال أبو هريرة لابن عباس أما علينا في الدين من حرج؛ في أن نسرق أو نزني قال: بلى( أي ليس هذا هو المعنى وإنما قال: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} قال: الأصر التي كانت على بني إسرائيل وضعت عنكم.

أي ما فعلوه من المعاصي كعنادهم وتجرؤهم وظلمهم استلزم عقوبة الله تعالى والتشديد عليهم وتكليفهم بما فيه مشقة وهو ما عافنا الله تعالى منه قال تعالى (فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً) (النساء:160)

ومن ثم فمن رحمة الله تعالى بالأمة أن رفع عنها هذا التضييق الذي كان على غيرهم.. لكن يبقى حرج السؤال عن التقصير.. إن بدر وعلى ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إن تركناه وأخرج ابن أبي حاتم، ان ابن عباس كان يقول: في قوله: {ما جعل عليكم في الدين من حرج} توسعة الإسلام؛ ما جعل الله من التوبة ومن الكفارات.

قال تعالى: {وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين، ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما وسخرنا مع دأود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين}.

قال الحسن: لولا هذه الآية لرأيت القضاة هلكوا، ولكنه تعالى أثنى على سليمان بصوابه، وعذر داود باجتهاده.

Tags: الإسلامد. ياسر عبد التوابداود وسليمانهيا نتغير في رمضان
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. ياسر عبد التواب

د. ياسر عبد التواب

مفكر إسلامي

Related Posts

د. خالد سعيد.. أحد أبناء الحركة الإسلامية المصرية
آفاق

د. خالد سعيد يكتب: دموع على أبواب المدارس.. من أجل الحجاب

31 أكتوبر، 2026
د. أحمد زكريا.. كاتب وباحث
آفاق

د. أحمد زكريا يكتب: معالم منهج وحدة السورة القرآنية عند الغزالي (6)

30 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • التصعيد العسكري
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]