جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. يوسف رزقة يكتب: لماذا تتزايد الجرائم في البلدات العربية؟!

د. يوسف رزقة by د. يوسف رزقة
2 سبتمبر، 2023
in آفاق
0

دولة الاحتلال، وحكومتها، وأحزابها، يمارسون التمييز العنصري ضد المواطنين العرب الفلسطينيين الأصحاب الحقيقيين لأرض فلسطين المحتلة.

التمييز العنصري له أهداف عديدة بعيدة المدى، ومنها إجبار الفلسطينيين على ترك وطنهم والهجرة لأوربا وأمريكا بحثا عن الرفاهية وحسن المعاملة.

البلدات والقرى العربية ناضلت طويلا من أجل تحقيق (العدالة والمساواة) ولكنها لم تصل لهذا الهدف حتى تاريخه، لأن اليهودي المحتل يرفض مطالب السكان العرب، بزعم أن الدولة يهودية، والأرض يهودية، والمواطن المقيم ليس كالمواطن اليهودي؟!، وقوانين دولة الاحتلال تمييز بين الطرفين في الحقوق، ومن المستحيل أن يأتي اليوم الذي يتساوى فيه اليهودي مع العربي الفلسطيني؟!

التمييز العنصري لا يقف عند حرمان المواطن العربي في دولة الاحتلال من حقوقه، بل إن الإجراءات العملية أقسى على العربي من قوانين الاحتلال، ومن هذه الإجراءات القاسية نشر الجريمة في الوسط العربي.

حكومة الاحتلال تعمل على نشر جرائم القتل والثأر بين المواطنين العرب، في كل البلدات العربية، بهدف تهجير السكان من مدنهم وقراهم، والاستيلاء على أراضيهم، وإغراقهم في دمائهم، ولعل ظاهرة الجريمة والثأر تصاعدات بعيد انتفاضة البلدات الفلسطينية في حرب ٢٠٢١م، حيث توحدت هذه الساحة المهمة مع غزة والضفة في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وهو ما يوحي بوجود أصابع يهودية تعبث بالسلام المجتمعي في البلدات العربية.

حكومة الاحتلال واجهت انتفاضة غير متوقعة في ٢٠٢١م عالجتهما لاحقا بالاعتقالات، والمتابعات الأمنية، وبث الفرقة والتنازع في الوسط العربي، وهو تنازع تطور إلى عمليات قتل وجرائم، يتابعها العدو بالإحصاء والرقابة ولا يقدم أدنى عمل لحلها ومنع وقوعها، ولو وقع عشر معشارها في الوسط اليهودي لوجدت مؤسسات الحكومة تعمل ليل نهار لمنع تكرارها، ولكن الوسط العربي غير الوسط اليهودي؟!.

الوسط اليهودي يجب أن يتمتع بأقصى درجات الأمن المجتمعي من خلال القانون، والوسط العربي لا حق له في السلامة المجتمعية، والحكومة تبدي عجزا متعمدا في المعالجة، وتفعيل قانون منع القتل والثأر والجريمة.

مكونات الوسط العربي المدنية والحزبية تبحث عن حلول للقضاء على هذه الظاهرة السلبية، ولكنها للأسف تجد أن خيوط الحل الرئيسة هي في يد حكومة الاحتلال، فالحكومة هي التي تملك سلطة تنفيذ مشروع الحل الجذري، والحكومة العنصرية لا تريد تقديم الحلّ وفرض القانون، لأن القاتل فلسطيني، والمقتول فلسطيني، والبقية معلومة؟!.

Tags: التمييز العنصريحكومة الاحتلالد. يوسف رزقةفلسطين المحتلة
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. يوسف رزقة

د. يوسف رزقة

كاتب ومحلل سياسي، فلسطيني أستاذ الأدب والنقد في الجامعة الإسلامية بغزة ووزير الإعلام السابق

Related Posts

آفاق

وجيه الصقار يكتب: تجريف الشخصية المصرية!

29 أكتوبر، 2026
آفاق

ممدوح الولي يكتب: في مصر.. حصار إعلامي خانق

29 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]