أدى بيدرو أليانا اليمين الدستورية رئيساً جديداً لباراجواي امس الجمعة، في أعقاب قرار مجلس الشيوخ بالإجماع عزل الرئيس سانتياجو بينيا وفرض الإقامة الجبرية عليه.
وتأتي هذه التحولات السياسية الخاطفة على خلفية تفاقم فضيحة الانهيار المالي لـ”بنك أوينو” الرقمي، وتوجيه اتهامات بالفساد وتضارب المصالح واستغلال النفوذ للقيادات السياسية والمصرفية السابقة.
عزل وأداء اليمين
صوت مجلس الشيوخ بالإجماع على عزل سانتياجو بينيا رافضاً قبول استقالته، ليرأس نائبه بيدرو أليانا البلاد فوراً ويمارس صلاحياته الرئاسية.
الإقامة الجبرية والتحقيقات
فرضت السلطات الإقامة الجبرية على الرئيس المعزول في منزله بالعاصمة أسونسيون، مع استدعائه للتحقيق بتهم استغلال النفوذ والتلاعب التنظيمي بالمال العام.
انهيار البنك الرقمي
اندلعت الأزمة عقب تدخل البنك المركزي في شؤون “بنك أوينو” الرقمي الذي يخدم نصف السكان، إثر انكشاف ممارسات الإقراض المشبوهة وعلاقاته بالنخبة.
مذكرات توقيف واستقالات
أصدر الادعاء مذكرة توقيف بحق رئيس البنك المركزي المستقيل كارلوس كارفالو، بالتوازي مع احتجاز 8 مسؤولين تنفيذيين واستقالة وزراء ومستشاري الرئاسة.
وتضع الإطاحة السريعة بالرئيس سانتياجو بينيا الاستقرار السياسي والمالي في باراجواي أمام مفترق طرق حرج.
ويظل نجاح الرئيس الجديد بيدرو أليانا مرتهناً بقدرة المؤسسات القضائية والمصرفية على معالجة ارتدادات انهيار “بنك أوينو”، واحتواء الغضب الشعبي واستعادة الثقة في النظام المالي للدولة.