أكد رئيس وزراء آزاد جامو وكشمير، المحامي افتخار جيلاني، أن الحل العادل والمستدام لنزاع كشمير يكمن في منح الشعب الكشميري حق تقرير المصير، وفق قرارات الأمم المتحدة وتطلعاته، مشددا على استمرار الدعم السياسي والدبلوماسي والمعنوي لنضاله.
جاء ذلك خلال زيارة جيلاني، اليوم الإثنين، لمكتب فرع مؤتمر جميع الأحزاب الحرة في آزاد كشمير بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث عقد اجتماعا مع قيادات الحركة، بحضور منسقها غلام محمد صافي، لبحث تطورات الأوضاع في جامو وكشمير الخاضعة للسيطرة الهندية، وانتهاكات حقوق الإنسان، وتداعيات النزاع على الأمن والاستقرار الإقليمي.
ووصف جيلاني قضية كشمير بأنها نزاع دولي ممتد لم يتوصل إلى تسوية نهائية، مؤكدا أن أي حل لا يستند إلى حق تقرير المصير وتطلعات السكان لن يحقق سلاما عادلا ومستداما.
من جانبه، رحب غلام محمد صافي بموقف رئيس الوزراء، معتبرا أن دعم القيادات السياسية في باكستان وآزاد كشمير يمثل مصدر قوة وتشجيع للشعب الكشميري، فيما دعا المشاركون الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهما تجاه الانتهاكات المبلغ عنها والعمل من أجل تسوية النزاع.
وخلال الاجتماع، أعرب القيادي في حركة الحريات الطاف حسين واني عن قلقه إزاء استمرار الاعتقالات واحتجاز القادة السياسيين والناشطين، والقيود المفروضة على حرية التعبير في كشمير.
كما رفض المشاركون الإجراءات الهندية الأحادية التي اتخذت في 5 أغسطس 2019، والسياسات المرتبطة بالإقامة وملكية الأراضي، معتبرين أنها تهدد الوضع المتنازع عليه والهوية الديموغرافية للإقليم.
وتطرق الاجتماع إلى ذكرى شهداء جامو المقررة في السادس من نوفمبر، حيث أشاد المشاركون بتضحيات ضحايا أحداث عام 1947، مؤكدين أن ذكراهم تمثل جزءا أساسيا من الذاكرة الوطنية الكشميرية.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التحركات السياسية والدبلوماسية المشتركة لإبقاء قضية كشمير حاضرة على الساحة الدولية، والدفاع عن حق سكانها في تقرير المصير.






