كشف رجل الأعمال السوداني عبد الله خلف الله عن تفاصيل قال إنها تتعلق بدوره في إخراج رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان من مقر القيادة العامة للجيش خلال الأيام الأولى من الحرب.
وقال خلف الله، خلال اجتماع للحركة الإسلامية برئاسة أمينها العام علي كرتي، إنه تدخل للمساعدة في إخراج البرهان من «بدروم القيادة العامة»، مشيرًا إلى أنه استخدم أمواله الخاصة لاستجلاب طائرة من أوكرانيا بهدف نقل رئيس مجلس السيادة من مقر القيادة.
وأضاف رجل الأعمال السوداني، وفق ما نقلته وسائل إعلام سودانية، أن الطائرة الخاصة جرى استجلابها في إطار محاولة إخراج البرهان من مقر القيادة العامة، في وقت كانت فيه المواجهات المسلحة قد اندلعت داخل العاصمة الخرطوم.
وفي حديثه عن حجم الدور الذي يقول إنه قام به، قال خلف الله: «لولا أنا لما استطاع البرهان الخروج في ذلك الوقت»، في إشارة إلى ما يعتبره تدخلاً حاسمًا ساعد في إخراج قائد الجيش من مقر القيادة العامة.
وتأتي تصريحات خلف الله لتسلط الضوء مجددًا على الأيام الأولى من الحرب السودانية، التي شهدت معارك عنيفة حول القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم، وسط محاولات لإجلاء القيادات العسكرية وتأمين تحركاتها في ظل تصاعد القتال.
وتظل التفاصيل التي كشف عنها رجل الأعمال السوداني في إطار روايته الشخصية بشأن الأحداث، في انتظار ما قد يصدر من مصادر رسمية أو شهادات أخرى تؤكد أو توضح ملابسات عملية إخراج البرهان من القيادة العامة، ودور الطائرة الخاصة التي تحدث عنها.


