وجهت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رسالة مریم رجوی إلى جلسة إحاطة في الكونغرس الأمريكي حول الانتقال الديمقراطي وإعلان الحكومة المؤقتة ،مؤكدةأن شعار المقاومة والحكومة المؤقتة هو السلام والحرية للشعب الإيراني.
وخاطبت رجوي أعضاء الكونجرس الأمريكي بالقول :خلال الشهرين الماضيين، وقع حدثان مهمان في إيران: انتفاضة يناير في إيران والحرب الحالية التي كان لها، وسيكون لها، تأثيرات عميقة ودائمة على الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط والمعادلات الدولية، فضلاً عن إيران.
الدروس الرئيسية للمقاومة الإيرانية
ومضت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية للقول :لقد بدأت هذه الأحداث بالفعل في تقديم إجابات على فرضيات مهمة؛ فرضيات شكلت لسنوات عديدة أساس التفكير السياسي للحكومات، ووسائل الإعلام الكبرى، والمؤسسات الفكرية في الغرب، والتي حذرت منها المقاومة الإيرانية لعقود.
ومن بين هذه الدروس الرئيسية تأكيد رجوي بأن :سياسة الاسترضاء تؤدي في النهاية إلى الحرب فهذا النظام لن يتخلى أبداً عن استراتيجيته الثلاثية المتمثلة في الأسلحة النووية، والصواريخ الباليستية، والجماعات الوكيلة.
ووتابعت من خلال تنصیب ابن خامنئي في منصب الولاية، أثبت أنه سيواصل سياسة السنوات الـ 47 الماضية دون أدنى تغيير.

مشيرا إلي أن فكرة الانهيار التلقائي للنظام غير واقعية، كما أن هذا النظام لن يسقط من خلال الأنشطة الافتراضية والتلفزيونية
واضافت هذا النظام مستعد لارتكاب أي جريمة من أجل بقائه، وبالتالي فإن النضال ضد هذا النظام هو حق مشروع للشعب الإيراني موضحة أن الشعب الإيراني يطالب بإسقاط هذا النظام برمته.
وشددت رجوي علي أن حل الأزمة الإيرانية يكمن في إسقاط النظام، وهو ما لن يتحقق إلا على يد الشعب ومقاومته المنظمة.
لافتا الي ان هذه المسلمات كانت موضوع تحذيرات متواصلة من قبل المجلس الوطني للمقاومة لأكثر من أربعة عقود وبناءً على ذلك، صرحنا منذ البداية أن الحل هو إسقاط هذا النظام وأن الإجابة تكمن في أيدي الشعب الإيراني نفسه.
و واردفت كما جاء في إعلان الاستقلال، تعرض الشعب الأمريكي في وقت ما لأبشع الهجمات وأكثرها قسوة، لكن الشعب الأمريكي نفسه هو من حرر نفسه من ذلك القمع واليوم، الشعب الإيراني هو من سيجلب الحرية لوطنه.
وعادتت رجوي في رسالتها شهرين للوراء بالقول في يناير من هذا العام، قتل النظام آلاف المتظاهرين العزل في الشوارع. ثم عرض صور جثثهم في أكياس سوداء على تلفزيونه الحكومي. ما هو الرد على نظام يرتكب مجازر بحق المتظاهرين؟ الرد بيد الشعب الإيراني وشبابه: وحدات المقاومة وجيش التحرير.

ومضت للقول :هاجمت وحدات من هذا الجيش في فجر 23 فبراير أهم مركز لقيادة النظام، وهو بيت خامنئي. إنهم نقطة الأمل لحشود الشباب الذين يمتلكون القدرة والإرادة لقتال قوات الحرس.
وأشارت لاعتماد هذه المقاومة على خبرة والتزام القوة الرئيسية للمعارضة، أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي حاربت هذا النظام لمدة 47 عاماً. لقد نشروا ثقافة الصمود ودفع الثمن من أجل الحرية في المجتمع الإيراني خلال هذه العقود، وأصبحوا الآن نقطة الأمل لحشود الشباب الذين يمتلكون القدرة والإرادة لقتال قوات الحرس.
حل موثوق ذو خلفية تاريخية
وردفت رجوي في رسالتها :لقد نجح الشعب الإيراني في تقديم حل موثوق مدعوم بخلفية تاريخية واجتماعية. هذا الحل هو بديل ديمقراطي، أي المجلس الوطني للمقاومة. هذا البديل يرفض ديكتاتوريتي الشاه والملالي.وبدلاً من العودة إلى الماضي أو المراوحة في المكان، فإنه يتطلع إلى المستقبل.
وأشارت إلي أن استمرار الوضع الحالي أو العودة إلى الماضي يعني للشعب الإيراني استمرار الاستبداد والفقر، ويعني للمنطقة عدم الاستقرار والحرب.
وأشارت إلي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أعلن عن حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني على أساس خطة النقاط العشر.
شعار المقاومة والحكومة المؤقتة هو السلام والحرية.
واضافت :من دواعي السرور أن أغلبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي في القرار 166، مع التأكيد على خطة النقاط العشر، قد أكدوا على ضرورة إقامة جمهورية بناءً على فصل الدين عن الدولة. يقدم هذا القرار نموذجاً موثوقاً للسياسة تجاه إيران.

وعادت للقول :لقد أعلنت المقاومة الإيرانية مراراً وتكراراً أنها لا تريد من الدول الأجنبية جنوداً على الأرض، ولا أموالاً ولا أسلحة. ولكن ما يريده الشعب الإيراني ومقاومته في هذه اللحظة الحاسمة هو:أولاً: الاعتراف بالحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني.ثانياً: توفير التسهيلات التقنية الفعالة لضمان وصول الشعب الإيراني إلى الإنترنت. ثالثاً: طرد عملاء النظام من الأراضي الأمريكية.


