قال الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانيةمريم رجوي ، أن حملات القصف الخارجي لن تكفي لإسقاط النظام الإيراني، رافضة في الوقت ذاته أي أوهام حول عقد صفقات مع قادة مزعومين بالاعتدال من داخل السلطة الحالية، ومشددة على أن الشعب الإيراني هو وحده من سيكتب مصيره بيده ويحدد مستقبل بلاده.
استبعدت رجوي في تصريحات لصحيفة التايمز البريطانية نجاح الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية بمفردها في الإطاحة بالنظام، مؤكدة أن الشعب الإيراني سيكتب مستقبله بدماء أبنائه دون الحاجة إلى تدخل أجنبي يفرض عليه قياداته.
ورداً على تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية تطبيق حل مشابه لسيناريو فنزويلا، عبر استبدال الحاكم بشخصية معتدلة من داخل النظام لخدمة المصالح الأمريكية، اعتبرت رجوي أن هذا التوجه يمثل خطأً فادحاً.
وشددت على أن المقاومة حذرت منذ أربعة وأربعين عاماً من أن هذا النظام غير قابل للإصلاح ويجب إسقاطه بالكامل، مشيرة إلى أن سياسة الاسترضاء الغربية هي التي قادت العالم إلى أزمة الحرب الحالية،
ولفتت في تصريحاتها إلي أن وأن من يُسمون بالمعتدلين والإصلاحيين أثبتوا أنهم مجرد وحوش يرتكبون المجازر في الشوارع ويسعون لامتلاك أسلحة نووية وتمويل الإرهاب بالوكالة.


