¤ نحن بحاجة لإعداد الجيل المكافئ في الصراع وتأهيله بشكل يكافئ تطلعات الأمة التحررية ويكافئ مستوى الهجمة الشاملة ويتجاوزها
ونقصد بذلك: تأهيل الأمة إلى مستوى الكفاءة
الكفاءة في إدارة الصراع والتجاوز للأطر التقليدية في التدافع والصراع، وعلى كل المستويات وفق رؤية كلية شديدة الوضوح.
○ الرؤية هي: أننا أمة مجاهدة تتعرض لهجمة شاملة تستدعي دفعا شاملا.
هذه الرؤية تضبط بوصلة العاملين في كل العالم، وتتحقق من خلالها أمران ضابطان لمسار الأمة
١- بيعة ربانية تحقق الانتماء لمنظومة الغيب وتجعل كل فرد من الأمة جندي في جيش الجبار القهار
٢- عقد عسكري واحد: تبنى من خلاله العقيدة العسكرية التي تحكم جميع مسارات التحرر والعمليات العسكرية
○ توحيد الصورة والتصور: عند هذا الجيل من شأنه تحقيق الأسس الصلبة لمبادئ الحرب والتدافع الشامل
وهذا يضبط حركية الأمة المدافعة في عمومها بمعادلة، وحدة الانتظام وليس وحدة التنظيم
فالصورة تجعل من الهدف واضح تماما.
– إن وضوح الهدف أول مبادئ الحرب كي لا تطيش أهداف العاملين ولا تفقد دقتها.
○ توحيد التصور: من شأنه تمكين العاملين من رسم الاستراتيجيات والخطط التي تحققها وهندسة العمليات التي تنفذها
– إن توحيد التصور يجعل من الاستراتيجيات المرسومة في كل قطر وفي كل محطة وصراع وفي كل موجة
أ- استراتيجيات مركزية
ب- تتمتع بالقابلية الكاملة لبناء محور التدافع الكلي للأمة
– إن هذا المحور سيكون الأرضية المناسبة لجيل التدافع أين يمكنه
أ- جمع قواه المجاهدة
ب- وتوحيد جهودها.
– المحور الفوق قطري: من شأنه أن
أ- يمكن جيل التدافع من هندسة حلفا أمميا واحدا مجاهدا
ب- او مجموعة أحلاف إقليمية إلى حين تراكم أدوات القوة
ج- وتأهيل جيل التدافع لبناء النموذج الدفاعي مُوّحدا.
د- وليس شرطا أن يكون واحدا، بل الأفضل ألا يكون واحدا كي تتوزع مراكز القوى في أمة الإسلام فإذا سقط أحدها قام بالراية من يسنده من باقي المراكز
– إن هذا المحور يقوم على مراكز الثقل الحضارية في الأمة الإسلامية (والتي تمتاز بثقل ديمغرافي وأهمية جيوسياسية) ونقصد بها
كتلة ما وراء النهر من أفغانستان إلى الهند
اليمن، العراق، الشام، تركيا، مصر، الجزائر وما وراء السافانا الافريقية
– هذه المراكز تشكل المحور الذي بدوره يرتكز على المرابط العقدية لأمة الإسلام القدس، مكة، المدينة. ونحوها يتجه ويتكثف التدافع والصراع
– إن هذا المحور يتحرك في التدافع وفق انتظام تضبطه وحدة الرؤية النهائية لجيل التدافع والتحرير.


