عند التحولات الكبرى في تاريخ الأمم
كانهيار دول كبرى (مسيطرة على مركز القوة والثروة وصعود أخرى)
تكاد تغيب مؤشرات الانهيار عند دول الهامش وشعوبها
فتبقى متشبثة بها.. وترى ان وجودها مرتبط بالتجلبب داخل رداء الهيمنة!!
والحقيقة ان الكل يتجه نحو السقوط
ولأن القوى الكبرى تكون أشرس ما هي عليه في مراحل السقوط…فإن الدول التابعة الضعيفة التي أخضعت بالقوة لا ترى حجم التصدعات في المركز الآيل للانهيار
وقد حدث ذلك مع أمم شتى ومنهم العرب
ففي لحظة حضور السنن وقرب بعثة النبي
وبداية انهيار القطبين الفارسي والروماني كانت قبائل منهم يشيدون ملكهم (المملوك أصلا) تحت ظل فارس كالمناذرة وتحت الروم كالغساسنة وكلهم كانوا عربا!!
ولكن الله بدد ملكهم جميعا لأنها كانت لحظة بعث نبي بكتاب مهيمن وإخراج أمة هي خير أمة أخرجت للناس
فمنهم من قاتل النبي ومنهم اتبعه ومنهم من آمن لاحقا..
ان المسار التحرري الذي ندعو إليه ليس فتنة ولا قفزا نحو المجهول
ولا حرقا للمراحل
ولكنه المسار الوحيد الذي يجعلنا أمة سيدة ويجنبنا الكارثتين
– كارثة الدنيا بانهيار كل تلكم المنظومة الدولية القديمة فوق رؤوسنا كما كانت على الغساسنة والمناذرة.
– والطامة الكبرى بضياع الدين والآخرة.
فاستعدوا للنقلة الكبرى.
#العقيدة_العسكرية







